جهت مشاهده مطالب کارشناسان و کاربران در این موضوع کلیک کنید   

موضوع: منبع نفرین امام علی (ع) درمورد "بسر بن ارطاه"

  1. #1

    عضویت
    جنسیت شهريور ۱۳۹۱
    علاقه
    دفاع از حضرت زهرا (س)-سید عباس-اکبر بیرامی
    نوشته
    1,424
    حضور
    33 روز 6 ساعت 8 دقیقه
    دریافت
    71
    آپلود
    2
    گالری
    2
    صلوات
    2980

    منبع نفرین امام علی (ع) درمورد "بسر بن ارطاه"




    اللهم ! صل على الصديقة فاطمة الزكية حبيبة حبيبك ونبيك وأم أحبائك وأصفيائك التي انتجبتها وفضلتها واخترتها على نساء العالمين .

    سلام علیکم و عرض ادب خدمت همه دوستان گرامی

    یک منبعی می خواستم در مورد دعایی که امام علی ع به بسر بن ارطاة کرد و دیوانه شد یک هم چین عبارتی ::
    اللهم أطل عمره و أضل عقله که عمرش را طولانی کن و عقلش را ضایع کن
    با تشکر

    قابل توجه تهمت زنندگان ::
    ان شاء الله در آن دنیا با هم صحبت می کنیم و فقط یک سوال دارم چرا واقعا تهمت زدند ؟؟؟
    نکند ظاهر و باطن و عالم الغیب بودند نعوذ بالله ؟؟؟
    امام سجاد ع می فرمایند:
    لاستحل رجال مسلمون دمی * یرون أقبح ما یأتونه حسنا
    ای بسا اگر برخی لباب علمم ظاهر کنم مردم می گند امام سجاد بت پرسته یک مشت مسلمان خونم را می ریزن





  2. صلوات


  3.  

  4. #2

    عضویت
    جنسیت بهمن ۱۳۹۱
    نوشته
    4,062
    حضور
    21 روز 10 ساعت 12 دقیقه
    دریافت
    1
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    11167



    با نام الله




    منبع نفرین امام علی (ع) درمورد "بسر بن ارطاه"








    کارشناس بحث: استاد مجید



    دلی که نشد خانه یاس نرگس

    خراب است و و یران صفایی ندارد








  5. #3

    عضویت
    جنسیت آبان ۱۳۸۸
    علاقه
    تحقیقات در زمینه ی معارف اسلامی
    نوشته
    2,166
    حضور
    29 روز 7 ساعت 43 دقیقه
    دریافت
    11
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    9019



    نقل قول نوشته اصلی توسط ammarshia نمایش پست ها
    اللهم ! صل على الصديقة فاطمة الزكية حبيبة حبيبك ونبيك وأم أحبائك وأصفيائك التي انتجبتها وفضلتها واخترتها على نساء العالمين .

    سلام علیکم و عرض ادب خدمت همه دوستان گرامی

    یک منبعی می خواستم در مورد دعایی که امام علی ع به بسر بن ارطاة کرد و دیوانه شد یک هم چین عبارتی ::اللهم أطل عمره و أضل عقله که عمرش را طولانی کن و عقلش را ضایع کن
    با تشکر
    با صلوات بر محمدو آل محمد
    و عرض سلام وادب
    در کتاب الغارات آمده است:
    راوى گويد كه جارية بن قدامه در جرش بود كه خبر قتل امير المؤمنين على بن ابى طالب (ع) را شنيد. پس به مكه در آمد و پرسيد: آيا با معاويه بيعت كرده ‏ايد؟ گفتند: ما را به اكراه واداشتند. جاريه گفت: مى ‏ترسم از آن گروه باشيد كه خداوند در حق آنها فرموده است: چون كسانى را كه ايمان آورند ديدار كردند گفتند ايمان آورديم. سپس از مكه به مدينه رفت و مردم را گفت: من در ميان شما امير المؤمنين نمى‏ شناسم، اگر مى‏ شناختم خود به بيعت با او آغاز مى‏ كردم، پس با حسن بن على (ع) بيعت كنيد.

