جهت مشاهده مطالب کارشناسان و کاربران در این موضوع کلیک کنید   

موضوع: بررسی اعتبار حدیث

  1. #1

    عضویت
    جنسیت مرداد ۱۳۹۱
    نوشته
    54
    حضور
    1 ساعت 46 دقیقه
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    100

    بررسی اعتبار حدیث





    با سلام

    میخواستم میزان صحت احادیث زیر بررسی شود :

    رئیس المحدثین شیخ صدوق در من لایحضره الفقیه آورده :

    وَ قَالَ ع لَوْ لَا النِّسَاءُ لَعُبِدَ اللَّهُ حَقّاً حَقّاً
    همچنين شيخ صدوق در اماليش أورده : حدثنا الشيخ الجليل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه القمي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم عبد الله بن عمران(امامي ثقه جليل) ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، (امامي ثقه جليل) عن أبي الحسن علي بن الحسين البرقي، عن عبد الله بن جبلة (واقفي ثقه)، عن معاوية بن عمار، عن الحسن بن عبد الله، عن أبيه، عن جده الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: جاء نفر من اليهود إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالوا: يا محمد، أنت الذي تزعم أنك رسول الله، وأنك الذي يوحى إليك كما أوحي إلى موسى بن عمران (عليه السلام)؟ فسكت النبي (صلى الله عليه وآله) ساعة، ثم قال: نعم، أنا سيد ولد آدم ولا فخر، وأنا خاتم النبيين، وإمام المتقين، ورسول رب العالمين. قالوا: إلى من، إلى العرب، أم إلى العجم، أم إلينا؟ فأنزل الله عزوجل هذه.......... فأخبرني بالسابع: ما فضل الرجال على النساء؟ قال النبي (صلى الله عليه وآله): كفضل السماء على الارض، وكفضل الماء على الارض، فبالماء تحيا الارض، وبالرجال تحيا النساء، لولا الرجال ما خلق النساء، لقول الله عز وجل: (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض) (4). قال اليهودي: لاي شئ كان هكذا؟ قال النبي (صلى الله عليه وآله): خلق الله عز وجل آدم من طين، ومن فضلته وبقيته خلقت حواء، وأول من أطاع النساء آدم فأنزله الله من الجنة، وقد بين فضل الرجال على النساء في الدنيا، ألا ترى إلى النساء كيف يحضن ولا يمكنهن العبادة من القذارة، والرجال لا يصيبهم شئ من الطمث! قال اليهودي: صدقت يا محمد،

    شيخ صدوق در علل الشراِيع : حدثنا محمد بن علي ماجيلويه عن عمه عن أحمد بن أبي عبدالله عن أبي الحسن البرقي عن عبدالله بن جبلة عن معاوية بن عمار عن الحسن بن عبدالله عن آبائه عن جده الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: جاء نفر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فسأله اعلمهم عن مسائل فكان فيما سأله ان قال له: ما فضل الرجال على النساء؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله: كفضل السماء على الارض، وكفضل الماء على الارض، فالماء يحيى الارض، وبالرجال تحيى النساء لو لا الرجال ما خلقت النساء يقول الله عزوجل: (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من أموالهم) قال اليهودي: لاي شئ كان هكذا؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله خلق الله تعالى آدم من طين، ومن فضلته وبقيته خلقت حواء، وأول من أطاع النساء آدم، فانزله الله تعالى من الجنة، وقد بين فضل الرجال على النساء في الدنيا ألا ترى إلى النساء كيف يحضن ولا يمكنهن العبادة من القذارة، والرجال لا يصيبهم شئ من الطمث، قال اليهودي صدقت يا محمد.




    بمن خبر ده مردان را بر زنان چه برتريست؟
    فرمود مثل برترى آسمان بر زمين و آب بر زمين چون آب مايه حيات وزنده كننده زمين است و بمردان زنان زنده‏اند. اگر مردها نبودند زنها خلق نميشدند براى گفته خداى عز و جل (نساء 34) مردها سرپرست زنها باشند براى آنكه خدا برخى را بر ديگرى برترى داده يهودى گفت اين براى چه؟ فرمود خدا آدم را از گل آفريد و از فزونى و مانده آن حواء خلق شد اول كس كه پيروى زن شد آدم بود و خدايش از بهشت بيرون كرد، برترى مردها بر زنها در دنيا روشن است نبينى كه چطور زنها حيض شوند و براى پليدى از عبادت باز مانند و مردها حيض ندارند.



    وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْبَصْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاعِظِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرٍ الطَّائِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا ع عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع فِي حَدِيثٍ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ لِمَ صَارَ الْمِيرَاثُ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ (النساء -: 11 -) فَقَالَ مِنْ قِبَلِ السُّنْبُلَةِ كَانَ عَلَيْهَا ثَلَاثُ حَبَّاتٍ فَبَادَرَتْ حَوَّاءُ فَأَكَلَتْ مِنْهَا حَبَّةً وَ أَطْعَمَتْ آدَمَ حَبَّتَيْنِ فَلِذَلِكَ وَرِثَ الذَّكَرُ مِثْلَ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ
    وَ رَوَاهُ فِي الْعِلَلِ بِهَذَا السَّنَدِ وَ الَّذِي قَبْلَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيِّ وَ
    الَّذِي قَبْلَهُمَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَاتِمٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ
    رَوَى الْأَوَّلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْكُوفِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهِيكِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ


