صفحه 1 از 3 123 آخرین
جهت مشاهده مطالب کارشناسان و کاربران در این موضوع کلیک کنید   

موضوع: بررسی اعتبار و سند روایت سر شکستن حضرت امام سجاد علیه السلام

  1. #1

    عضویت
    جنسیت ارديبهشت ۱۳۹۳
    نوشته
    318
    حضور
    6 روز 14 ساعت 40 دقیقه
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    637

    اشاره بررسی اعتبار و سند روایت سر شکستن حضرت امام سجاد علیه السلام




    با سلام

    نقلی در کتاب دارالسلام محدث نوری ره از امام سجاد علیه السلام آمده که نسبت سرشکستن به امام داده است .

    لطفا روایت زیر را از نظر سندی بررسی کنید .باتشکر...

    «قام علی طوله و نطح جدار البیت بوجهه فکسر أنفه و شج رأسه و سال دمه علی صدره و خرّ مغشیّاً علیه من شدّة الحزن والبکاء…»


    چون امام چهارم علیه السلام شنید که سر در دامن آن مخدره افتاد تمام قامت برخاست و سر به دیوار اتاق کوبید و خون از بینی و سرش به سینه اش سرازیر شد و از اندوه افتاده و بی هوش شد.




    ((( دارالسلام مرحوم محدث نوری: ج۲، ص۱۷۹٫ )))
    ویرایش توسط یا عالی : ۱۳۹۴/۰۳/۰۳ در ساعت ۱۳:۵۳

  2. صلوات ها 4


  3.  

  4. #2

    عضویت
    جنسیت بهمن ۱۳۹۱
    علاقه
    تحصیل ، تحقیق و پژوهش
    نوشته
    21,525
    حضور
    175 روز 3 ساعت 47 دقیقه
    دریافت
    11
    آپلود
    0
    گالری
    38
    صلوات
    58317



    با نام و یاد دوست





    بررسی اعتبار و سند روایت سر شکستن حضرت امام سجاد علیه السلام








    کارشناس بحث: استاد مجید


  5. صلوات ها 2


  6. #3

    عضویت
    جنسیت آبان ۱۳۸۸
    علاقه
    تحقیقات در زمینه ی معارف اسلامی
    نوشته
    2,166
    حضور
    29 روز 7 ساعت 43 دقیقه
    دریافت
    11
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    9019



    نقل قول نوشته اصلی توسط IVI.@.H.D.I نمایش پست ها
    ا سلام

    نقلی در کتاب دارالسلام محدث نوری ره از امام سجاد علیه السلام آمده که نسبت سرشکستن به امام داده است .

    لطفا روایت زیر را از نظر سندی بررسی کنید .باتشکر...

    «قام علی طوله و نطح جدار البیت بوجهه فکسر أنفه و شج رأسه و سال دمه علی صدره و خرّ مغشیّاً علیه من شدّة الحزن والبکاء…»
    چون امام چهارم علیه السلام شنید که سر در دامن آن مخدره افتاد تمام قامت برخاست و سر به دیوار اتاق کوبید و خون از بینی و سرش به سینه اش سرازیر شد و از اندوه افتاده و بی هوش شد.
    ((( دارالسلام مرحوم محدث نوری: ج۲، ص۱۷۹٫ )))
    با صلوات بر محمد وآل محمد
    وعرض سلام وادب
    کاربر گرامی کل داستان در کتاب « الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء، الأنصاري، ج‏22، ص 478» آمده است، که خدمت شما ارسال می گردد، ولی از نظر سندهمان گونه که ملاحظه می فرمایید، مرحوم محدث نوری از بعض از مجامع متاخر نقل کرده ولفظ « روی عن علي بن الحسين عليه السّلام» نشانگر آن است که سند برای این مطلب نقل نشده تا آن را بررسی کرده وصحت آن را بیان نماییم بنابراین فقط یک نقل تاریخی است مگر این که در جای دیگر که بنده پیدا نکردم با سند ذکر شده باشد.
    28 المتن:

    قال المحدث النوري: في بعض المجاميع للمتأخرين ما لفظه: روي عن علي بن الحسين عليه السّلام أنه ذات يوم من الأيام و صنع بين يديه شي‏ء من الطعام و الشراب، فذكر جوع أبيه الحسين عليه السّلام و عطشه يوم طفّ كربلاء. فخنقته العبرة و بكى بكاء شديدا حتى بلّ أثوابه من شدة البكاء و الحزن و الوجد و الغرام على أبيه الحسين عليه السّلام. ثم أمر برفع الطعام من بين يديه، و إذا هو برجل نصراني فدخل و سلّم عليه.

    فقال النصراني: يا ابن رسول اللّه، مدّ يدك فإنى أشهد أن لا إله إلا اللّه، و أشهد أن محمدا رسول اللّه، و أن عليا أمير المؤمنين ولي اللّه و حجته على خلقه، و أنك يا مولاي حجة اللّه على خلقه، و أن الحق فيكم و معكم و إليكم. فقال علي بن الحسين عليه السّلام: و ما الذي أزعجك و أخرجك عن دينك و مذهبك و فطرة آبائك و ملة أصحابك؟ فقال: يا سيدي و مولاي، لرؤيا رأيته في منامي! فقال له علي بن الحسين عليه السّلام: و ما الذي رأيته يا أخا النصراني؟

    قال: رأيت يا سيدي كأني خرجت من بيتي قاصدا لزيارة بعض الإخوان، و إذا بي قد تهت عن طريقي، فحار فكري و ضاع ذهني و انسدّت الطرق في وجهي و لم أدر أين أتوجّه.
    فبينما في حيرة من فكري، و إذا من خلفي زعقات و صرخات و تكبير و تهليل و أصوات عالية قد ارتفعت. فالتفتّ إلى ورائي و إذا بخيل و عسكر و أعلام منشورة و رءوس على رءوس الرماح مشهورة، و من وراء الخيل و العسكر عجاف من الجمال، عليها نساء مسلبات و أطفال موثوقات و أثاث بيوت محملات، و بين تلك النساء و الأطفال غلام شاب راكب على جمل أضلع و هو في غاية الضرّ و العناء و رأسه و يداه مغلولتان إلى عنقه بجامعة من حديد و فخذاه يشخبان دما و دموعه تجري على خدّيه، و كأنه أنت يا سيدي يا علي بن الحسين عليه السّلام.

