جهت مشاهده مطالب کارشناسان و کاربران در این موضوع کلیک کنید   

موضوع: قصیده ابن عرندس

  1. #1

    عضویت
    جنسیت دي ۱۳۸۸
    علاقه
    اهل بیت علیهم السلام
    نوشته
    10,199
    حضور
    144 روز 5 ساعت 4 دقیقه
    دریافت
    622
    آپلود
    104
    گالری
    1493
    صلوات
    93054

    قصیده ابن عرندس




    علامه اميني در کتاب ارزشمند غدير فرموده است : در ميان اصحاب ما چنين معروف است که در هرمکاني اين قصيده خوانده شود موجب تشريف فرمايي سرور عالم امکان حضرت بقية الله الاعظم به ان مکان ميشود .

    دوستان گرامي و خوانندگان محترم اين قصيده درکتاب الغدير جلد 7صفحه 14و ترجمه ان نيز در کتاب ترجمه الغدير ج 13صفحه 41 امده.

    يکي از تشرفات پرشور شيخ عبدالزهرا کعبي به هنگام روضه خواني اباعبدالله درصحن وسراي کربلا از زبان گيرا وتاثيرگذار خودش :

    يک روز بعد ازظهر وارد صحن مطهر امام حسين عليه السلام شدم شخصي درمقابل يکي ازحجره هاي صحن شريف کتابهاي مذهبي ميفروخت
    ومن با وي سابقه آشنايي داشتم .

    چون مرا ديد گفت : ( کتابي دارم که شايد براي شما نافع باشد ودرآن اشعاري وجود دارد که زيبنده ي شما ميباشد وقيمت ان اين است که يکبار آنرابرايم بخواني ) آن اشعار گمشده من بود و مدتي درجستجوي آن بودم آن را گرفتم ودر هنگامي که به خواندن آن مشغول بودم ناگهان ديدم سيدي از بزرگان عرب دربرابرم ايستاده وبه اشعار من گوش ميدهد وگريه ميکند .چون به اين بيت رسيدم :

    اًيٌقتل ظماناً حسين بکربلاء وفي کل عضوٍ من انامِلِه بحر

    آيا حسين عليه السلام در کربلا تشنه لب کشته ميشود درحاليکه درهر بندي از انگشتان او دريايي از فضيلت موج ميزند .

    گريه آن بزرگوار شديد شد وروبه ضريح امام حسين عليه السلام نموده ، اين بيت را تکرار ميفرمود وهمچون مادر جوان مرده ميگريست .همين که اشعار را به پايان رساندم ديگر آن بزرگوار را نديدم . براي ديدن ايشان از صحن خارج شدم تاشايد آن جناب را بيابم ولي ايشان را نديدم . به هر کجا رونمودم اثري نيافتم .درآن هنگام به يقين دانستم او حضرت حجت و امام منتظر بوده است .

    حضرت ايت الله سيد محمد شيرازي فرمودند : از خطيب مشهور عراق مرحوم شيخ عبدالزهرا کعبي که مرد با اخلاصي بود و نوارهايش الان هم پس از سالهاي سال که مرحوم شده موجود است پرسيدم آيا شما خود اين موضوع را (حضور امام زمان به هنگام خواندن قصيده ابن عرندس ) را امتحان کرده ايد ؟ گفت : چرا مجلسي بود در کربلا خيابان حضرت عباس سلام الله عليه که مجلس بي ريايي بود من شروع کردم به خواندن اين قصيده ،ناگاه متوجه شدم آقاياني وارد مجلس شدند و مجلس حال ديگري به خود گرفت وپس از پايان قصيده ديگر انها را نديدم .)

    کتاب شيفتگان حضرت مهدي عليه السلام





  2. صلوات ها 5


  3.  