    عن علي بن محمد ، عن أبي صالح بن أبي حماد ، عن الحسين بن يزيد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن إبراهيم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : إن الله لما أهبط آدم ( عليه السلام ) أمره بالحرث والزرع ، وطرح عليه غرسا من غرس الجنّة ، فأعطاه النخل والعنب والزيتون والرمان ، فغرسها لعقبه وذريته ، فأكل هو من ثمارها ، فقال إبليس : ائذن لي أن آكل منه (1) شيئا فأبى ( عليه السلام ) أن يطعمه (2) ، فجاء عند آخر عمر آدم ، فقال لحوّا : قد أجهدني الجوع والعطش أريد أن تذيقيني من هذه الثمار ، فقالت له : إن آدم عهد إلي أن لا أطعمك شيئا من هذا الغرس ، وأنه (3) من الجنّة ، ولا ينبغي لك أن تأكل منه ، فقال لها : فاعصري منه في كفّي شيئا ، فأبت عليه ، فقال ذريني أمصه ولا آكله ، فأخذت عنقودا من عنب فأعطته ، فمصه ولم يأكل منه لما كانت حواء قد أكدت عليه ، فلما ذهب يعض عليه اجتذبته حواء من فيه ، فأوحى الله إلى آدم أن العنب قد مصه عدوي وعدوك إبليس ، وقد حرّمت عليك من عصيره الخمر ماخالطه نفس إبليس ، فحرّمت الخمر لان عدو الله إبليس مكر بحواء حتى أمصته العنبة ، ولو أكلها لحرمت الكرمة من أولها إلى آخرها وجميع ثمارها وما يخرج منه (4) ، ثم إنه قال لحواء : لو أمصصتيني (5) شيئا من التمر كما أمصصتيني من العنب ، فأعطته تمرة فمصّها ـ إلى أن قال : ـ ثم إن إبليس ذهب بعد وفاة آدم فبال في أصل الكرمة والنخلة ، فجرى الماء ( في عودهما ببول ) (6) عدو الله ، فمن ثم يختمر العنب والكرم (7) ، فحرّم الله على ذرية آدم كلّ مسكر ، لان الماء جرى ببول عدو الله في النخلة والعنب وصار كل مختمر خمرا ، لان الماء اختمر في النخلة والكرمة من رائحة بول عدو الله .وسايل الشيعه
    وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص طَاعَةُ الْمَرْأَةِ نَدَامَةٌ.موثق
    وفي الرواية المرويّة في تفسير البرهان سورة الحجر في خلقة آدم وحوّاء وعصيانهما قال تعالى لحوّاء: لم أجعل منكنّ حاكماً، ولا أبعث منكنّ نبيّاً ـ الخبر. وفي «رأى» و «قضى» و «نسا» ما يتعلّق بذلك.


    کارشناس بحث :صدیقین

    ویرایش توسط همکار مدیر سایت سابق : ۱۳۹۱/۰۵/۲۵ در ساعت ۱۴:۱۲

  2. صلوات


  3.  

  4. #2

    عضویت
    جنسیت ارديبهشت ۱۳۸۹
    نوشته
    2,900
    حضور
    21 روز 10 ساعت 50 دقیقه
    دریافت
    11
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    8432



    با سلام

    در اینگونه موارد باید نگاهی کلی وهمه جانبه به اخبار وشواهد داشت البته به نظر من با توجه با اخبار دیگر و آیات قرآن این احادیث تقویت و معتبر میشوند مثلا :


    الدرة الباهرة : أوصى آدم ابنه شيث عليه السلام
    بخمسة أشياء وقال له: اعمل بها وأوص بها بنيك من بعدك، أولها: لا تركنوا إلى الدنيا
    الفانية فإني ركنت إلى الجنة الباقية فما صحب لي واخرجت منها، الثانية لا تعملوا
    برأي نسائكم فإني عملت بهوى امرأتي وأصابتني الندامة، الثالثة إذا عزمتم على أمر
    فانظروا إلى عواقبه فإني لو نظرت في عاقبة أمري لم يصبني ما أصابني، الرابعة إذا
    نفرت قلوبكم من شئ فاجتنبوه فإني حين دنوت من الشجرة لا تناول منها نفر قلبي فلو
    كنت امتنعت من الاكل ما أصابني ما أصابني.

    وشواهد عامه :
    روي مسلم من حديث أبي هريرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: « لولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر » .

    وروى سفيان بن حسين عن يعلى بن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قيل لآدم ما حملك على أكل الشجرة قال يا رب زينت لي حواء قال فإني قد عاقبتها لا تحمل إلا كرها ولا تضع إلا كرها وأدميتها في الشهر مرتين . روضةالمحبين
    ودر عهدين :
    اول تيموتاؤس
    2-14 : آدم فريب نخورد بلكه حوا گناه كرد وكفاره اش زاييدن وي باشد .
    آدم خلق شد و حوّا، آدم فریفته نشد، بلکه زن فریفته شد و از حد تجاوز نمود.» (پولس)
    مرد به جهت زن آفریده نشد، بلکه زن برای مرد.» (قرنتیان،
    البته افراط هم شده واسرائیلیاتی مثل :
    یهودیان زن را حیوانی می دانند که بیشتر از دیگر حیوانات به انسان شباهت دارد و در واقع برزخی میان انسان و حیوان به شمار می آید.

    یهوه (خدای یهود) در آخرین بند از فرمان های ده گانه اش که به قول مشهور برای موسی(ع) فرستاده، زنان را در ردیف چهارپایان و اموال منقول قرار داده است. بر این اساس، قوم یهود مانند همه اقوام جنگ جو، زن را مایه مصیبت و بدبختی می دانستند و او را فقط به این دلیل تحمل می کردند که یگانه منبع تولید سرباز بود.

    http://banooyeedalat.blogfa.com/post-266.aspx

    البته که مکرر گفته شد که این مطالب اطلاقی ندارد وناظر به اغلب است و زنانی در عالم از جهت کمال وجود داشته اند که پای کمتر مردی بدان میرسد .


  5. صلوات


  6. #3

    عضویت
    جنسیت خرداد ۱۳۹۱
    علاقه
    وَ الَّذينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّه
    نوشته
    1,268
    حضور
    26 روز 8 ساعت 1 دقیقه
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    40
    صلوات
    4572



    سلام به شما پرسشگر گرامی

    برای بررسی مسایل و موضوعات دینی، باید مجموعه آیات و روایات را بررسی نمود و نظر اسلام را از بررسی مجموع آنها بیان نمود. در خیلی از موارد یک روایت به تنهایی در صدد بیان همه موضوع و توضیح همه جوانب مطلب نیست بلکه به فراخور مجلس یا متناسب با نوع پرسش یا در حد فهم مخاطب و ... ممکن است تنها به گوشه ای از موضوع مورد پرسش اشاره نموده باشد.

    نیز ممکن است در برخی روایات به علت جعل و تشریع یک حکم اشاره داشته باشد و در روایات دیگر به علت اصلی آن اشاره ای نشده باشد بلکه تنها برخی حکمت های جعل آن حکم بیان شده باشد؛

    بنابراین برای بررسی یک موضوع دینی، نمی توان یک روایت را ملاک تحقیق و عمل قرار داد بلکه لازم است که حوزه بررسی و تحقیق به مجموعه آیات و روایات گسترش یابد تا حکم ناب و نظر جامع دین مبین درباره آن موضوع استنباط گردد.

    روایاتی که شما دوست گرامی نقل نمودید _فارغ از بحث سندی_ نوعا این گونه است که در صدد بیان تمام مطلب و تمام علت و تمام حکمت تشریع حکم نبوده است و تنها به بخشی از مطلب اشاره داشته است.