    و كل من تلك النساء و الأطفال تلطم وجهها و خديها و تصيح بأعلى صوتها و تقول:

    وا محمداه، وا علياه، وا فاطمتاه، وا حسناه، وا حسيناه، وا مقتولاه، وا مذبوحاه، وا غريباه، وا ضيعتاه، وا كرباه. فخنقتني العبرة و رقّ قلبي و دمعت عيناي لحال تلك النساء. فآنست وحشتي بهم، و جعلت أبكي لبكائهم و أسير لمسيرهم.

    فبينما هم سائرين، إذ لاحت لهم قبّة بيضاء من صدر البرية كأنها شمس مضيئة، و كان أمام القفل ثلاثة من النساء. فلما رأين القبة البيضاء، وقعن من ظهور الجمل إلى الأرض، فحثين التراب على رءوسهنّ و لطمن على خدودهن و قلن: وا حسناه، وا حسيناه، وا غربتاه، وا ضيعتاه، وا قلة ناصراه.

    فلحق بهنّ رجل كوسج اللحية، أزرق العينين و ضربهنّ و ركبهنّ كرها. فرأيت- يا سيدي و مولاي- واحدة منهنّ- و أظنّها أكبر سنّا- يتقاطر الدم من تحت قناعها من شدة وجدها و حزنها على ما هي فيه، و كان- يا سيدي- أمام الرءوس رأس له نور يزهر، يغلب على شعاع الشمس و القمر.

    و لما قربوا من تلك القبة البيضاء، وقف الرجل الذي هو حامل الرأس الشريف.
    فزجروه و أصحابه و ضربوه و أخذوا الرأس الشريف منه، و قالوا له: يا لكع الرجال، قد عجزت عن حمله. قال: و لكن لم أر رجلا تساعفني عن المسير. فضربوه و أخذوا الرأس من عنده و ناولوه رجلا آخر، فوقف كذلك. فجعلوا يتناولونه واحد بعد واحد، حتى نقلوه ثلاثون رجلا. و اللّه أعلم يا سيدي و الكل منهم، لم يجد رجلا تساعفه على المسير.

    فأخبروا بذلك أمير القوم، فنزل عن فرسه و باقي القوم نزلوا كذلك، و ضربوا له خيمة أزهى من ثلاثين ذراع و جلس أمير القوم في وسط الخيمة و الباقي من حوله، و أتوا بتلك النساء و الأطفال و رموهم على وجه الأرض بغير مهاد و لا فراش تصهرهم الشمس و تلفح وجوههم الريح، و نصبوا الرماح التي عليها الرءوس أمام تلك النساء و الأطفال عمدا و قصدا لكسر خواطرهم و زيادة لما هم فيه من حرقة قلوبهم و تفتّت أكبادهم.

    قال النصراني: يا سيدي و مولاي، فجزعت لذلك جزعا شديدا و لطمت على وجهي و مزّقت أطماري لما شفني و شجاني و جلست قريبا من النساء و الأطفال، و أنا حزين القلب، باكي العين. و إذا بالرمح الذي عليه الرأس الشريف قد مال مما يلي القبة البيضاء و نطق بلسان طلق ذلق:

    يا أبتاه يا أمير المؤمنين، يعزّ عليك ما أصابني و جرى علينا من القتل و الذبح. يا أبتاه، قتلوني و اللّه عطشانا، ظمآنا غريبا وحيدا ذبيحا كذبح الكبش. يا أبتاه يا أمير المؤمنين، رضوا جسمي بسنابك الخيل. يا أبتاه، ذبحوا أطفالي و سبوا عيالي و لم يرحموا حالي.

    و سمعت أيضا الرأس الشريف يوحّد اللّه و يتلو آيات من القرآن. فزاد على جزعي و قلت في نفسى: إن صاحب هذا الرأس الشريف لذو قدر عند اللّه و شأن عظيم، فمال قلبي إلى محبته و الموالاة به.

    فبينما أنا أفكّر في نفسي و أخيرها بين الكفر و الإسلام، و إذا بالنساء قد علا صراخهنّ و قمن على الأقدام و شخصن بأبصارهنّ مما يلي القبة البيضاء. فقمت على قدمي و شخصت بصري و إذا بنساء خرجن من تلك القبة، و أمام تلك النساء جارية حسناء، و في يديها ثوب مصبوغ بالدم و شعرها منشور و جيبها ممزوق، و هي تعثر بأذيالها و تلطم خدها و تستغيث بالأنبياء و بأبيها رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و بأمير المؤمنين عليه السّلام من قلب مفجوع و فؤاد بالحزن مشلوع؛ و هي تصرخ و تنادي بأعلا صوتها: وا ولداه، وا ثمرة فؤاداه، وا حبيب قلباه، وا ذبيحاه، وا قتيلاه، وا غريباه، وا عباساه، وا عطشاه.
    و لما قربت- يا سيدي و مولاي- تلك الجارية من الرءوس و الأطفال، وقعت مغشية عليها ساعة طويلة. ثم أفاقت من غشوتها و أومت بعينها إلى الرأس الشريف، فانحنى ذلك الرمح الذي عليه الرأس الشريف بقدرة اللّه تعالى و سقط في حجر الجارية.

    فأخذته و ضمّته إلى صدرها و اعتنقته و قبّلته، و قالت: يا بني، قتلوك كأنهم ما عرفوك و ما عرفوا من جدك و أبوك! يا ويلهم، و من الماء منعوك، على وجهك قلّبوك، و من قفاك ذبحوك. يا ولدي يا حسين! من الذي جزّ رأسك من قفاك؟ و من الذي هشم صدرك و رضّه و هدّ قواك؟ و من الذي- يا أبا عبد اللّه- سبى عيالك و نهب أموالك؟ و من الذي ذبحك و ذبح أطفالك؟! فما أجرأهم على اللّه و على انتهاك حرمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله؟!

    قال الراوي: لما سمع علي بن الحسين عليه السّلام سقوط الرأس في حجر الجارية الحسناء، قام على طوله و نطح‏ جدار البيت‏ بوجهه. فكسر أنفه و شجّ رأسه و سال دمه على صدره، و خرّ مغشيا عليه من شدة الحزن و البكاء.

