جهت مشاهده مطالب کارشناسان و کاربران در این موضوع کلیک کنید   

موضوع: منظور از تفاوت مردم در این حدیث چیست؟

  1. #1

    عضویت
    جنسیت آذر ۱۳۹۲
    نوشته
    109
    حضور
    4 روز 12 ساعت 17 دقیقه
    دریافت
    1
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    302

    منظور از تفاوت مردم در این حدیث چیست؟




    سلام منظور از این حدیث چیس:

    لا يَزالُ النّاسُ بِخَيْرٍ ما تَفاوَتُوا فَاِذَا اسْتَوَوا هَلَكوا؛

    مردم تا زمانى كه متفاوتند در خيرند، و هرگاه يكسان گردند هلاك مى‏شوند.
    كافى، ج 2، ص 215، ح 4؛ دانش‏نامه امير المؤمنين، ج 4، ص 382.


  2.  

  3. #2

    عضویت
    جنسیت بهمن ۱۳۹۱
    علاقه
    تحصیل ، تحقیق و پژوهش
    نوشته
    21,516
    حضور
    175 روز 1 ساعت 45 دقیقه
    دریافت
    11
    آپلود
    0
    گالری
    38
    صلوات
    58316



    با نام و یاد دوست




    منظور از تفاوت مردم در این حدیث چیست؟








    کارشناس بحث: استاد مجید


  4. #3

    عضویت
    جنسیت آبان ۱۳۸۸
    علاقه
    تحقیقات در زمینه ی معارف اسلامی
    نوشته
    2,166
    حضور
    29 روز 7 ساعت 43 دقیقه
    دریافت
    11
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    9019



    نقل قول نوشته اصلی توسط hosain.nor نمایش پست ها
    سلام منظور از این حدیث چیس:

    لا يَزالُ النّاسُ بِخَيْرٍ ما تَفاوَتُوا فَاِذَا اسْتَوَوا هَلَكوا؛

    مردم تا زمانى كه متفاوتند در خيرند، و هرگاه يكسان گردند هلاك مى‏شوند.
    كافى، ج 2، ص 215، ح 4؛ دانش‏نامه امير المؤمنين، ج 4، ص 382.
    با صلوات بر محمد وآل محمد
    وسلام وعرض ادب
    اصل روایت در کتاب « عيون أخبار الرضا عليه السلام، ج‏2، ص: 53» ودر کتاب الأمالي( للصدوق) ص: 447آمده است:« حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الصُّوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو تُرَابٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ [مُوسَى‏] الرُّويَانِيُّ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا ع يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ عَنْ آبَائِكَ ع فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا تَفَاوَتُوا فَإِذَا اسْتَوَوْا هَلَكُوا قَالَ قُلْتُ لَهُ زِدْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لَوْ تَكَاشَفْتُمْ مَا تَدَافَنْتُمْ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ زِدْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِنَّكُمْ لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ فَسَعُوهُمْ بِطَلَاقَةِ الْوَجْهِ وَ حُسْنِ اللِّقَاءِ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ إِنَّكُمْ لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ فَسَعُوهُمْ بِأَخْلَاقِكُمْ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ زِدْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مَنْ عَتَبَ عَلَى الزَّمَانِ طَالَتْ مَعْتَبَتُهُ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ زِدْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مُجَالَسَةُ الْأَشْرَارِ تُورِثُ سُوءَ الظَّنِّ بِالْأَخْيَارِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ زِدْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع بِئْسَ الزَّادُ إِلَى الْمَعَادِ الْعُدْوَانُ‏ عَلَى الْعِبَادِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ زِدْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ مَا يُحْسِنُهُ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ زِدْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع الْمَرْءُ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ زِدْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مَا هَلَكَ امْرُؤٌ عَرَفَ قَدْرَهُ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ زِدْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع التَّدْبِيرُ قَبْلَ الْعَمَلِ يُؤْمِنُكَ مِنَ النَّدَمِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ زِدْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مَنْ وَثِقَ بِالزَّمَانِ صُرِعَ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ زِدْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع خَاطَرَ بِنَفْسِهِ مَنِ اسْتَغْنَى بِرَأْيِهِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ زِدْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع قِلَّةُ الْعِيَالِ أَحَدُ الْيَسَارَيْنِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ زِدْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مَنْ دَخَلَهُ الْعُجْبُ هَلَكَ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ زِدْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مَنْ أَيْقَنَ بِالْخَلَفِ جَادَ بِالْعَطِيَّةِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ زِدْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مَنْ رَضِيَ بِالْعَافِيَةِ مِمَّنْ دُونَهُ رُزِقَ السَّلَامَةَ مِمَّنْ فَوْقَهُ قَالَ فَقُلْتُ حَسْبِي.»
    اما بخشی که مورد سوال شماست« لا يَزالُ النّاسُ بِخَيْرٍ ما تَفاوَتُوا فَاِذَا اسْتَوَوا هَلَكوا؛ مردم تا زماني كه متفاوتند در خيرند، و هرگاه يكسان گردند هلاك مي شوند.»
    ابن اثیر در کتاب«النهاية في غريب الحديث و الأثر، ج‏2، ص: 427، می گوید: معناه أنهم إنما يَتَسَاوَوْنَ إذا رضوا بالنّقص و تركوا التّنافس فى طلب الفضائل و درك المعالى. و قد يكون ذلك خاصّا فى الجهل، و ذلك أن النّاس لا يَتَسَاوَوْنَ فى العلم، و إنما يَتَسَاوَوْنَ إذا كانوا كلهم جهّالا. و قيل أراد بِالتَّسَاوِي التحزّب و التّفرّق، و ألّا يجتمعوا على إمام، و يدّعى كلّ واحد الحقّ لنفسه فينفرد برأيه.»
    ابن منظور در لسان العرب قبل از بیان ابن اثیر می گوید:« و أَصل هذا أَن الخَيْرَ في النادِرِ من الناسِ، فإذا اسْتَوَى النَّاسُ في الشَّرِّ و لم يكن فيهم ذُو خَيْرٍ كانوا من الهَلْكى‏؛اصل این است که خیر در کمی از مردم است، پس زمانی که مردم در شر مساوی شوند ودر آنها صاحب خیری نباشد در هلاکت هستند.»
    وزبیدی در تاج العروس می گوید:« أَي إذا تَرَكُوا التَّنافسَ في الفَضائِل‏ و رَضُوا بالنَّقْصِ؛یعنی زمانی که ترک کنند رقابت در فضائل را وراضی به نقص شوند.»( تاج العروس من جواهر القاموس، ج‏19، ص: 555)




اطلاعات موضوع

کاربرانی که در حال مشاهده این موضوع هستند

در حال حاضر 1 کاربر در حال مشاهده این موضوع است. (0 کاربران و 1 مهمان ها)

کاربرانی که این موضوع را مشاهده کرده اند: 1

کلمات کلیدی این موضوع

اشتراک گذاری

اشتراک گذاری

مجوز های ارسال و ویرایش

  • شما نمیتوانید موضوع جدیدی ارسال کنید
  • شما امکان ارسال پاسخ را ندارید
  • شما نمیتوانید فایل پیوست کنید.
  • شما نمیتوانید پست های خود را ویرایش کنید
  •  
^

ورود

ورود