    در این روایات به چند موضوع اشاره شده که ظاهرا همین مسایل (که برخی را هم به صورت رنگی نمایش داده اید) برای شما مورد سؤال و پرسش واقع شده است و در یک نگاه به این چهار مطلب کلی اشاره شده است:

    1- نحوه خلقت حوا
    2- برتری مرد بر زن
    3- علت دو برابر بودن ارث مرد نسبت به ارث زن (یا: علت تفاوت ارث زن و مرد)
    4- ساخته شدن شراب به دست ابلیس و حرمت آن

    همانطور که ملاحظه می فرمایید هر کدام از این مطالب موضوعی مستقل است و تاپیک های متعدد می طلبد اما در حد وسع تاپیک، با نگاه به سایر آیات و روایات به ترتیب درباره هر یک از این موضوعات توضیحاتی عرض می شود؛ ان شاء الله مطالعه بفرمایید تا مطلب روشن شود.
    ویرایش توسط صدیقین : ۱۳۹۱/۰۵/۲۸ در ساعت ۱۱:۳۱

  7. صلوات


  8. #4

    عضویت
    جنسیت خرداد ۱۳۹۱
    علاقه
    وَ الَّذينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّه
    نوشته
    1,268
    حضور
    26 روز 8 ساعت 1 دقیقه
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    40
    صلوات
    4572

    نحوه خلقت حوا




    پرسش:
    حضرت حوا چگونه خلق شد؟

    پاسخ:
    قرآن کریم می فرماید:
    «خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها[زمر/6]
    او شما را از یك نفس آفرید، و همسرش را از (باقیمانده گِل) او خلق كرد.»

    تـعـبـیر به (ثم جعل منها زوجها) در واقع اشاره به این است که خدا آدم را آفرید سپس همسرش را از باقیمانده گل او خلق کرد. روى ایـن حـسـاب آفـریـنـش (حـوا) بـعـد از آفـریـنـش (آدم ) بـوده اسـت و قبل از آفرینش فرزندان آدم. و آفرینش همسر آدم از اجزاى وجود خود آدم نبوده بـلکـه از بـاقـیـمـانـده گـل او صـورت گـرفـته است، چنانکه در روایات اسلامى به آن تصریح شده، و اما روایتى که مى گوید (حوا) از آخرین دنده چپ آدم آفریده شده است سـخـن بـى اسـاسـى اسـت کـه از بعضى از روایات اسرائیلى گرفته شده و هماهنگ با مـطلبى است که در فصل دوم از (سفر تکوین ) تورات تحریف یافته کنونى آمده است. ضمن اینکه ایـن مطلب بـر خـلاف مـشـاهـده و حـس مـى بـاشـد زیرا طبق این روایت یک دنده آدم بـرداشـتـه شـد و از آن حوا آفریده گشت و لذا مردان یک دنده در طرف چپ کمتر دارند در حـالى که مى دانیم هیچ تفاوتى میان تعداد دنده هاى مرد و زن وجود ندارد و این تفاوت یک افسانه بیش نیست.[1]

    عمرو بن ابی مقدام می‌گوید: از امام باقر ـ علیه السلام ـ پرسیدم: «خداوند حوّا را از چه چیز آفرید؟» امام باقر ـ علیه السلام ـ فرمود: «مردم در این مورد چه می‌گویند؟» گفتم: «می‌گویند خداوند حوّا را از یكی از دنده‌های آدم ـ علیه السلام ـ آفرید». فرمود: «آنها دروغ می‌گویند، آیا خداوند ناتوان است كه حوّا را از غیر دندة آدم بیافریند؟» گفتم: «فدایت گردم ای پسر رسول خدا! پس خداوند حوّا را از چه چیز آفرید؟ امام باقر ـ علیه السلام ـ فرمود: «پدرم از پدرانش نقل كرد كه رسول خدا ـ صلّی الله علیه و آله ـ فرمود: خداوند متعال مقداری از گِل را گرفت و آن را با دست قدرتش درهم آمیخت، و از آن گِل، آدم ـ علیه السلام ـ را آفرید، و سپس از آن گل مقداری اضافه آمد، خداوند از آن اضافی، حوّا ـ علیها السلام ـ را آفرید.»[2]


    پی نوشت
    ------------------------
    [1]. تفسیر نمونه؛ آیت الله مکارم شیرازی؛ج19ص380.
    [2]. تفسیر نور الثقلین، ج 1، ص 430.
    ویرایش توسط صدیقین : ۱۳۹۱/۰۵/۲۸ در ساعت ۱۱:۰۷

  9. #5

    عضویت
    جنسیت خرداد ۱۳۹۱
    علاقه
    وَ الَّذينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّه
    نوشته
    1,268
    حضور
    26 روز 8 ساعت 1 دقیقه
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    40
    صلوات
    4572

    آیا مرد بر زن برتری دارد؟!




    پرسش:
    آیا مرد بر زن برتری دارد؟

    پاسخ:
    در اسلام مرد برتر از زن تعریف نشده است و ما بر اساس اقتضای حکمت و عدالت خداوند و با تامل در منابع دینی بر این باوریم که در اصل جایگاه انسانی زن و مرد و حتی در نوع تکالیف و مسئولیت ها و حقوق زن و مرد نوعی برابری معین در این خصوص وجود دارد ، هرچند این تساوی و برابری در ویژگی ها ی جنسیتی و حقوقی به منزله تشابه و همسانی نیست .

    در مقام تبیین و توضیح بسیار ضروری است ابتدا تحقیق کاملی در خصوص نگاه اسلام به مرد و زن داشته باشیم :

    بر اساس آیات قرآن خداوند انسان را آفرید تا خلیفه و نمایانگر جمال و جلال او باشد. روشن است که انسان اعم از زن و مرد است: «انی جاعل فی الارض خلیفه؛ (1) می خواهم در زمین جانشینی را بیافرینم». خلیفه نه فقط مردها بلکه اعم از زن و مرد است. به همین جهت گرچه حضرت آدم (ع) به عنوان واسطه و پیامبر، وحی را دریافت می داشت، ولی مخاطب وحی آدم و حوا و نسل آن دو بودند. هر دو در بهشت ساکن شدند و از خوردن شجره منع شدند. شیطان دشمن هر دو معرفی شد . شیطان هر دو را فریب داد. هر دو از آن درخت خوردند و هر دو از بهشت اخراج گردیدند و به سکونت در دنیا محکوم شدند :