    فلما أفاق من غشوته، صرخ صرخة عالية حتى سمعها أهل المدينة، فماجت المدينة بأهلها كما تموج السفينة في البحر. فخرجن نساؤه و بناته و أهل بيته و كلهنّ كان حاضرا، و أتين إليه يتعثّرن بأذيالهنّ لما سعوا تلك الصيحة العالية من علي بن الحسين عليه السّلام. فرأينه في بكاء دائم و عزاء قائم، فتصارخن في وجهه و تباكين لبكائه و نعين لنعائه.

    قال النصراني: و قد ظنت النساء بأن سبب هذا البكاء و تجديد هذا العزاء مني.
    فأتتني واحدة من تلك النساء و قالت: يا ويلك يا هذا! قد هيّجت على هذا العبد الصالح أحزانا كامنة في قلبه و عبرة منكسرة في صدره. و أرادت تخرجني من البيت، فمنعها الإمام.

    فبينما الإمام في بكائه و حنينه على ما ذكرت له، و إذا بصبي قد أتى إليه و جلس إلى جانبه و قال: يا أبتاه! على من هذا البكاء و لمن هذا العزاء؟ قال: نعم يا بني، هذا الرجل النصراني يذكر أنه رأى في منامه رأس جدك الحسين عليه السّلام و رءوس أولاده و أهل بيته و رءوس إخوته و بني أخيه و نسائه و أطفاله، يدار بهم من بلد إلى بلد و من مكان إلى مكان و من سكّة إلى سكة.

    فبكى الصبي و لطم على خده و صاح بأعلى صوته: يا جداه، وا حسيناه، وا غريباه، وا مظلوماه، يا ليتني قد قتلت بين يديك. يا جداه، يا ليتني قد جرعت كأس الردى دونك.

    يا جداه، يا ليتني كنت لك الفداء و روحي لروحك الوقاء. و إذا بجارية أتت إليه و حملته على صدرها و جلست ناحية عن أبيه من شفقتها عليه، و جعلت تمسح الدم عن وجهه، و تعزّيه فلا يتعزّ و تسلّيه فلا يتسلّ.

    و رأيت أيضا شخصا كبيرا و قد جلس على البيت من خارج الباب، و هو يلطم على خديه و يصيح و يندب بأعلى صوته: وا قوماه، وا أهلاه، وا حسناه، وا حسيناه، وا جعفراه، وا عقيلاه، وا حمزتاه. و جعل يقوم و يجلس و ينتحب و يبكي.

    قال النصراني: فرأيت علي بن الحسين عليه السّلام قد تغيّرت أحواله، فأمسكت عن الكلام.

    فالتفت إليّ الإمام عليه السّلام و قال لي: تمّم المنام يرحمك اللّه.

    قلت: يا سيدي، و إما ما كان من الجارية الحسناء، فإنها أخذت الرأس الشريف و وضعته في حجرها، و هي تشمّه تارة و تلثمه أخرى، و النساء تعزّونها على ما أصابها و جرى عليها. و إذا بشخص قد أقبل عليهنّ من صدر البرية، و هو جثة بلا رأس و الدم يجري من نحره على جميع بدنه. و لما قرب- يا سيدي- ذلك الشخص من النساء
    والجارية الحسناء، فقمن على أقدامهنّ و لطمن على خدودهنّ و شققن جيوبهنّ و تصارخن في وجهه. فأخذت الجارية الحسناء ذلك الرأس و رفعته على كلتي يديها، و إذا بهاتف نسمع صوته و لا نرى شخصه، و هو يقول:
    يا فاطم الزهراء جئناك بالرأس‏
    كالبدر يزهو بجنح الليل للناس‏
    مضمّخ شيبه بالدم منحره‏
    من فعل قوم ملاعين و أرجاس‏
    قد قدّه الشمر بالعضب السنين على‏
    حقد بقلب مشوم جاسر قاس‏
    يقول: يا أم قدى للجيوب ثرى‏
    يزيدهم هدمت يمناه أضراس‏

    ثم أتت بالرأس الشريف إلى ذلك الجسد المبارك الذي هو من غير رأس، فركبته فاستوى بقدرة اللّه تعالى و قام على أقدامه. فاعتنقته و اعتنقها، فسقطا إلى الأرض مغشيا عليهما. فلما أفاقا من غشوتهما، جعلت تمسح الدم من منحره و جميع بدنه، و أنشأت تقول:
    يا رأس يا رأس قد جدّدت أحزاني‏
    لما جرى لك يا روحي و جثماني‏
    أيا قتيلا بلا ذنب و لا سبب‏
    و يا غريبا بعيد الدار مهتاني‏
    و الجن و الإنس قد ناحت لمصرعكم‏
    مصابكم أحرق الأحشاء نيراني‏

    قال: ثم إنها عليها السّلام نادت: السلام عليك يا ولدي، السلام عليك يا قرة عيني و يا ثمرة فؤادي و يا حبيب قلبي. و جعلت تأخذ الدم من نحره الشريف و تصبغ به جبينها و ناصيتها و مفرق رأسها، و تقول: هكذا ألقى ربي يوم القيامة و أنا مخضبة بدمك. يا ولدي يا حسين.
    قال النصراني: فدنوت من النساء و أشرت إلى جارية سوداء، فأتت إليّ فقلت لها:

    باللّه عليك يا جارية! أخبريني عن هذا المصاب، فقد أذاب قلبي و أحرق فؤادي و شبّ نيراني. فقالت لي: يا ويلك! أنت نائم أم يقظان؟ و إن خبر هذا المصاب في أهوال بلغت إلى عنان السماء و إلى أسفل أرضين السفلى، و تضعضعت منها الأطوار و تفتّتت منها الأكباد، و بكى لها الإنس و الجانّ و الحور و الولدان و الملائكة في السماء و الجنة و النار و الطيور على الأشجار و الحيتان في البحار و الحجار و الأثمار.