    شنيده ‏ايم كه على (ع) پيش از وفات خود بسر بن ابى ارطاة لعنه اللّه را نفرين كرده بود.

    على (ع) درباره او گفت: «بار خدايا بسر دينش را به دنيايش فروخت و حرمت هاى تو ناچيز شمرد اطاعت يك مخلوق فاجر را بر آن چه در نزد توست برترى نهاد. خدايا او را نميران تا عقلش را از او بستانى.» بسر اندكى بعد از شهادت على (ع) دچار وسواس گرديد و ديوانه شد.
    على بن محمد بن ابى سيف [102] گويد: على (ع) گفت: بار خدايا معاويه را و عمرو را و بسر را لعنت كن. آيا اينان از روز قيامت نمى‏ ترسند؟ بسر پس از اين به جنون گرفتار شد. هذيان مى‏ گفت و هر بار شمشير خود را مى‏ خواست برايش شمشيرى چوبين ساخته بودند و چون شمشير مى‏ خواست. همان شمشير چوبين به او مى‏ دادند. بسر چون شمشير زنان آن را به حركت مى‏ آورد و آن قدر چنان مى‏ كرد تا بي هوش مى‏ افتاد. چون به هوش مى‏ آمد باز شمشير طلب مى‏ كرد و همان را به دستش مى‏ دادند و بازهم چنان مى‏ كرد تا بي هوش مى‏ شد و اين سبب مرگش شد. خدايش نيامرزاد.

    و نيز آورده‏ اند كه در نزد على (ع) سخن از بسر رفت. گفت بار خدايا بسر را و عمرو را لعنت كن و غضب خود بر ايشان بفرست و خشم خويش نصيبشان گردان آن خشم و عذاب كه از ستمكاران بازنمى‏ دارى بر آنان فرود آور.

    اندكى بعد بسر گرفتار بيمارى وسواس شد و اين بعد از صلح حسن بن على (ع) با معاويه بود. بسر هذيان مى‏ گفت و مى ‏گفت شمشير مرا بياوريد تا با آن بكشم. برايش شمشيرى از چوب ساختند و نزديك پشتى او گذاشتند. بسر شمشير چوبين بر مى‏ گرفت و با آن بر آن پشتى مى‏ زد و مى‏ زد تا بي هوش مى‏ افتاد و بر همين حال بود تا بمرد خدايش نيامرزاد.(الغارات / ترجمه آيتى، ص: 233)


    منبع نفرین امام علی (ع) درمورد "بسر بن ارطاه"

  6. صلوات ها 3


  7. #4

    عضویت
    جنسیت آبان ۱۳۸۸
    علاقه
    تحقیقات در زمینه ی معارف اسلامی
    نوشته
    2,166
    حضور
    29 روز 7 ساعت 43 دقیقه
    دریافت
    11
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    9019



    ادامه....
    متن عربی الغارات
    الغارات (ط - الحديثة)، ج‏2، ص: 640

    قال: و لمّا قدم جارية بن قدامة الجرش بلغه بها قتل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب- صلوات اللَّه عليه و سلامه- فقدم مكّة فقال: بايعتم معاوية؟ قالوا: أكرهنا، قال جارية:
    أخاف أن تكونوا من الّذين قال اللَّه فيهم: وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا: آمَنَّا؛ الآية ثمّ خرج حتّى أتى المدينة فقال:* انّي لا أعلم أنّ فيكم أمير المؤمنين و لو أعرفه لبدأت به‏ «2»* فبايعوا الحسن بن عليّ عليه السّلام.

    و قد كان عليّ عليه السّلام دعا قبل موته على بسر بن أبي أرطاة- لعنه اللَّه- فيما بلغنا فقال: اللَّهمّ انّ بسرا باع دينه بدنياه‏ «3» و انتهك محارمك و كانت طاعة مخلوق فاجر آثر عنده ممّا عندك، اللَّهمّ فلا تمته حتّى تسلبه عقله، فما لبث بعد وفاة عليّ عليه السّلام الّا يسيرا حتّى وسوس [و ذهب عقله‏ «4»].