  4. #2

    عضویت
    جنسیت دي ۱۳۸۸
    علاقه
    اهل بیت علیهم السلام
    نوشته
    10,199
    حضور
    144 روز 5 ساعت 4 دقیقه
    دریافت
    622
    آپلود
    104
    گالری
    1493
    صلوات
    93054



    طوايا نظامی فی الزمان لها نشر
    يعطرها من طيب ذكراكم نشر



    قصائد ما خابت لهن مقاصد
    بواطنها حمد ظواهرها شكر



    مطالعها تحكی النجوم طوالعا


    فأخلاقها زهر وأنوارها زهر

    عرائس تجلی حين تجلی قلوبنا


    أكاليلها در و تيجانها تبر

    حسان لها حسان بالفضل شاهد
    على وجهها تبر يزان بها التبر



    أنظمها نظم اللئالی وأسهر الليالی
    ليحيى لی بها و بكم ذكر



    فيا ساكنی أرض الطفوف عليكم
    سلام محب ما له عنكم صبر



    نشرت دواوين الثنا بعد طيها
    وفی كل طرس من مديحی لكم سطر



    فطابق شعری فيكم دمع ناظری
    فمبيض ذا نظم و محمر ذا نثر



    فلا تتهمونی بالسلو فإنما
    مواعيد سلوانی وحقكم الحشر



    فذلی بكم عز وفقری بكم غنى


    وعسری بكم يسر وكسری بكم جبر

    ترق بروق السحب لی من دياركم


    فينهل من دمعی لبارقها القطر

    فعينای كالخنساء تجری دموعها


    وقلبی شديد فی محبتكم صخر

    وقفت على الدار التی كنتم بها


    فمغناكم من بعد معناكم فقر

    وقد درست منها الدروس وطالما


    بها درس العلم الآلهی والذكر

    وسالت عليها من دموعی سحائب


    إلى أن تروى البان بالدمع والسدر

    فراق فراق الروح لی بعد بعدكم


    ودار برسم الدار فی خاطری الفكر

    وقد أقلعت عنها السحاب ولم يجد
    ولا در من بعد الحسين لها در



    إمام الهدى سبط النبوة والد الأئمة


    رب النهی مولى له الأمر

    إمام أبوه المرتضى علم الهدى


    وصی رسول الله والصنو والصهر

    إمام بكته الإنس والجن والسما


    ووحش الفلا والطير والبر والبحر

    له القبة البيضاء بالطف لم تزل


    تطوف بها طوعا ملائكة غر

    وفيه رسول الله قال وقوله


    صحيح صريح ليس في ذلكم نكر

    :حبی بثلاث ما أحاط بمثلها


    ولی فمن زيد هناك ومن عمرو؟

    له تربة فيها الشفاء وقبة


    يجاب بها الداعی إذا مسه الضر

    وذرية ذرية منه تسعة


    أئمة حق لا ثمان ولا عشر

    أيقتل ظمآنا حسين بكربلا


    وفی كل عضو من أنامله بحر؟

    ووالده الساقی على الحوض فی غد


    وفاطمة ماء الفرات لها مهر

    فوالهف نفسی للحسين وما جنى


    عليه غداة الطف فی حربه الشمر

    رماه بجيش كالظلام قسيه الأهلة


    والخرصان أنجمه الزهر

    لراياتهم نصب وأسيافهم جزم


    وللنقع رفع والرماح لها جر

    تجمع فيها من طغاة أمية


    عصابة غدر لا يقوم لها عذر

    وأرسلها الطاغی يزيد ليملك ال‍ -


    عراق وما أغنته شام ولا مصر

    وشد لهم أزرا سليل زيادها


    فحل به من شد أزرهم الوزر

    وأمر فيهم نجل سعد لنحسه


    فما طال فی الری اللعين له عمر

    فلما التقى الجمعان في أرض كربلا


    تباعد فعل الخير واقترب الشر

    فحاطوا به فی عشر شهر محرم


    وبيض المواضی فی الأكف لها شمر

    فقام الفتى لما تشاجرت القنا


    وصال وقد أودى بمهجته الحر

    وجال بطرف فی المجال كأنه


    دجى الليل فی لألآء غرته الفجر

    له أربع للريح فيهن أربع


    لقد زانه كر و ما شأنه الفر

    ففرق جمع القوم حتى كأنهم


    طيور بغاث شت شملهم الصقر

    فأذكرهم ليل الهرير فاجمع الكلاب


    على الليث الهزبر وقد هروا

    هناك فدته الصالحون بأنفس


    يضاعف فی يوم الحساب لها الأجر