    فقلت لها: أنا رجل ذمّي مغمور في غمرات النصارى و لم أعلم بذلك، لكن أخبريني لمن هذه الخيل و العسكر، و عن هذه الرءوس المشهورة، و عن هذه النساء و الأطفال المحملين على الجمال، المربقين بالحبال و هم في أذلّ الأحوال، و عن الرأس الذي يتكلّم من غير جثة، و عن جسد الذي يمشي بغير رأس، و عن الجارية التي ركبت الرأس على الجسد!؟
    فقالت: يا ويلك! أما الخيل و العسكر فهي لعبيد اللّه بن زياد لعين أهل السماوات و الأرض، و أما الرءوس المشهورة على الرماح فهي أولاد الحسين عليه السّلام و إخوته و بني عمه، و النساء و الأطفال له، و أما الرأس الذي يتكلّم بغير جثة فهو رأس الحسين عليه السّلام ابن علي بن أبي طالب عليه السّلام، و هذا الجسد الذي يمشي بغير رأس فهو جسده الشريف، و هذه الامرأة الكئيبة الحزينة أمه فاطمة الزهراء عليها السّلام و بنت أشرف الأنبياء صلى اللّه عليه و آله.

    فقلت لها: أقسمت عليك باللّه إلا ما اعتذرت لي منها و التمست لي منها بأن تأذن لي أن أصل إلى هذا الشخص الرباني فأسلم على يديه و أهتدي بنوره. فاستأذنت لي، فجئت إليه و كببت على قدميه و أسلمت على يديه و تشرّفت بور طلعته. و جئت إليك أجدّد إسلامى على يديك و أتمسّك بولايتك و ولاية آبائك الطاهرين عليهم السّلام و أوالي وليكم و أعادي عدوكم و أفرح لفرحكم و أحزن لحزنكم، و السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته.(الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء، الأنصاري ،ج‏22،ص:478)

    المصادر:

    1. دار السلام للنوري: ج 2 ص 175، عن بعض المجاميع.

    2. بعض المجاميع، على ما في دار السلام.


    بررسی اعتبار و سند روایت سر شکستن حضرت امام سجاد علیه السلام

  7. صلوات ها 4


  8. #4

    عضویت
    جنسیت اسفند ۱۳۹۲
    نوشته
    40
    حضور
    16 ساعت 25 دقیقه
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    72



    اخیرا من دیدم دوستان آقای به اصظلاح مرجع س.ص.ش
    از این حدیث به عنوان جواز برای قمه زنی استفاده کردن. آیت ال... خویی(کسی که به نظر بعضی اعلم ترین از نظر فقه در عصر غیبت) اجتهاد ایشون رو تایید نکرده(من خودم شنیدم)
    ویرایش توسط aliyk : ۱۳۹۳/۰۷/۰۳ در ساعت ۰۵:۰۵

  9. صلوات ها 2


  10. #5

    عضویت
    جنسیت آذر ۱۳۹۱
    نوشته
    810
    حضور
    33 روز 5 ساعت 34 دقیقه
    دریافت
    15
    آپلود
    1
    گالری
    55
    صلوات
    3874



    نقل قول نوشته اصلی توسط aliyk نمایش پست ها
    مرجع س.ص.ش
    منظورتون سيد صادق شيرازي است؟

    شهر خالیست زعشاق بود کز طرفی***مردی از خویش برون آید و کاری بکند

    کو کریمی که ز بزم طربش غمزده ای***جرعه ای درکشد و دفع خماری بکند

    یا وفا یا خبر وصل تو یا مرگ رقیب***بود آیا که فلک زین دو سه کاری بکند

  11. صلوات ها 4


  12. #6

    عضویت
    جنسیت ارديبهشت ۱۳۹۳
    نوشته
    318
    حضور
    6 روز 14 ساعت 40 دقیقه
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    637



    نقل قول نوشته اصلی توسط مجید نمایش پست ها
    با صلوات بر محمد وآل محمد
    وعرض سلام وادب
    کاربر گرامی کل داستان در کتاب « الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء، الأنصاري، ج‏22، ص 478» آمده است، که خدمت شما ارسال می گردد، ولی از نظر سندهمان گونه که ملاحظه می فرمایید، مرحوم محدث نوری از بعض از مجامع متاخر نقل کرده ولفظ « روی عن علي بن الحسين عليه السّلام» نشانگر آن است که سند برای این مطلب نقل نشده تا آن را بررسی کرده وصحت آن را بیان نماییم بنابراین فقط یک نقل تاریخی است مگر این که در جای دیگر که بنده پیدا نکردم با سند ذکر شده باشد.
    28 المتن:

    قال المحدث النوري: في بعض المجاميع للمتأخرين ما لفظه: روي عن علي بن الحسين عليه السّلام أنه ذات يوم من الأيام و صنع بين يديه شي‏ء من الطعام و الشراب، فذكر جوع أبيه الحسين عليه السّلام و عطشه يوم طفّ كربلاء. فخنقته العبرة و بكى بكاء شديدا حتى بلّ أثوابه من شدة البكاء و الحزن و الوجد و الغرام على أبيه الحسين عليه السّلام. ثم أمر برفع الطعام من بين يديه، و إذا هو برجل نصراني فدخل و سلّم عليه.

    فقال النصراني: يا ابن رسول اللّه، مدّ يدك فإنى أشهد أن لا إله إلا اللّه، و أشهد أن محمدا رسول اللّه، و أن عليا أمير المؤمنين ولي اللّه و حجته على خلقه، و أنك يا مولاي حجة اللّه على خلقه، و أن الحق فيكم و معكم و إليكم. فقال علي بن الحسين عليه السّلام: و ما الذي أزعجك و أخرجك عن دينك و مذهبك و فطرة آبائك و ملة أصحابك؟ فقال: يا سيدي و مولاي، لرؤيا رأيته في منامي! فقال له علي بن الحسين عليه السّلام: و ما الذي رأيته يا أخا النصراني؟

    قال: رأيت يا سيدي كأني خرجت من بيتي قاصدا لزيارة بعض الإخوان، و إذا بي قد تهت عن طريقي، فحار فكري و ضاع ذهني و انسدّت الطرق في وجهي و لم أدر أين أتوجّه.
    فبينما في حيرة من فكري، و إذا من خلفي زعقات و صرخات و تكبير و تهليل و أصوات عالية قد ارتفعت. فالتفتّ إلى ورائي و إذا بخيل و عسكر و أعلام منشورة و رءوس على رءوس الرماح مشهورة، و من وراء الخيل و العسكر عجاف من الجمال، عليها نساء مسلبات و أطفال موثوقات و أثاث بيوت محملات، و بين تلك النساء و الأطفال غلام شاب راكب على جمل أضلع و هو في غاية الضرّ و العناء و رأسه و يداه مغلولتان إلى عنقه بجامعة من حديد و فخذاه يشخبان دما و دموعه تجري على خدّيه، و كأنه أنت يا سيدي يا علي بن الحسين عليه السّلام.