    اسکن انت و زوجک الجنه و کلا منها رغدا حیث شئتما و لا تقربا هذه الشجره فتکونا من الظالمین فازلهما الشیطان عنها فاخرجهما مما کانا فیه؛ (2)
    ای آدم، تو و همسرت در بهشت ساکن شوید. از هر آنچه می­ خواهید، از میوه های آن بخورید، ولی به این درخت نزدیک نشوید که از ظالمان خواهید شد؛ پس شیطان آن دو را به لغزش وا داشت و از جایی که در آن بودند، خارج ساخت

    ان هذا عدو لک و لزوجک فلا یخرجنکما من الجنه؛(3)
    شیطان دشمن تو و همسر توست. پس [آگاه باشید] شما را از بهشت بیرون نسازد

    فوسوس لهما الشیطان؛ (4)
    پس شیطان برای آن دو وسوسه نمود

    در تمام این آیات مخاطب خداوند زن و مرد هستند، در حالی که در تعلیمات یهودی در تورات به صراحت آمده زن هدف شیطان در فریب قرار گرفته و سپس شیطان به وسیله زن، مرد را فریب می دهد، یعنی زن است که حربه شیطان برای فریب مردان قرار می گیرد.

    در حالی که در آیات بالا مشاهده می کنید، سخن از آدم و حوا است، بدون هیچ تفاوتی؛ بعد هم شیطان دشمن بنی آدم، اعم از زن و مرد معرفی گردید. حکم اخراج برای همه صادر شد و اعلام گردید همه کسانی که تابع پیامبران شوند، دوباره به بهشت و لقای خدا و مقامات بالای انسانی از جمله مقام خلافت نایل می شوند. این امر هیچ اختصاصی به مردها ندارد.

    در قرآن همان گونه که مردانی را به عنوان الگوی انسانی معرفی کرده، زنانی نیز به عنوان الگوی انسانی (زن و مرد هر دو) معرفی شده اند:

    ضرب الله مثلا للذین آمنوا امرأة فرعون. . . و مریم ابنت عمران (5)؛
    خداوند برای مومنان همسر فرعون را مثل زد. . . . و مریم دختر عمران

    در مواردی قرآن اصرار دارد به نوعی عمدا نام زنان را در کنار مردان بیاورد تا شائبه هرگونه تردید در نابرابری زنان با مردان در رسیدن به درجات کمال و تعالی معنوی را برطرف نماید، مانند این آیات:

    و من یعمل من الصالحات من ذکر أو أنثى و هو مؤمن فأولئک یدخلون الجنّة؛ (6)
    هر کس عمل صالح انجام دهد، از مرد و زن و مؤمن باشد، داخل بهشت مى­ شود

    من عمل صالحاً مِن ذکر و أنثى و هو مؤمن فاولئک یدخلون الجنّة؛ (7)
    هر مؤمنى که عمل صالح انجام دهد، از مرد و زن، وارد بهشت مى شود

    اما در این میان از همه رساتر آیه 35سوره احزاب است:

    ان المسلمین و المسلمات و المؤمنین و المؤمنات و القانتین و القانتات و الصادقین و الصادقات و الصابرین و الصابران و الخاشعین و الخاشعات و المتصدقین و المتصدقات و الصائمین و الصائمات و الحافظین فروجهم و الحافظات و الذاکرین الله کثیراً و الذاکراتِ اعدّالله لهم مغفرة و اجراً عظیماً؛
    مردان مسلمان و زنان مسلمان، مردان با ایمان و زنان با ایمان، مردان مطیع فرمان خدا و زنان مطیع فرمان خدا، مردان راستگو و زنان راستگو، مردان صابر و زنان صابر، مردان با خشوع و زنان با خشوع، مردان انفاق کننده و زنان انفاق کننده، مردان روزه دار و زنان روزه دار، مردان پاکدامن و زنان پاکدامن و مردانى که بسیار به یاد خدا هستند و زنانى که بسیار یاد خدا مى­کنند، خداوند براى همه آنان مغفرت و پاداش عظیمى فراهم ساخته است

    مفسران در توضیح شان نزول این آیه نوشته‏ اند :
    "اسماء بنت عمیس" به پیامبر عرض کرد: چرا فضایلی که در قرآن به صورت جمع مذکر بیان شده است، در مورد زنان مطرح نیست، که به دنبال آن آیه مذکور نازل شد . در مورد یکایک صفات و فضایل اخلاقی با تعهد و تأکید به صورت دو جمع مذکر و مؤنث بیان گردید،(8) تا بدین طریق شبهه مذکور برطرف گردد و کسی گمان نکند اگر به مقتضای ادبیات عرب در امور مشترک، از گفتمان مردانه بهره گرفته می‏ شود، آن را از امور اختصاصی به مردان برداشت نکنند.

    با توجه به این آیات به خوبی روشن می شود که از دیدگاه قرآن که محور و معیار اصلی در معارف اسلامی است، زن و مرد هر دو در انسانیت و ظرفیت کمال و هدف غایی آفرینش که همان حقوق روحی و معنوی انسانی است یکسان بوده، زن از لحاظ مقام انسانی هیچ نقصانی نسبت به مرد نداشته در کمالات انسانی تفاوتی بین آن ها مطرح نشده است. اما در عین حال این واقعیت هم قابل انکار نیست که زن و مرد از لحاظ ساختار جسمی و روحی و توانمندی های فردی، شرایطی متفاوت داشته، دارای امتیازات و نقصان هایی در برابر هم هستند؛ دین اسلام بر اساس تفاوت ها و اختلافات طبیعی جسمی و روحی وظایف و مسئولیت های متفاوتی را برای زنان و مردان در نظر گرفته است.

    نتیجه تفاوت مسئولیت ها به تفاوت هایی در نیازمندی ها هم منتهی شده است که در جمع بندی همه این موارد می توان به روشنی راز تفاوت های موجود در برخی حقوق و منافع و مسئولیت ها را که برای زنان و مردان ترسیم شده دریافت.

    ما هیچ گاه ادعا نمی کنیم که می توان هر آنچه در منابع دینی به عنوان دستور عمل و قانون بیان شده، با این تحلیل ها و جمع بندی های عقلانی توجیه و تفسیر نمود، زیرا علت العلل همه دستورات خداوند در آزمودن بندگان به تکالیف و دستوراتی است که ممکن است حقیقتی جز تجلی میزان تسلیم بندگان در برابر دستورات چیز دیگری مبنای شکل گیری این قانون نباشد، اما از آن جا که همه دستورات الهی را ناشی از حکمت الهی می دانیم، به روشنی زمینه های حکیمانه بودن این قوانین را نیز در می یابیم .