    ______________________________
    «قلت: كان مسلم بن عقبة ليزيد و ما عمل بالمدينة في وقعة الحرة كما كان بسر لمعاوية و ما عمل في الحجاز و اليمن: و من أشبه أباه فما ظلم.

    نبنى كما كانت أوائلنا
    تبنى و نفعل مثل ما فعلوا»


    - في الأصل: «رجلا».

    (1)- سيأتي البيت و ترجمة ابن مفرغ بعيد ذلك ان شاء اللَّه.

    (2)- ما بين الكوكبين في الأصل فقط و فيه بدل «أمير المؤمنين»: «بأمير المؤمنين» بالباء في اوله.

    (3)- في شرح النهج و البحار: «بالدنيا».

    (4)- كذا في شرح النهج و البحار و لم يذكر في الأصل.

    فليعلم أن مضامين أمثال هذا الحديث تدل على أن بسرا قد بقي بعد أمير المؤمنين عليه السّلام؛ و كتب السير و القصص و التراجم و التواريخ كلها أيضا ناطقة بذلك الا ما في كتاب الفتوح لابن أعثم الكوفي فإنه صرح فيه بما ينافيه و نص عبارته هكذا (ج 4؛ ص 69- 70): «قال: فخرج جارية من العراق يريد مكة و بلغ ذلك بسر بن أبى أرطاة

    الغارات (ط - الحديثة)، ج‏2، ص: 641
    عن عليّ بن محمّد بن أبي سيف قال: قال عليّ عليه السّلام: اللَّهمّ العن معاوية و عمرا
    ______________________________
    فخرج عن بلاد اليمن و صار الى أرض اليمامة فأخذ عليهم بيعة معاوية و أشخص معه جماعة من أهل الشام يريد الشام و قد قتل بأرض اليمن و غيرها نيفا عن ثلاثين ألف من شيعة على بن أبى طالب، و بلغ ذلك عبيد اللَّه بن العباس بن عبد المطلب فخرج في طلبه في زهاء ألف رجل من نجبة فرسان اليمن فلحقه قبل أن يدخل الشام فواقعه فقتل من أصحابه مقتلة عظيمة و قتله فيمن قتل و أحرقه بالنار، و انهزم أصحابه هزيمة قبيحة حتى صاروا الى معاوية فخبروه الخبر.

    قال: و خرج جارية بن قدامة من العراق يقتل الخيل قتلا و هو يرجو أن يدرك بسر- بن [أبى‏] أرطاة حتى إذا صار في بعض الطريق بلغه ما قد نزل ببسر فحمد اللَّه على ذلك».

    و هذا قول عجيب و نقل غريب جدا و لم أره في غيره من الكتب، و ينافيه أيضا ما يأتى في آخر الغارات من اجتماعه يوما مع عبيد اللَّه بن العباس بعد صلح الحسن عليه السّلام و ما جرى بينهما من الكلام الى غير ذلك مما يدل على ما ادعيناه و من ثم قال بعض الفضلاء في هامش بعض النسخ من الفتوح معترضا على هذا المطلب: «اشتبه المؤلف في قوله: ان بسرا مات بهذه الوقعة و انما ذلك و هم منه».

    و ذكر المسعودي في مروج الذهب أن حارثة بن قدامة قتل ابن أخى بسر و نص عبارته (ج 3؛ ص 31 من الطبعة المحققة بتحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد):

    «و قد كان بسر بن أبى أرطاة العامري- عامر بن لؤيّ بن غالب- قتل بالمدينة و بين- المسجدين خلقا كثيرا من خزاعة و غيره، و كذلك بالجرف قتل بها خلقا كثيرا من رجال همدان و قتل بصنعاء خلقا [كثيرا] من الأبناء، و لم يبلغه أحد أنه يمالئ عليا أو يهواه الا قتله، و نما اليه خبر حارثة بن قدامة السعدي فهرب و ظفر حارثة بابن أخى بسر مع أربعين من أهل بيته فقتلهم».