    و كل من تلك النساء و الأطفال تلطم وجهها و خديها و تصيح بأعلى صوتها و تقول:

    وا محمداه، وا علياه، وا فاطمتاه، وا حسناه، وا حسيناه، وا مقتولاه، وا مذبوحاه، وا غريباه، وا ضيعتاه، وا كرباه. فخنقتني العبرة و رقّ قلبي و دمعت عيناي لحال تلك النساء. فآنست وحشتي بهم، و جعلت أبكي لبكائهم و أسير لمسيرهم.

    فبينما هم سائرين، إذ لاحت لهم قبّة بيضاء من صدر البرية كأنها شمس مضيئة، و كان أمام القفل ثلاثة من النساء. فلما رأين القبة البيضاء، وقعن من ظهور الجمل إلى الأرض، فحثين التراب على رءوسهنّ و لطمن على خدودهن و قلن: وا حسناه، وا حسيناه، وا غربتاه، وا ضيعتاه، وا قلة ناصراه.

    فلحق بهنّ رجل كوسج اللحية، أزرق العينين و ضربهنّ و ركبهنّ كرها. فرأيت- يا سيدي و مولاي- واحدة منهنّ- و أظنّها أكبر سنّا- يتقاطر الدم من تحت قناعها من شدة وجدها و حزنها على ما هي فيه، و كان- يا سيدي- أمام الرءوس رأس له نور يزهر، يغلب على شعاع الشمس و القمر.

    و لما قربوا من تلك القبة البيضاء، وقف الرجل الذي هو حامل الرأس الشريف.
    فزجروه و أصحابه و ضربوه و أخذوا الرأس الشريف منه، و قالوا له: يا لكع الرجال، قد عجزت عن حمله. قال: و لكن لم أر رجلا تساعفني عن المسير. فضربوه و أخذوا الرأس من عنده و ناولوه رجلا آخر، فوقف كذلك. فجعلوا يتناولونه واحد بعد واحد، حتى نقلوه ثلاثون رجلا. و اللّه أعلم يا سيدي و الكل منهم، لم يجد رجلا تساعفه على المسير.

    فأخبروا بذلك أمير القوم، فنزل عن فرسه و باقي القوم نزلوا كذلك، و ضربوا له خيمة أزهى من ثلاثين ذراع و جلس أمير القوم في وسط الخيمة و الباقي من حوله، و أتوا بتلك النساء و الأطفال و رموهم على وجه الأرض بغير مهاد و لا فراش تصهرهم الشمس و تلفح وجوههم الريح، و نصبوا الرماح التي عليها الرءوس أمام تلك النساء و الأطفال عمدا و قصدا لكسر خواطرهم و زيادة لما هم فيه من حرقة قلوبهم و تفتّت أكبادهم.

    قال النصراني: يا سيدي و مولاي، فجزعت لذلك جزعا شديدا و لطمت على وجهي و مزّقت أطماري لما شفني و شجاني و جلست قريبا من النساء و الأطفال، و أنا حزين القلب، باكي العين. و إذا بالرمح الذي عليه الرأس الشريف قد مال مما يلي القبة البيضاء و نطق بلسان طلق ذلق:

    يا أبتاه يا أمير المؤمنين، يعزّ عليك ما أصابني و جرى علينا من القتل و الذبح. يا أبتاه، قتلوني و اللّه عطشانا، ظمآنا غريبا وحيدا ذبيحا كذبح الكبش. يا أبتاه يا أمير المؤمنين، رضوا جسمي بسنابك الخيل. يا أبتاه، ذبحوا أطفالي و سبوا عيالي و لم يرحموا حالي.

    و سمعت أيضا الرأس الشريف يوحّد اللّه و يتلو آيات من القرآن. فزاد على جزعي و قلت في نفسى: إن صاحب هذا الرأس الشريف لذو قدر عند اللّه و شأن عظيم، فمال قلبي إلى محبته و الموالاة به.

    فبينما أنا أفكّر في نفسي و أخيرها بين الكفر و الإسلام، و إذا بالنساء قد علا صراخهنّ و قمن على الأقدام و شخصن بأبصارهنّ مما يلي القبة البيضاء. فقمت على قدمي و شخصت بصري و إذا بنساء خرجن من تلك القبة، و أمام تلك النساء جارية حسناء، و في يديها ثوب مصبوغ بالدم و شعرها منشور و جيبها ممزوق، و هي تعثر بأذيالها و تلطم خدها و تستغيث بالأنبياء و بأبيها رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و بأمير المؤمنين عليه السّلام من قلب مفجوع و فؤاد بالحزن مشلوع؛ و هي تصرخ و تنادي بأعلا صوتها: وا ولداه، وا ثمرة فؤاداه، وا حبيب قلباه، وا ذبيحاه، وا قتيلاه، وا غريباه، وا عباساه، وا عطشاه.
    و لما قربت- يا سيدي و مولاي- تلك الجارية من الرءوس و الأطفال، وقعت مغشية عليها ساعة طويلة. ثم أفاقت من غشوتها و أومت بعينها إلى الرأس الشريف، فانحنى ذلك الرمح الذي عليه الرأس الشريف بقدرة اللّه تعالى و سقط في حجر الجارية.

    فأخذته و ضمّته إلى صدرها و اعتنقته و قبّلته، و قالت: يا بني، قتلوك كأنهم ما عرفوك و ما عرفوا من جدك و أبوك! يا ويلهم، و من الماء منعوك، على وجهك قلّبوك، و من قفاك ذبحوك. يا ولدي يا حسين! من الذي جزّ رأسك من قفاك؟ و من الذي هشم صدرك و رضّه و هدّ قواك؟ و من الذي- يا أبا عبد اللّه- سبى عيالك و نهب أموالك؟ و من الذي ذبحك و ذبح أطفالك؟! فما أجرأهم على اللّه و على انتهاك حرمة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله؟!