    دین اسلام به روشنی برابری زنان و مردان را به نمایش می گذارد و سهم آن ها از کمالات انسانی را به خوبی برابر بیان می کند. در آیات متعدد در قابلیت رشد و تعالی و تکامل و رسیدن به سعادت ابدی تفاوتی بین زنان و مردان قایل نمی شود، اما چنان که گفتیم تساوی و برابری در حقوق انسانی به معنی تشابه و همسانی همه حقوق و مسئولیت ها و قابلیت های اجتماعی نیست و بین تشابه و یکسان بودن، با برابری و مساوات تفاوت وجود دارد. همان گونه مسئولیت ها و تکلیف و کار کردهای زن و مرد در خانواده و جامعه و... مشابه هم نیست، حقوق آن ها نیز مشابه نیست،در نتیجه مساله برتی مرد نسبت به زن در نهاد خانواده مطرح شده و اسلام در این خصوص می فرماید :

    الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى‏ بَعْضٍ وَ بِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ (9)
    مردان، سرپرست و نگهبان زنانند، به خاطر برتری هایى که خداوند (از نظر نظام اجتماع) براى بعضى نسبت به بعضى دیگر قرار داده است، و به خاطر انفاق هایى که از اموال شان (در مورد زنان) مى‏ کنند

    چنان که روشن است این آیه مربوط به خانواده و زن و شوهر است و به نوعی سرپرست و مدیر خانواده را معرفی می کند . در واقع با این که زن و مرد باید مبنای زندگیشان بر تعاون و همکاری و گذشت و ایثار باشد، با این وجود بودن قانون و نظام لازم است. آیه فوق مرد را به عنوان مدیر و ادراه کننده و سرپرست خانواده معین می کند. یکی از دلایل این امر آن است که مسؤولیت تامین هزینه زندگی و معاش زن بر عهده مرد است. چون هر جا تکلیفی هست، در قبالش باید حقی هم باشد، پس مدیریت را هم مناسب است به مرد واگذار کنند تا تعادل حاصل بین حق و تکلیف حاصل شود.


    پی نوشت ها
    ----------------------
    1. بقره (2) آیه 30.
    2. همان، آیه 35-36.
    3. طه (20) آیه 117.
    4. اعراف (7) آیه 19-25.
    5. تحریم (66) آیه 11-112.
    6. نساء (4) آیه 124.
    7. غافر (40) آیه 40.
    8. .مکارم شیرازى ، تفسیر نمونه ، دار الکتب الإسلامیه ، تهران، چاپ اول، 1374 ش، ج 17، ص 308.
    9. نساء (4) آیه 34

    ******
    پاسخ این مطلب به بیانی دیگر را از اینجا بخوانید: http://www.pasokhgoo.ir/node/1120
    برای مطالعه بیشتر نیز می توانید این مطلب را بخوانید: http://www.pasokhgoo.ir/node/25765

    ******
    نیز درباره مفهوم آیه «الرجال قوامون علی النساء» می توانید این مطلب خواندنی را مطالعه بفرمایید: http://www.pasokhgoo.ir/node/25765
    توضیح دیگر درباره آیه کریمه را از اینجا مطالعه بفرمایید: http://www.pasokhgoo.ir/fa/node/1839
    ویرایش توسط صدیقین : ۱۳۹۱/۰۵/۲۸ در ساعت ۱۱:۱۴

  10. #6

    عضویت
    جنسیت خرداد ۱۳۹۱
    علاقه
    وَ الَّذينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّه
    نوشته
    1,268
    حضور
    26 روز 8 ساعت 1 دقیقه
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    40
    صلوات
    4572

    علت تفاوت ارث زن و مرد




    پرسش:
    چرا ارث مرد دو برابر ارث زن است؟

    پاسخ:
    از نظر اسلام، ارث نوعي انتقال منطقي ثروت هاي نسل پيشين به نسل هاي بعدي است كه ضابطه و قانون خاص و دقيقي را براي خود دارد:

    اسلام دارای نظام اقتصادی است که یک مجموعه است. بررسی عادلانه یا ظالمانه بودن آن، زمانی نتیجه صحیح می دهد که کلیت و مجموعه آن نظام با هم ملاحظه شود. جزئی نگری و بریدن یک حکم از کل مجموعه و بررسی مجرد آن، قطعا نتیجه صحیح به بار نخواهد آورد؛ مثلا حکم نفقه یا ارث باید در مجموعه حقوق و احکام اقتصادی -که بعضی به سود و بعضی به ضرر زن است- مورد توجه قرار گیرد، نه به صورت مجرد و جدا از بقیه.

    اینک با توجه به اين اصل کلی به بررسی ارث می پردازیم:
    در زمان ظهور اسلام و نزول قرآن کریم، محرومیت زنان از ارث میان همه اقوام و ملل بشری در سطح دنیا وجود داشت. زن به هیچ یک از عناوین همسر، مادر، دختر و یا خواهر ارث نمی‌برد. اسلام در زمینه ارث، انقلاب به وجود آورد . اولین نظام حقوقی جهانی بود که به زنان حق ارث عطا کرد . تمام قوانین ظالمانه دوران جاهلیت را که بر پایه اعتقادات و آداب و رسوم قبیله ای بود، منسوخ نمود. در دوران جاهلی نه تنها به زن ارث نمی‌دادند، بلکه او را همانند دیگر اموال متوفی، به ارث می‌بردند. این قانون جاهلی به وسیله قرآن کریم منسوخ شد. (1)

    اسلام برای اولین بار زن را به عناوین دختر، خواهر، مادر و...، وارث شمرد و به عنوان قانون کلی اعلام کرد:

    مردان را از آنچه پدر و مادر و خویشاوندان به جای می گذارند، بهره ای است . زنان را [نیز] از آنچه پدر و مادر و خویشاوندان به جای می گذارند ، بهره ای است؛ چه کم باشد یا فراوان و این بهره ای قطعی و واجب شده است.(2)

    در شان نزول این آیه نقل شده که شوهر زنی از دنیا رفت و برادرانش اموال وی را به ارث تصاحب کردند . به همسر و دخترش که تنها بازماندگان نزدیک او بودند، چیزی ندادند. زن به محضر رسول خدا شکایت برد و برادران متوفی در رد تقاضای ارث بردن زن به پیامبر عرض کردند:
    او که نمی تواند[برای جنگ و دفاع] سوار اسب شود. در مقابل دشمن بایستد. ملاک ارث بردن نیز قدرت جنگ و دفاع داشتن است؛ پس او ارث نمی برد.
    این آیه نازل شد و این بنیان را باطل اعلام کرد. (3)