    ثم لا يخفى أن أجمع كتاب لقصة غارة بسر بن أبى أرطاة كتاب الغارات هذا، و ذلك أن القصة ذكرها اليعقوبي في تاريخه (ص 173- 175 من الجزء الثاني من طبعة النجف 1358) و المسعودي في مروج الذهب (ج 3؛ ص 30- 31 من الطبعة المحققة بتحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد) و ابن عساكر في تاريخه‏



    الغارات (ط - الحديثة)، ج‏2، ص: 642
    و بسرا؛ أما يخاف هؤلاء المعاد؟.
    «1» فاختلط بسر بعد ذلك فكان يهذي و يدعو بالسّيف فاتّخذ له سيف من خشب فإذا دعا بالسّيف أعطي السّيف الخشب فيضرب به حتّى يغشى عليه فإذا أفاق طلبه فيدفع اليه فيصنع به مثل ذلك حتّى مات لا رحمه اللَّه.

    و في حديث آخر: أنّه ذكر عنده عليه السّلام بسر فقال: اللَّهمّ العن بسرا و عمرا [و معاوية] اللَّهمّ ليحلّ عليهم غضبك، و لتنزل بهم نقمتك و ليصبهم بأسك و رجزك الّذي لا تردّه عن القوم المجرمين،.

    قال: فلم يزل بسر الّا قليلا حتّى وسوس و ذلك بعد صلح الحسن بن عليّ معاوية، فكان يهذي فيقول: أعطوني السّيف أقتل به حتّى جعل له سيف من عيدان و كانوا يدنون به الى المرفقة فلا يزال يضربها حتّى يغشى عليه فما زال كذلك حتّى مات لا رحمه اللَّه‏ «2».

    ______________________________
    (ج 3؛ ص 222- 224) و أما الطبري و ابن الأثير فأشرنا الى موضع نقلهما القصة فيما سبق و كذا أشرنا الى موضع نقل ابن أعثم إياها في الفتوح الى غير ذلك من أرباب السير و التواريخ و لكن لم يذكرها أحد منهم مبسوطة و مفصلة كما ذكرها الثقفي فهي في هذا الكتاب أكثر بسطا و أوفر تفصيلا.

    (1)- في الأصل «انا نخاف هؤلاء المعاد».

    (2)- أخذ ابن أبى الحديد مضامين هذه الأحاديث الثلاثة و جعلها رواية واحدة و نص عبارته هكذا (ج 1؛ ص 121؛ س 15):

    «قال: و دعا على (ع) على بسر فقال:

    اللَّهمّ ان بسرا باع دينه بالدنيا و انتهك محارمك و كانت طاعة مخلوق فاجر آثر عنده مما عندك، اللَّهمّ فلا تمته حتى تسلبه عقله و لا توجب له رحمتك و لا ساعة من نهار اللَّهمّ العن بسرا و عمرا و معاوية و ليحل عليهم غضبك و لتنزل بهم نقمتك و ليصبهم بأسك و رجزك الّذي لا ترده عن القوم المجرمين فلم يلبث بسر بعد ذلك الا يسيرا حتى وسوس و ذهب عقله فكان يهذى بالسيف.

    و يقول: أعطونى سيفا أقتل به لا يزال يردد ذلك حتى اتخذ له سيف من خشب و كانوا يدنون منه المرفقة فلا يزال يضربها حتى يغشى عليه فلبث كذلك الى ان مات» و نقل المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب سائر ما جرى من الفتن عين عبارته (راجع ص 670؛ س 27).


    منبع نفرین امام علی (ع) درمورد "بسر بن ارطاه"

  8. صلوات ها 4


  9. #5

    عضویت
    جنسیت آبان ۱۳۸۸
    علاقه
    تحقیقات در زمینه ی معارف اسلامی
    نوشته
    2,166
    حضور
    29 روز 7 ساعت 43 دقیقه
    دریافت
    11
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    9019

    جمع بندی




    سوال:
    منبعی در مورد نفرینی که امام علی (ع) بر علیه "بسر بن ارطاة" کرد و او دیوانه شد؟