    قال الراوي: لما سمع علي بن الحسين عليه السّلام سقوط الرأس في حجر الجارية الحسناء، قام على طوله و نطح‏ جدار البيت‏ بوجهه. فكسر أنفه و شجّ رأسه و سال دمه على صدره، و خرّ مغشيا عليه من شدة الحزن و البكاء.

    فلما أفاق من غشوته، صرخ صرخة عالية حتى سمعها أهل المدينة، فماجت المدينة بأهلها كما تموج السفينة في البحر. فخرجن نساؤه و بناته و أهل بيته و كلهنّ كان حاضرا، و أتين إليه يتعثّرن بأذيالهنّ لما سعوا تلك الصيحة العالية من علي بن الحسين عليه السّلام. فرأينه في بكاء دائم و عزاء قائم، فتصارخن في وجهه و تباكين لبكائه و نعين لنعائه.

    قال النصراني: و قد ظنت النساء بأن سبب هذا البكاء و تجديد هذا العزاء مني.
    فأتتني واحدة من تلك النساء و قالت: يا ويلك يا هذا! قد هيّجت على هذا العبد الصالح أحزانا كامنة في قلبه و عبرة منكسرة في صدره. و أرادت تخرجني من البيت، فمنعها الإمام.

    فبينما الإمام في بكائه و حنينه على ما ذكرت له، و إذا بصبي قد أتى إليه و جلس إلى جانبه و قال: يا أبتاه! على من هذا البكاء و لمن هذا العزاء؟ قال: نعم يا بني، هذا الرجل النصراني يذكر أنه رأى في منامه رأس جدك الحسين عليه السّلام و رءوس أولاده و أهل بيته و رءوس إخوته و بني أخيه و نسائه و أطفاله، يدار بهم من بلد إلى بلد و من مكان إلى مكان و من سكّة إلى سكة.

    فبكى الصبي و لطم على خده و صاح بأعلى صوته: يا جداه، وا حسيناه، وا غريباه، وا مظلوماه، يا ليتني قد قتلت بين يديك. يا جداه، يا ليتني قد جرعت كأس الردى دونك.

    يا جداه، يا ليتني كنت لك الفداء و روحي لروحك الوقاء. و إذا بجارية أتت إليه و حملته على صدرها و جلست ناحية عن أبيه من شفقتها عليه، و جعلت تمسح الدم عن وجهه، و تعزّيه فلا يتعزّ و تسلّيه فلا يتسلّ.

    و رأيت أيضا شخصا كبيرا و قد جلس على البيت من خارج الباب، و هو يلطم على خديه و يصيح و يندب بأعلى صوته: وا قوماه، وا أهلاه، وا حسناه، وا حسيناه، وا جعفراه، وا عقيلاه، وا حمزتاه. و جعل يقوم و يجلس و ينتحب و يبكي.

    قال النصراني: فرأيت علي بن الحسين عليه السّلام قد تغيّرت أحواله، فأمسكت عن الكلام.

    فالتفت إليّ الإمام عليه السّلام و قال لي: تمّم المنام يرحمك اللّه.

    قلت: يا سيدي، و إما ما كان من الجارية الحسناء، فإنها أخذت الرأس الشريف و وضعته في حجرها، و هي تشمّه تارة و تلثمه أخرى، و النساء تعزّونها على ما أصابها و جرى عليها. و إذا بشخص قد أقبل عليهنّ من صدر البرية، و هو جثة بلا رأس و الدم يجري من نحره على جميع بدنه. و لما قرب- يا سيدي- ذلك الشخص من النساء
    والجارية الحسناء، فقمن على أقدامهنّ و لطمن على خدودهنّ و شققن جيوبهنّ و تصارخن في وجهه. فأخذت الجارية الحسناء ذلك الرأس و رفعته على كلتي يديها، و إذا بهاتف نسمع صوته و لا نرى شخصه، و هو يقول:
    يا فاطم الزهراء جئناك بالرأس‏
    كالبدر يزهو بجنح الليل للناس‏
    مضمّخ شيبه بالدم منحره‏
    من فعل قوم ملاعين و أرجاس‏
    قد قدّه الشمر بالعضب السنين على‏
    حقد بقلب مشوم جاسر قاس‏
    يقول: يا أم قدى للجيوب ثرى‏
    يزيدهم هدمت يمناه أضراس‏

    ثم أتت بالرأس الشريف إلى ذلك الجسد المبارك الذي هو من غير رأس، فركبته فاستوى بقدرة اللّه تعالى و قام على أقدامه. فاعتنقته و اعتنقها، فسقطا إلى الأرض مغشيا عليهما. فلما أفاقا من غشوتهما، جعلت تمسح الدم من منحره و جميع بدنه، و أنشأت تقول:
    يا رأس يا رأس قد جدّدت أحزاني‏
    لما جرى لك يا روحي و جثماني‏
    أيا قتيلا بلا ذنب و لا سبب‏
    و يا غريبا بعيد الدار مهتاني‏
    و الجن و الإنس قد ناحت لمصرعكم‏
    مصابكم أحرق الأحشاء نيراني‏

    قال: ثم إنها عليها السّلام نادت: السلام عليك يا ولدي، السلام عليك يا قرة عيني و يا ثمرة فؤادي و يا حبيب قلبي. و جعلت تأخذ الدم من نحره الشريف و تصبغ به جبينها و ناصيتها و مفرق رأسها، و تقول: هكذا ألقى ربي يوم القيامة و أنا مخضبة بدمك. يا ولدي يا حسين.
    قال النصراني: فدنوت من النساء و أشرت إلى جارية سوداء، فأتت إليّ فقلت لها:

    باللّه عليك يا جارية! أخبريني عن هذا المصاب، فقد أذاب قلبي و أحرق فؤادي و شبّ نيراني. فقالت لي: يا ويلك! أنت نائم أم يقظان؟ و إن خبر هذا المصاب في أهوال بلغت إلى عنان السماء و إلى أسفل أرضين السفلى، و تضعضعت منها الأطوار و تفتّتت منها الأكباد، و بكى لها الإنس و الجانّ و الحور و الولدان و الملائكة في السماء و الجنة و النار و الطيور على الأشجار و الحيتان في البحار و الحجار و الأثمار.