    در آیه ارث فرزندان نیز به ارث بردن دختر تصریح شده، بلکه ارث او محور سهم گذاری واقع گردیده تا بر رد عقاید گذشتگان بر محروم بودن فرزندان دختر از ارث، تصریح کرده باشد.(4)

    به دلیل عدم دقت کافی و یک سویه نگری و جزءبینی، ارث از دیر باز محل ایراد بوده ، به خصوص در باره آیه بالا که سهم پسر را دو برابر سهم دختر دانسته و یا سهم شوهر را دو برابر سهم زن اعلام کرده است. ابن ابی العوجاء از شبهه پردازان زمان امام صادق(ع) می گفت: چرا باید زن ضعیف و بیچاره یک سهم ببرد و مرد دو سهم؟(5)

    برای این که به راز تفاوت حقوقی ارث بهتر پی ببریم،در چند نکته باید دقت کنیم:

    1. ارث بر مبنای خویشاوندی نسبی(رَحِم) و سببی(ازدواج) است . در مبنای رَحِم- که اصلی ترین و فراگیرترین مبنای ارث است-زن و مرد هر دو سهیمند ؛ مثلا پدر و مادر ، دختر و پسر یا دایی و خاله و...هر دو با هم در یک طبقه جای می گیرند و ارث می برند. این گونه نیست که مادر ارث نبرد و پدر ببرد یا پسر ارث ببرد و دختر نبرد.

    2. در مبنای رَحِم و قرابت نسبی ،خویشاوندان همه در یک رتبه نیستند ، بلکه آنان که به متوفی نزدیک ترند، خواه زن باشند یا مرد،اولویت دارند؛ مثلا پدر و مادر و دختر و پسر متوفی نزدیک ترین افراد به اویند. با وجود آنان، دیگران که خویشاوندان دورترند، از متوفی ارث نمی برند. بنا بر این اگر متوفی یک دختر داشته باشد و چند برادر، ارث را دختر می برد و به برادر ها چیزی نمی رسد. پس در این مبنا هم جنسیت دخالتی ندارد.

    3. از مبانی مهم ارث، رعایت سود و زیان( غنم و غرم) است که کاملا عقلانی و عادلانه است. مرد دارای مسئولیت های اقتصادی متعددی است که زن از آن ها معاف است، بلکه بعضی از آنان در قبال زن می باشد ؛ مثلا مرد باید مهریه و نفقه به همسرش بدهد، نفقه فرزندان را بپردازد . در پرداخت دیه قتل خطایی مردان خاندان باید شرکت کند. زن علاوه بر این که از پرداخت همه این ها به عنوان تکلیف معاف است،نفقه و مهریه هم می گیرد؛ پس لازم است این بار سنگین که بر عهده مرد گذاشته شده با اختصاص فایده ای به او، جبران گردد.(6)

    4. در بحث ارث زنان، این گونه نیست که همیشه سهم زن از سهم مرد کم تر باشد، بلکه گاهی مساوی و گاهی سهم زن بیش تر است . دو مورد دوم به فراموشی سپرده می شود مثلا:

    - در مواردی زن و مرد همتا و مساوی ارث می‌برند، مثلا در صورتی که میت فرزند داشته باشد، پدر و مادرش هر کدام به طور یکسان (یک ششم) ارث می‌برند . سهم پدر به عنوان مرد بودن بیش از سهم مادر نیست.

    - در مواردی سهم زن بیش از سهم مرد می‌باشد، مانند موردی که میت غیر از پدر و دختر، وارث دیگری نداشته باشد . در این جا پدر یک ششم می‌برد . دختر یک دوم و بقیه به همین نسبت بین آن دو تقسیم می شود. نیز مانند موردی که میت دارای نوه باشد و فرزندان او در زمان حیات وی مرده باشند که در این جا نوه پسری سهم پسر را می‌برد . نوه دختری سهم دختر را، یعنی اگر نوه پسری دختر باشد و نوه دختری پسر باشد، دختر دو برابر پسر ارث می‌برد. (7) نیز در مواردی زن سهم بیش تری می برد مانند زمانی که تعداد فرزندان زیاد باشد که سهم زن(یک هشتم) از سهم تک تک فرزندان پسر بیش تر می شود.

    بنابراین به صورت کلی نمی‌توان ادعا کرد که ارث زن همیشه کم تر از مرد است، زیرا در مواردی ارث زن و مرد، مساوی و در موارد دیگر ارث زن از مرد بیش تر است. البته در بیش تر موارد ارث زن از ارث مرد کم تر است،

    5. اصل کلی بر تقسم ارث به نسبت دو بر یک بین دختر و پسر و .. است، اما اسلام برای موارد خاص هم راهکار قرار داده است . مثلا ممکن است دختران فردی واقعا به ضعف مالی و... گرفتار باشند، در حالی که پسران او مشکلی نداشته باشند. در چنین جایی رسیدن سهم بیش تر به دختران واقعا مشکل گشا باشد ، در چنین جایی پدر و مادر که می خواهند اموال خود را به عنوان ارث برای فرزندان بگذارند، می توانند تدبیری بیندیشند که دختران سهم بیش تر ببرند، مثلا قبل از مرگ مقداری از اموال خود را به دختران هبه کنند یا نسبت به ثلث مال که حق وصیت کردن دارند ،وصیت کنند که همه اش یا سهم مهمی از آن به دختران برسد. به این صورت در تحقق یافتن عدالت موردی کمک کنند، چون احکام را باید با توجه به موارد کلی وضع کرد و موارد جزیی را باید راهکار گذاشت. با توجه به آنچه گفته شد ،فلسفه تفاوت زن و مرد در ارث روشن می گردد.

    بنا بر این در غالب موارد ارث مرد بیش از ارث زن است. آن هم در نظام کلی اقتصاد اسلام و با توجه به مبانی آن نظام و مبانی ارث، اقدامی کاملا عادلانه و به سود زن و مرد است.


    پی‌نوشت‌ها
    --------------------
    1.نساء(4) آیه 19.
    2.همان،آیه7.
    3.ترجمه المیزان،موسوى همدانى ، ج4،ص323 ، دفتر انتشارات اسلامى جامعه‏ مدرسين حوزه علميه ‏ ، قم‏ 1374 ش‏.
    4.،نساء(4)آیه11.
    5.شيخ صدوق، من لا يحضره الفقيه، ج 4 ،ص 351 ،انتشارات جامعه مدرسين قم، 1413 هجرى قمرى.
    6.امام صادق(ع) در پاسخ به شبهه ابن ابی العوجاء به همین موارد استدلال می کند.
    7. عبدالله جوادی آملی، زن در آینه جمال و جلال، ص 346، انتشارات اسراء ، 1377 ش.