    وحادوا عن الكفار طوعا لنصره


    وجاد له بالنفس من سعده الحر

    ومدوا إليه ذبلا سمهرية


    لطول حياة السبط فی مدها جزر

    فغادره في مارق الحرب مارق


    بسهم لنحر السبط من وقعه نحر

    فمال عن الطرف الجواد أخو الندى


    الجواد قتيلا حوله يصهل المهر

    سنان سنان خارق منه فی الحشا


    وصارم شمر فی الوريد له شمر

    تجر عليه العاصفات ذيولها


    ومن نسج أيدی الصافنات له طمر

    فرجت له السبع الطباق وزلزلت


    رواسی جبال الأرض والتطم البحر

    فيا لك مقتولا بكته السما دما


    فمغبر وجه الأرض بالدم محمر

    ملابسه فی الحرب حمر من الدما


    وهن غداة الحشر من سندس خضر

    ولهفی لزين العابدين وقد سرى


    أسيرا عليلا لا يفك له أسر

    وآل رسول الله تسبى نسائهم


    ومن حولهن الستر يهتك والخدر

    سبايا بأكوار المطايا حواسرا


    يلاحظهن العبد فی الناس والحر

    ورملة فی ظل القصور مصونة


    يناط على أقراطها الدر والتبر

    فويل يزيد من عذاب جهنم


    إذا أقبلت فی الحشر فاطمة الطهر

    ملابسها ثوب من السم أسود


    وآخر قان من دم السبط محمر

    تنادی وأبصار الأنام شواخص


    وفی كل قلب من مهابتها ذعر

    وتشكو إلى الله العلی وصوتها


    علی ومولانا علی لها ظهر

    فلا ينطق الطاغی يزيد بما جنى


    وأنى له عذر ومن شأنه الغدر؟

    فيؤخذ منه بالقصاص فيحرم النعيم


    ويخلى فی الجحيم له قصر

    ويشدو له الشادی فيطر به الغنا


    ويسكب فی الكاس النضار له خمر

    فذاك الغنا في البعث تصحيفه العنا


    وتصحيف ذاك الخمر فی قلبه الجمر

    أيقرع جهلا ثغر سبط محمد


    وصاحب ذاك الثغر يحمى به الثغر؟

    فليس لأخذ الثار إلا خليفة


    يكون لكسر الدين من عدله جبر

    تحف به الأملاك من كل جانب


    ويقدمه الاقبال والعز والنصر

    عوامله في الدار عين شوارع


    وحاجبه عيسى وناظره الخضر

    تظلله حقا عمامة جده


    إذا ما ملوك الصيد ظللها الجبر

    محيط على علم النبوة صدره


    فطوبى لعلم ضمه ذلك الصدر

    هو ابن الإمام العسكری محمد التقی


    النقی الطاهر العلم الحبر

    سليل علی الهادی ونجل محمد الجواد


    ومن فی أرض طوس له قبر

    علی الرضا وهو ابن موسى الذی قضى


    ففاح على بغداد من نشره عطر

    وصادق وعد إنه نجل صادق


    إمام به فی العلم يفتخر الفخر

    وبهجة مولانا الإمام محمد


    وبهجة مولانا الإمام محمد

    سلالة زين العابدين الذی بكى


    فمن دمعه يبس الأعاشيب مخضر

    سليل حسين الفاطمی وحيدر الوصی


    فمن طهر نمى ذلك الطهر

    له الحسن المسموم عم فحبذا الإمام


    الذی عم الورى جوده الغمر

    سمي رسول الله وارث علمه


    إمام على آبائه نزل الذكر

    هم النور نور الله جل جلاله


    هم التين والزيتون والشفع والوتر

    مهابط وحی الله خزان علمه
    ميامين فی أبياتهم نزل الذكر



    وأسمائهم مكتوبة فوق عرشه


    ومكنونة من قبل أن يخلق الذر

    ولولاهم لم يخلق الله آدما


    ولا كان زيد فی الأنام ولا عمرو

    ولا سطحت أرض ولا رفعت سما


    ولا طلعت شمس ولا أشرق البدر

    ونوح به فی الفلك لما دعا نجا


    وغيض به طوفانه وقضى الأمر

    ولولاهم نار الخليل لما غدت


    سلاما وبردا وانطفى ذلك الجمر

    ولولاهم يعقوب ما زال حزنه


    ولا كان عن أيوب ينكشف الضر

    ولان لداود الحديد بسرهم


    فقدر فی سرد يحير به الفكر

    ولما سليمان البساط به سرى


    أسيلت له عين يفيض له القطر