    پاسخ:
    سلام علیکم
    کاربر گرامی این روایت در کتاب الغارات آمده است:
    راوى گويد كه جارية بن قدامه در جرش بود كه خبر قتل امير المؤمنين على بن ابى طالب (علیه السلام) را شنيد. پس به مكه در آمد و پرسيد: آيا با معاويه بيعت كرده ‏ايد؟ گفتند: ما را به اكراه واداشتند. جاريه گفت: مى ‏ترسم از آن گروه باشيد كه خداوند در حق آنها فرموده است: چون كسانى را كه ايمان آورند ديدار كردند گفتند ايمان آورديم. سپس از مكه به مدينه رفت و مردم را گفت: من در ميان شما امير المؤمنين نمى‏ شناسم، اگر مى‏ شناختم خود به بيعت با او آغاز مى‏ كردم، پس با حسن بن على (علیه السلام) بيعت كنيد.

    شنيده ‏ايم كه على (علیه السلام) پيش از وفات خود بسر بن ابى ارطاة (لعنه اللّه) را نفرين كرده بود.
    على (علیه السلام) درباره او گفت: «بار خدايا "بسر" دينش را به دنيايش فروخت و حرمت هاى تو ناچيز شمرد اطاعت يك مخلوق فاجر را بر آن چه در نزد توست برترى نهاد. خدايا او را نميران تا عقلش را از او بستانى.» بسر اندكى بعد از شهادت على (علیه السلام) دچار وسواس گرديد و ديوانه شد.
    على بن محمد بن ابى سيف گويد: على (علیه السلام) گفت: بار خدايا معاويه را و عمرو را و بسر را لعنت كن. آيا اينان از روز قيامت نمى‏ ترسند؟ بسر پس از اين به جنون گرفتار شد. هذيان مى‏ گفت و هر بار شمشير خود را مى‏ خواست برايش شمشيرى چوبين ساخته بودند و چون شمشير مى‏ خواست. همان شمشير چوبين به او مى‏ دادند. بسر چون شمشير زنان آن را به حركت مى‏ آورد و آن قدر چنان مى‏ كرد تا بي هوش مى‏ افتاد. چون به هوش مى‏ آمد باز شمشير طلب مى‏ كرد و همان را به دستش مى‏ دادند و بازهم چنان مى‏ كرد تا بي هوش مى‏ شد و اين سبب مرگش شد. خدايش نيامرزاد.

    و نيز آورده‏ اند كه در نزد على (علیه السلام) سخن از بسر رفت. گفت بار خدايا بسر را و عمرو را لعنت كن و غضب خود بر ايشان بفرست و خشم خويش نصيبشان گردان آن خشم و عذاب كه از ستمكاران بازنمى‏ دارى بر آنان فرود آور.
    اندكى بعد بسر گرفتار بيمارى وسواس شد و اين بعد از صلح حسن بن على (علیه السلام) با معاويه بود. بسر هذيان مى‏ گفت و مى ‏گفت شمشير مرا بياوريد تا با آن بكشم. برايش شمشيرى از چوب ساختند و نزديك پشتى او گذاشتند. بسر شمشير چوبين بر مى‏ گرفت و با آن بر آن پشتى مى‏ زد و مى‏ زد تا بي هوش مى‏ افتاد و بر همين حال بود تا بمرد خدايش نيامرزاد.«1»


    پی نوشت:

    1. الغارات / ترجمه آيتى، ص: 233.

    ویرایش توسط مدیر تدوین : ۱۳۹۶/۰۵/۲۲ در ساعت ۱۳:۰۴
    منبع نفرین امام علی (ع) درمورد "بسر بن ارطاه"

  10. صلوات ها 2


اطلاعات موضوع

کاربرانی که در حال مشاهده این موضوع هستند

در حال حاضر 1 کاربر در حال مشاهده این موضوع است. (0 کاربران و 1 مهمان ها)

کاربرانی که این موضوع را مشاهده کرده اند: 2

کلمات کلیدی این موضوع

اشتراک گذاری

اشتراک گذاری

مجوز های ارسال و ویرایش

  • شما نمیتوانید موضوع جدیدی ارسال کنید
  • شما امکان ارسال پاسخ را ندارید
  • شما نمیتوانید فایل پیوست کنید.
  • شما نمیتوانید پست های خود را ویرایش کنید
  •  
^

ورود

ورود