    ******
    پاسخ این موضوع به بیانی دیگر را از اینجا مطالعه بفرمایید: http://www.soalcity.ir/node/151

    ویرایش توسط صدیقین : ۱۳۹۱/۰۵/۲۸ در ساعت ۱۱:۳۰

  11. #7

    عضویت
    جنسیت خرداد ۱۳۹۱
    علاقه
    وَ الَّذينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّه
    نوشته
    1,268
    حضور
    26 روز 8 ساعت 1 دقیقه
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    40
    صلوات
    4572

    علت تحریم شراب




    پرسش:
    چرا شراب حرام است؟

    پاسخ:
    شراب در همه شريعت ها، حرام بوده، امام رضا - عليه السلام - مي فرمايد:

    مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً قَطُّ إِلَّا بِتَحْرِيمِ الْخَمْرِ؛ (1)
    خداوند هيچ پيامبري را مبعوث نکرد، مگر حکم به حرام بودن شراب کرد

    در اسلام نيز حرمت آن، تدريجي و ابتدا به صورت مجمل و بعد با وضوح بيش تر و در نهايت، با وضوح کامل و تأکيد شديد، بيان شد. چون در عرب قبل از اسلام، ميگساري بسيار رواج داشت . از عادات شايع عرب بود. متأسفانه، در امت ها و ملل ديگر نيز اين عادت شوم رواج فراوان دارد . به توجيهات مختلف سعي مي شود آن را موجه جلوه دهند. از آن جا که اعلام حرمت شراب به صراحت و يک باره، به احتمال قريب به يقين با انکار عمومي مواجه مي شد و از نظر مباحث روانشناختي و تربيتي در اين گونه موارد بايد با ملايمت و مدار برخورد کرد، قرآن اعلام تدريجي حرمت آن را پيش گرفت و در چهار مرحله آن را بيان نمود.

    در مرحله اول، فرمود:

    و من ثمرات النخيل و الاعناب تتخذون منه سکرا و رزقا حسنا؛ (2)
    و ميوه هاي درخت خرما و انگور، از نعمت هايي است که از آن شراب و رزق پاکيزه مي گيريد

    در اين آيه، از شراب در مقابل رزق نيکو نام برد تا از نيکو نبودن آن به طور غير مستقيم ياد کند.
    در مرحله دوم، به صراحت از نماز خواندن در حال مستي نهي کرد:

    لا تقربوا الصلوة و انتم سکاري؛ (3)
    با حال مستي، به نماز نزديک مشويد

    در مرحله بعد، يادآوري کرد که گرچه شراب منافعي دارد و از خريد و فروش و تجارت آن به منفعت مالي مي رسند و يا با خوردن آن از ترس و اضطراب و اندوه نجات يافته و شادابي به دست مي آورند، (4) ولي اين منافع در قبال گناهي و آثار سويي که در آن است، قابل اعتنا نيست:

    و يسالونک عن الخمر و الميسر قل فيهما اثم کبير و منافع للناس و اثمهما اکبر من نفعهما؛(5)
    از تو در باره خمر و قمار مي پرسند. بگو: در آن دو، گناه بزرگ است و منفعت هايي (دارند) و گناهش بيش از منافع آن است

    با وجود اين آيات که حرمت را مي رساند، بعضي باز هم از نوشيدن شراب دست بردار نبودند تا اين که خداوند به شديدترين وجه و با چندين تأکيد، حرمت آن را اعلام کرد و فرمود:

    يا ايها الذين آمنوا انما الخمر و الميسر و الانصاب و الازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلکم تفلحون انما يريد الشيطان ان يوقع بينکم العداوة و البغضاء في الخمر و الميسر و يصدکم عن ذکر الله و عن الصلوة فهل انتم منتهون؛ (6)
    اي کساني که ايمان آورده ايد، شراب و قمار و انصاب و ازلام فقط پليدي و از عمل شيطان است. زنهار که از آن اجتناب کنيد. اميد که رستگار شويد. تنها هدف شيطان اين است که با شراب و قمار، بين شما کينه و دشمني بيندازد و شما را از راه خدا و نماز بازدارد. آيا از آن ها دست بردار مي شويد؟

    در هيچ موردي قرآن با اين تأکيد و تصريح و شدت، حرمتي را اعلام نکرده است. قرآن شراب را پليدي و عمل شيطان خوانده است.

    در روايات نيز بر پليدي شراب تأکيد فراوان شده و شراب، کليد تمام معصيت ها و منشأ و مادر تمام گناهان معرفي گرديده است. رسول خدا(ص) در مورد شراب ده نفر را لعن کرد:
    کسي که درخت خرما يا انگور را براي توليد شراب مي کارد؛
    آن که باغباني آن ها را مي کند (با اين که مي داند براي چه کاشته شده اند)؛
    آن که عصاره انگور يا خرما را براي تهيه شراب مي گيرد؛
    آن که شراب مي نوشد؛
    آن که ساقي مي شود؛
    آن که بار شراب حمل مي کند؛
    آن که تجارت شراب مي کند؛
    آن که شراب مي فروشد؛
    آن که مي خرد و آن که قيمت و پول شراب را مي خورد. (7)

    اما در باره فلسفه حرمت شراب در ابتدا بايد گفت:

    احکامى که از طرف خداوند براى بشر تعيين شده و پيامبر مأمور ابلاغ آن شده، براى سعادت و خوشبختى انسان وضع شده ؛ مسلمان چون معتقد به خدا است. اطمينان دارد که احکام و دستورهاى الهى داراى منافع و مصلحت هايى است که خداوند از آن آگاهى داشته و براى ابلاغ آن به انسان‏ها توسط پيامبر وحى کرده است، اگر چه ما از حکمت و فلسفه احکام يا برخى از حکمت‏هاى آن آگاهى نداشته باشيم، اما چون معتقديم که آن را جهت خير و صلاح و رستگارى انسان‏ها وضع کرده، به آن پايبند بوده و عمل مى‏ کنيم، همانند اطاعت از نسخه‏ هاى پزشکى که با اطمينان از تخصص پزشک در رشته خود، داروهاى تجويزى را عمل مى‏ کنيم، اگر چه از کيفيت داروها و چگونگى تأثير آن اطلاع چندانى نداريم.