    فقلت لها: أنا رجل ذمّي مغمور في غمرات النصارى و لم أعلم بذلك، لكن أخبريني لمن هذه الخيل و العسكر، و عن هذه الرءوس المشهورة، و عن هذه النساء و الأطفال المحملين على الجمال، المربقين بالحبال و هم في أذلّ الأحوال، و عن الرأس الذي يتكلّم من غير جثة، و عن جسد الذي يمشي بغير رأس، و عن الجارية التي ركبت الرأس على الجسد!؟
    فقالت: يا ويلك! أما الخيل و العسكر فهي لعبيد اللّه بن زياد لعين أهل السماوات و الأرض، و أما الرءوس المشهورة على الرماح فهي أولاد الحسين عليه السّلام و إخوته و بني عمه، و النساء و الأطفال له، و أما الرأس الذي يتكلّم بغير جثة فهو رأس الحسين عليه السّلام ابن علي بن أبي طالب عليه السّلام، و هذا الجسد الذي يمشي بغير رأس فهو جسده الشريف، و هذه الامرأة الكئيبة الحزينة أمه فاطمة الزهراء عليها السّلام و بنت أشرف الأنبياء صلى اللّه عليه و آله.

    فقلت لها: أقسمت عليك باللّه إلا ما اعتذرت لي منها و التمست لي منها بأن تأذن لي أن أصل إلى هذا الشخص الرباني فأسلم على يديه و أهتدي بنوره. فاستأذنت لي، فجئت إليه و كببت على قدميه و أسلمت على يديه و تشرّفت بور طلعته. و جئت إليك أجدّد إسلامى على يديك و أتمسّك بولايتك و ولاية آبائك الطاهرين عليهم السّلام و أوالي وليكم و أعادي عدوكم و أفرح لفرحكم و أحزن لحزنكم، و السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته.(الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء، الأنصاري ،ج‏22،ص:478)

    المصادر:

    1. دار السلام للنوري: ج 2 ص 175، عن بعض المجاميع.

    2. بعض المجاميع، على ما في دار السلام.

    با تشکر از پاسخگوییتون ...

    پس این روایت سند نداره درسته ؟

    اینطور که من فهمیدم حتی اسم راوی روایت هم نیامده !

  13. صلوات ها 3


  14. #7

    عضویت
    جنسیت آبان ۱۳۸۸
    علاقه
    تحقیقات در زمینه ی معارف اسلامی
    نوشته
    2,166
    حضور
    29 روز 7 ساعت 43 دقیقه
    دریافت
    11
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    9019



    نقل قول نوشته اصلی توسط IVI.@.H.D.I نمایش پست ها
    پس این روایت سند نداره درسته ؟

    اینطور که من فهمیدم حتی اسم راوی روایت هم نیامده !
    پس این روایت سند نداره درسته ؟بله
    اینطور که من فهمیدم حتی اسم راوی روایت هم نیامده !بله

    بررسی اعتبار و سند روایت سر شکستن حضرت امام سجاد علیه السلام

  15. صلوات ها 3


  16. #8

    عضویت
    جنسیت شهريور ۱۳۹۳
    نوشته
    86
    حضور
    3 روز 11 ساعت 15 دقیقه
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    210



    سلام عليكم

    روايت مذكور اصلا سند ندارد كه ما بخواهيم بگويم روات و ناقلين ان داراي وثاقت و صداقت هستند مضاف بر اينكه بر فرض اينكه صحت بر روايت وقف شود اين چه چيزي را ثابت مي كند؟ كجا اشاره به قمه زني دارد؟ در كجا به قمه زني اشاره شده است؟

  17. صلوات ها 4


  18. #9

    عضویت
    جنسیت ارديبهشت ۱۳۸۹
    نوشته
    2,900
    حضور
    21 روز 10 ساعت 50 دقیقه
    دریافت
    11
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    8432



    با سلام وصلوات

    جالبست که خود امام سجاد ع حضرت زینب س را دلداری داده ومیگویند :

    فقال علي بن الحسين: يا عمة اسكتي ففي الباقي من الماضي اعتبار، وأنت بحمد الله عالمة غير معلمة، فهمة عير مفهمة، إن البكاء والحنين لايردان من قد أباده الدهر، ...

    «بحار الانوار» ، ج45 ، ص164 ، «الاحتجاج» ، ج2 ، ص114 ، «امالى الشيخ المفيد» ، ص320 «امالى الشيخ الطوسى» ، ج1 ، ص90 ، «مثير الاحزان» ، ص86 ، «المناقب» ، ج4 ، ص115 «الملهوف» ص102 ، «كتاب الفتوح» ، ج5 ، ص222 ، «بلاغات النساء» ، ص23 .
    (4) «بحار الانوار» ، ج45 ، ص135 .


    وخود امام حسین ع :

    قال ابومخنف - حدثني الحارث بن كعب وا بوالضحاك
    عن علي بن الحسين بن علي قال : اني جالس في تلك العشية التي قتل ابي
    صبيحتها وعمتي زينب عندي تمرضني اذ اعتزل ابي باصحابه في خباء ....