    وسخرت الريح الرخاء بأمره
    فغدوتها شهر وروحتها شهر



    وهم سر موسى والعصا عندما عصى


    أوامره فرعون والتقف السحر

    ولولاهم ما كان عيسى بن مريم
    لعازر من طی اللحود له نشر



    سرى سرهم فی الكائنات وفضلهم


    وكل نبی فيه من سرهم سر

    علا بهم قدری وفخری بهم غلا


    ولولاهم ما كان فی الناس لي ذكر

    مصابكم يا آل طه! مصيبة


    ورزء على الاسلام أحدثه الكفر

    سأندبكم يا عدتی عند شدتی


    وأبكيكم حزنا إذا أقبل العشر

    عرائس فكر الصالح بن عرندس


    قبولكم يا آل طه لها مهر

    وكيف يحيط الواصفون بمدحكم


    وفي مدح آيات الكتاب لكم ذكر؟

    ومولدكم بطحاء مكة والصفا


    وزمزم والبيت المحرم والحجر

    جعلتكم يوم المعاد وسيلتی


    فطوبى لمن أمسى وأنتم له ذخر

    سيبلی الجديدان الجديد وحبكم


    جديد بقلبی ليس يخلقه الدهر

    عليكم سلام الله ما لاح بارق


    وحلت عقود المزن وانتشر القطر


    در ادامه ی مطلب گزیده ای از ترجمه قصیده ی ابن عرندس تقدیم میهمانان عزیز می شود باشد که نویسنده را از دعاهای خیرتان فراموش نفرمایید :

    اى آنان كه در كرانه هاى فرات آرميده ايد دوستدارى بر شما درود مى فرستد كه شكيبائى اش نمانده است.

    هنگام سخن از شما، نظم من با اشك چشمانم از يك سرچشمه آب مى خورد زيرا چكيده هاى سرشكم را در رشته مى كشم و سرود مى سازم و خونى را كه از ديده ام روان است درچهره نثرى و سرخ گلگون همه جا مى پراكنم .

    مپنداريد داغ آرامش يافته كه به خودتان سوگند سوز جگرم جز در روز رستاخيز كاهش نمى يابد خوارى در راه شما براى من ارجمندى است و تنگدستى توانگرى، و دشوارى آسانى ، و شكست، پيوند خوردن.

    آذرخش هاى همراه با ابر كه از كوى شما برخاست، باران سرشگ را از ديدگان من روان گردانيد ، دو ديده من- همچون خنساء- اشك هايش سرازير است ودلم- در دوستى شما- به استوارى صخر"= سنگ" مى ماند.

    در كناره هاى سرائى كه شما در آن مى زيستيد ايستادم كه جاى تهى مانده شما پس از رفتن خودتان مستمند است ، نشانه خانه هائى مندرس "= پوسيده" گرديد كه درس هائى از دانش خداوندى و ياد او در آن ها بر گذار مى گشت .

    ابرهائى از سرشگ هايم چندان بر آن باريد تا درخت هاى بان و كنار را آبيارى كرد ، با دورى از شما جدائى روانم از تن گوارا مى نمود و انديشه در دلم بر روى ويرانه هائى از كوى آشنائى در گردش بود

    ابر- از فراز آن- كناره گرفت و پس از حسين - چنانكه بايد- از باريدن و نيكى كردن دريغ داشت.

    پس از همان پيشواى راستين و دختر زاده پيامبر، پدر رهبران، كه باز داشتن مردمان از بدى ها با او بود و خود سرپرستى است كه كار فرمانروائى را به گردن دارد.

    پيشوائى كه پدرش- مرتضى- درفش راهنمائى است- و جاى نشين و برادر و داماد فرستاده خدا- رهبرى كه آدميان، پريان، آسمان، درندگان بيابان، پرندگان خشكى و دريا در ماتم او گريسته اند.

    گنبدى سپيد در كربلا دارد كه فرشتگان هماره به دلخواه خويش گرداگرد آن چرخ مى خورند.

    پيامبر درباره او فرمود- وچه سخنى بس درست و آشكار كه هيچ جائى براى نپذيرفتن نگذاشته: پس از من سه ويژگى ام تنها به او مى رسد- كه هيچيك از وابستگانم مانند آن را نيابند و چه جاى آنكه از زيد و عمرو سخن رود؟

    "يك" آرامگاهى دارد كه خاكش داروى دردمندان است ؛

    "دو" بارگاهى كه هر كس را آسيب رسد پاسخ نياز خود را از آن تواند گرفت؛

    سه" زادگانى با چهره هاى بس درخشان كه نه تن از آنان - نه كمتر و بيشتر- پيشوايان راستين هستند.