    .....جناب شیخ عبّاس قمّی ـ اعلی الله مقامه الشریف ـ در منتهی الآمال نقل نموده از جناب شیخ مفید ـ قدّس سرّه ـ که امام سجّاد بررسی اعتبار و سند روایت سر شکستن حضرت امام سجاد علیه السلام فرمودند:« در آن شبى كه پدرم صبح آن شهيد شد من نشسته بودم و عمّه ام زينب مرا پرستارى مي كرد. ناگاه ديدم پدرم داخل خيمه ی خود شد و جون كه غلام ابوذر بود نزد پدرم بود. جون شمشير پدرم را آماده و اصلاح مي كرد. پدر بزرگوارم اين اشعار را مي خواند:
    يا دهر اف لك من خليل ــ كم لك بالاشراق و الاصيل
    من صاحب و طالب قتيل ــ و الدهر لا يقنع بالبديل
    و انما الامر الى الجليل ــ و كل حى سالك سبيلى
    پدرم اين اشعار را دو يا سه مرتبه تكرار كرد تا من كاملا آنها را شنيدم و فهميدم و دريافتم كه منظور پدرم چيست. گريه راه گلوى مرا مسدود نمود، از گريه خوددارى كردم و ساكت شدم و دانستم كه بلاء مقدّر شده است. عمهام زينب نيز آنچه را كه من شنيدم شنيد. او زن بود، شأن زنان اين است كه رقيق القلب و كم طاقت هستند و نتوانست خوددارى كند، لذا از جاى برجست و در حالى كه دامن لباسش به زمين كشيده مي شد و پا برهنه بود خود را به امام حسين عليه السلام رسانيد و فرياد زد: اى كاش مرگ زندگى مرا نابود مي كرد! گويا:امروز مادرم فاطمه مرده باشد و پدرم على شهيد شده است و برادرم حسن از دست رفته است! تویى باقيمانده گذشتگان و پناهگاه بازماندگان آنها. امام حسين عليه السلام متوجه حضرت زينب شده و به وى فرمودند: اى خواهرم! مبادا شيطان صبر تو را ببرد. سپس چشمان مبارك امام عليه السلام پر از اشك شد و فرمودند: لو ترك القطا ليلا لنام ؛ اگر پرنده قطا را يك شب آزاد مي گذاشتند مي خوابيد. زينب كبری گفت: وا ويلاه آيا تو خويشتن را مظلوم و مقهور مي دانى! اين خبر بيشتر قلب مرا جريحه دار مي كند و بر من ناگوارتر است. سپس لطمه به صورت خود زد و متوجّه دامن خويشتن گرديده آن را پاره كرد و به حال غشّ افتاد! امام حسين عليه السلام برخاست و آب به صورت آن بانوى مظلومه پاشيد و به وى فرمود: اى خواهرم! نسبت به خدا پرهيز كارى را پيشه كن و به شكيبایى كه خدا به تو عطا كند صبور باش، بدان كه اهل زمين خواهند مرد و اهل آسمان باقى نمىمانند، هر چيزى غير از ذات مقدس پروردگار هلاك خواهد شد. همان خدایى كه خلق را به قدرت خود آفريده است و خلق را بر خواهد انگيخت و يگانه و تنها است. پدرم از من بهتر بود، مادرم از من نيكوتر بود، برادرم از من بهتر بود، وظيفه من و هر #مسلمانى اين است كه بر رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم تأسى نمایيم. امام حسين زينب كبری را به اين قبيل سخنان امر به صبر مي كرد و مي فرمود: اى خواهر! من تو را قسم مي دهم و بايد قسم مرا قبول كنى ؛ مبادا دامن خود را براى من چاك بزنى! مبادا صورت خود را در عزاى من بخراشى، مبادا وقتى من شهيد شدم براى من صدا به وا ويلاه بلند كنى! سپس پدرم عمهام زينب را آورد و نزد من نشانيد. »( ر.ک: منتهی الآمال ، ج1،ص634 و 635 ؛


    خود امام حسین ع میفرمایند اسوه من رسول خداست و رسول خدا هم بسند صحیح نزد شیعه فرمودند : رسول الله بررسی اعتبار و سند روایت سر شکستن حضرت امام سجاد علیه السلام خطاب به زنان فرمودند: « لَا تَلْطِمْنَ خَدّاً وَ لَا تَخْمِشْنَ وَجْهاً وَ لَا تَنْتِفْنَ شَعْراً وَ لَا تَشْقُقْنَ جَيْباً وَ لَا تُسَوِّدْنَ ثَوْباً وَ لَا تَدْعِينَ بِوَيْل ـــــ #سيلى به رخ نزنيد، و چهره نخراشيد، مو نكنيد و گريبان ندريد و جامه ی سياه بر تن نكنيد و واویلا نگویيد» (بحار الأنوار، الکافی و...

    قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لفاطمة: إذا أنا مت فلا تخمشي عليّ وجهاً ولا ترخي عليّ شعرا ولا تنادي بالويل، ولا تقيمي عليّ نائحة، قال: ثم قال: هذا المعروف الذي قال الله عز وجل.وسائل الشیعه

    چرا بعضیا از ائمه ع هم شیعه تر میشوند ؟!


  19. صلوات ها 3


  20. #10

    عضویت
    جنسیت ارديبهشت ۱۳۹۳
    نوشته
    318
    حضور
    6 روز 14 ساعت 40 دقیقه
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    637



    با سلام و عرض ادب و احترام و تشکر بابت پاسخگویی شما

    در مورد حرمت خمش و خراش که سفارش سیدالشهدا است حرفی نداریم !

    ولی لطم (سیلی ) چه ؟!

    در زیارت ناحیه مقدسه آمده است :
    بانوان فاطمی از خیمه ها بیرون آمدند در حالیکه موی پریشان کرده و بر سر و صورت میزدند .( لاطمات)

    در صورتی که رسول خدا (ص) فرموده اند : بر سر و صورت نزنید !

    این جمله ناحیه مقدسه با حدیث رسول الله (ص) و سفارش سید الشهدا کمی تناقض دارد !

    امام حسین علیه السلام هنگامیکه زینب کبری اشعارش را شنید و بر صورت سیلی زد و جامه درید و غش کرد !
    او را سفارش به صبرنمود .

    حال چرا در زیارت ناحیه آمده که بانوان حرم بر گونه ها لطمه زدند ؟؟؟

    اگر لطف میکردین این شبه رو پاسخ میدادین عالی میشد ...

    با تشکر ...

  21. صلوات ها 2


صفحه 1 از 3 123 آخرین

اطلاعات موضوع

کاربرانی که در حال مشاهده این موضوع هستند

در حال حاضر 1 کاربر در حال مشاهده این موضوع است. (0 کاربران و 1 مهمان ها)

کاربرانی که این موضوع را مشاهده کرده اند: 1

کلمات کلیدی این موضوع

اشتراک گذاری

اشتراک گذاری

مجوز های ارسال و ویرایش

  • شما نمیتوانید موضوع جدیدی ارسال کنید
  • شما امکان ارسال پاسخ را ندارید
  • شما نمیتوانید فایل پیوست کنید.
  • شما نمیتوانید پست های خود را ویرایش کنید
  •  
^

ورود

ورود