    چگونه است كه حسين، تشنه در كربلا كشته مى شود با آنكه در هر سر انگشت او درياهائى از سرافرازى توان يافت؟ و با آنكه پدرش على- در فرداى رستاخيز - مردم را از آبى گوارا سيراب مى كند و آب روان، كابين مادرش فاطمه است؟

    جانم بر حسين دريغ مى خورد كه در آن روز - جنگ كربلا- شمر چه تبهكارى ها درباره او روا داشت.

    سپاهى در برابر وى برانگيخت همچون شبى تاريك كه ستاره هاى درخشان روى نهفته و چهره ماه به تيرگى گرائيده است.

    درفش ها را افراشته و تيغ ها را برا گردانيده اند ، گرد و خاك برمى خيزد و نيزه ها بلند و كشيده مى شود ، گروهى از گردنكشان اموى در آن گرد آمده اند كه هستى شان سراسر نيرنگ است و هيچ دست آويزى براى درست نمودن كار خويش ندارند ، يزيد گردنكش آنان را فرستاده تا همه عراق را نيز به زير فرمان خود در آرد چرا كه فرمانروائى بر شام و مصر، او را بى نياز نساخته است.

    فرزند زياد براى برخاستن به اين كار كمر بسته و - به اين گونه- گام خود و همراهانش را در راه گناه استوار كرده است، پسر نحس سعد را به فرماندهى آنان بر گماشته و البته آن نفرين زده : زندگى اش چندان نخواهد پائيد كه به آرزوى خود- فرماندارى رى- بتواند رسيد.

    و چون آن دو گروه: در سرزمين كربلا به يكديگر برخوردند، نيكوكارى دور و بد كنشى نزديك شد.

    در دهه نخست از ماه محرم گرد او را گرفتند و شمشيرهاى آبداده را در دست خويش به تكان در آوردند.

    چون نيزه ها با يكديگردرگير آمد، آن جوانمرد برخاست و با آن كه دل او از سوز گرما در تب و تاب بود به تاختن پرداخت در پهنه نبرد گاه، چنان خويشتن را بنمود كه گفتى سپيده بامدادى از دل شب برآمده است.

    او را سراى هائى است فرود آمدن گاه چيرگى و توانائى ، راستى را كه بر ازنده او تاختن است نه گريختن شيرازه سپاه را چنان از هم گسيخت كه گفتى شاهين به ميان مرغكان كند رو افتاده و آنها را پراكنده مى سازد بياد شب زوزه كشان انداختشان ، تا همه سگان پيرامون شير ژيان را گرفته به زوزه كردن پرداختند ، در آنجا شايسته مردان در راه او به جانفشانى هائى برخاستند كه در روز شمار پاداش هائى هرچه افزون تر خواهند گرفت.

    به دلخواه خويش- براى يارى او- با بد كيشان پيكار كردند و آن آزاد مرد "= حر" از خوشبختى كه يافت تا پاى جان در راه او زد و خورد نمود، نيزه هائى سخت را دراز كردند تا زندگى دختر زاده پيامبر را درازتر سازند و اينجا بود كه جزر و مد يكى شد در همين پيكار يكى شان تيرى به سوى او افكند كه بر گردن دختر زاده پيامبر نشست، كشته نيك مرد از اسب نيكويش جدا شد و جانور زبان بسته درپيرامون او به شهيه كشيدن پرداخت ، سنان سنان پيكر او را دريد ، و شمشير شمر از رگ گردنش گذشت، بادهاى بسيار تند دامن خود را بر او افكندند، و اسب هائى كه بر اندام او راندند، با تار وپود دست و پاشان پيراهنى كهنه بر آن دوختند هفت گنبد گردون به تكان آمد، كوه هاى بلند و استوار، لرزيدن گرفت و آشوب بر درياها چيرگى يافت.

    هان اى جانباخته اى كه آسمان بر او خون گريست و چهره ى خاك آلود زمين با خونش سرخ فام گرديد ، جامه هاى رزم او از خون سرخ شد ولى در فرداى رستاخيز از ابريشم سبز خواهد بود.

    برزين العابدين "= زيور پرستندگان" دريغ مى خورم كه او را گرفتار كردند و همچنان در بند نگاهش داشتند بانوان خاندان پيامبر دستگير گشتند و پرده و پوشش را از ايشان باز ستاندند، بنديانى ماتمزده كه سواربر ستوران مى گشتند و بنده و آزاد مردم آنان را مى ديدند ، رمله در سايه ى كاخ ها آرميده بود و گوهر و زر بر گوشواره هاى او آويخته ، واى بر يزيد از كيفر دوزخ و از آن هنگام كه فاطمه پاك روى به پهن دشت رستخيز نهد...

    چگونه سرود خوانان با خوانندگى "= غنا" او را شادمان مى داشتند و در پيمانه هاى سيمين و زرين باده "= خمر" برايش مى ريختند؟

    آن غنا در روز برانگيخته شدن عنا "= رنج" مى شود و اين خمر نيز جمر "= آتش" كه در دل او بر مى افروزند.

    آيا ثغر "= دندان" دختر زاده ى پيامبر را از سر نادانى مى كوبند؟

    مگر اين ثغر كسى نيست كه خود پشتيبان ثغر "= مرز" آئين به شما مى رود؟

    - براى خونخواهى او- جانشينى بايد تا شكست هائى را كه به كيش ما روى نموده- با داد گرى اش- جبران كند.

    فرشتگان- از هر سوى پيرامون او را فرا گيرند و خوشبختى و پيروزى و شوكت پيشاپيش او روان باشند سر نيزه اش از خفتان ها مى گذرد دربان او عيسى است و نگاهبانش خضر به راستى دستار نياى وى سرش را مى پوشاند چنان كه پادشاهان شكارگر نيز در سايه ى بخت بلند و سرنوشت نيكو مى آسايند سينه اوپيرامون دانش پيامبر را فرا گرفته و خوشا دانشى كه با آن سينه پيوند بخورد.

    او- محمد نام و پرهيزگار، پاك وپاك نهاد و داناى برجسته- فرزند پيشواى عسكرى است و نواده على هادى "= راهنما" و بازمانده محمد جواد "=بخشنده" و آن آرميده در طوس كه على رضا است و پسر موسى كه با گام نهادن در بغداد بوى خوش را در آنجا بپراكند.

    اى خاندان طه، ناگوارى هائى كه شما ديديد، تلخى ها و گرفتارى هائى بود كه حق كشى ها براى اسلام پديد آورد.

    اى آنان كه در هنگام دشوارى ها پشتيبان منيد چون دهه محرم روى آرد از سر اندوه بر شما مى گريم و زارى مى نمايم تا آنگاه كه خود زنده ام بر شما گريه خواهم كرد و پس از مرگم نيز سروده ها و سوكنامه هايم بر شما خواهند گريست.

    اى خاندان طه- عروسانى كه ازپرده ى انديشه ى صالح پسر عرندس روى نمود با پذيرفته شدن در پيشگاه شما- كابين خود را گرفته اند ، گويندگان چگونه توانند منش و ستايش شمارا بنمايند، كه ستايشگر نام شما فرازهاى قرآن است.

    زادگاه شما ريگزار مكه است و صفا و زمزم و خانه ارجمند خداوند و سنگ آن- براى بازگشت پس از مرگ- شما رادست افزار رستگارى گردانيدم و خنك كسى كه شما اندوخته و پشتوانه او باشيد.

    هر تازه اى كه بماند كهنه مى شود و مهر شما در دل من آن نو است كه روزگار كهنه اش نتواند كرد.

    تا آنگاه كه آذرخشى مى درخشد و گره هاى ابر باز مى شود و دانه هاى باران را مى پراكند و درود خدا بر شما باد!

    کتابخانه سایت تبیان ، ترجمه الغدیر ، ج 13، ص 40.


  5. صلوات ها 6


اطلاعات موضوع

کاربرانی که در حال مشاهده این موضوع هستند

در حال حاضر 1 کاربر در حال مشاهده این موضوع است. (0 کاربران و 1 مهمان ها)

کاربرانی که این موضوع را مشاهده کرده اند: 0

هیچ کاربری در لیست وجود ندارد.

اشتراک گذاری

اشتراک گذاری

مجوز های ارسال و ویرایش

  • شما نمیتوانید موضوع جدیدی ارسال کنید
  • شما امکان ارسال پاسخ را ندارید
  • شما نمیتوانید فایل پیوست کنید.
  • شما نمیتوانید پست های خود را ویرایش کنید
  •  
^

ورود

ورود