    پيامبران و امامان معصوم (ع) طبيبان دردهاى انسان هستند. مى‏ دانند چه چيزهايى براى سلامت فکري بشر مفيد و چه چيزهايى مضر است. در آيات به طور آشکار شراب پليد و زشت اعلام شده و انسان‏ها را از مصرف آن بازداشته، خداوند در قرآن فرمود:

    انما الخمر و الميسر... رجسٌ مِن عمل الشيطان فاجتنبوه؛(8)
    شراب و قمار و... پليد و عمل شيطانى است، از آن اجتناب کنيد

    سپس خداوند در سبب حرمت مى‏ فرمايد:

    انّما يريد الشيطان أن يوقع بينکم العداوة و البغضاءَ فى الخمر والميسر؛(9)
    شيطان مى‏خواهد با شراب و قمار بين شما دشمنى و کينه ايجاد کند

    در اين آيات، نوشيدن شراب عمل شيطانى و پليد دانسته شده که آثار روحى و روانى نامطلوب در انسان بر جاى مى‏گذارد که از جمله آن‏ها کينه و دشمنى است.

    در آيه ديگر خداوند مى‏ فرمايد:

    از تو در مورد شراب و قمار مى‏پرسند، بگو در آن دو گناهى بزرگ است(10)

    در روايات حرمت شراب به صورت مفصل و با ذکر آثار نامطلوب آن بيان شده است. از مولاى متقيان سؤال شد: آيا فرمودي که شراب از دزدى و زنا بدتر است، فرمود: "بلى، زنا کننده شايد گناه ديگرى نکند، ولى شرابخوار چون شراب بخورد، زنا مى‏ کند، آدم مى‏ کشد، نماز را ترک مى‏ک ند."(11)

    از امام باقر سؤال شد که بزرگ‏ترين گناه کبيره کدام است؟ فرمود: "شرابخواري، خداوند به چيزى چون ميخوارى نافرمانى نشده! ممکن است شخص نماز واجب خود را ترک کند و با مادر و دختر و خواهر خود زنا کند، در حالى که مست و لايعقل باشد."(12)

    امام رضا فرمود: خدا شراب را بدان جهت حرام کرد که مايه فساد و بازداشتن عقل از درک حقايق و از بين بردن شرم و حيا است.(13)

    علاوه بر آيات و روايات امروزه از نظر علمى نيز مضرات مصرف مواد الکلى به اثبات رسيده است. در تبين اين مسئله با اشاره به سخنان صاحب نظران گفته شده: دانشمندان به اين واقعيت اعتراف داشته ‏اند که از جمله آثار زيان بخش شراب، پيامد سويى است که روى مغز و عقل مى‏گذارد و آن را از کار مى‏اندازد. روشن است که با از بين رفتن عقل، پرده شرم و حيا دريده مى ‏شود. در نتيجه ميدان به دست غرايز حيوانى مى ‏افتد . انسان به صورت حيوانى وحشى و لجام گسيخته درمى‏آيد. نوشابه‏هاى الکلى پس از استفاده سريعاً جذب خون م ى‏شود. خون در مسير خود مغز را بى نصيب نمى‏گذارد، در نتيجه عمل سلسله اعصاب رو به ضعف مى‏رود . خويشتن دارى که ارادى و منشأ شرم و حيا در انسان و مانع از بروز کارهاى زشت است، از دست مى‏ رود. الکل عالى‏ترين اعمال مغزى را فلج مى‏کند.ملاک امتياز آدمي بر ساير جانداران عقل او است . به خاطر عقل است که انسان علم و دانش مي اندوزد. همه ترقيات و پيشرفت هاي جوامع بشري ثمرة دانش بشري است. شراب، عقل را اگر چه به صورت محدود و موقت زايل مي کند.

    براي آشنايي بيش تر با زيان هاي شراب، قسمتي از نظريات دانشمندان روان شناس و پزشکان را در مورد زيان هاي شراب مي آوريم:

    اثر الکل در عمر:
    دانشمندان مشهور غربي معتقدند که هر گاه از جوانان 21 تا 23 ساله معتاد به مشروبات الکلي 51 نفر بميرند، در مقابل از جوان هاي غير معتاد ده نفر هم تلف نمي شوند. دانشمند ديگري ثابت کرده است که جوان هاي 20 ساله که انتظار مي رود پنجاه سال عمر کنند، در اثر نوشيدن الکل بيش تر از 35 سال عمر نمي کنند.

    زيان هاي اجتماعي الکل:
    طبق آماري که پزشک قانوني شهر "ليون" در 1961 تهيه نموده، جرائم اجتماعي الکليست ها از اين قرار است: مرتکبان قتل هاي عمومي 50 درصد، ضرب و جرح 8/77 درصد، سرقت 5/88 درصد، جرائم جنسي، 8/88 درصد. اين آمار نشان مي دهد که بيش تر جنايات و جرائم بزرگ در حال مستي روي مي دهد.(14)

    آنچه در آمارها آمده ،تنها گوشه اي از آثار و مضرات شراب، آن هم از نظر جسماني و مادي است امّا آثار مخرب اجتماعي و روحي و معنوي آن بسيار بزرگ تر است . آنچه فعلاً مشهود است که پيروان اديان آسماني مانند مسيحي ها شراب مي نوشند،دليل نمي شود بر اين که حضرت مسيح(ع) آن را حلال شمرده باشد، بلکه به جهت تحريف در آموزه هاي ديني اين امر صورت مي گيرد.


    پي نوشت ها
    -----------------
    1. توحيد، شيخ صدوق، جامعه مدرسين، قم، 1398 ق، باب 54 البداء، ص 334.
    2. نحل (16) آيه 67.
    3. نساء (4) آيه 42.
    4.سيد محمد حسين طبا طبايي، الميزان،ج 2، ص 294،نشر جامعه مدرسين، قم، 1374ه.ش با ترجمه،موسوي همداني.
    5. بقره (2) آيه 219.
    6. مائده (5) آيه 91.
    7. الميزان، ، ج 2، ص 298 - 299. نشر پيشين
    8. مائده، آيه 190.
    9. همان، آيه 291.
    10. بقره ، آيه 219.
    11. شهيد عبدالحسين دستغيب، گناهان کبيره، ج 1، ص 234،نشر جامعه مدرسين، قم. 1376 ش.
    12. همان، ص 233.
    13. سيد هاشم رسولى محلاتى، کيفر گناه، ص 78،نشر کتابخانه صدر ، تهران، بي تا.
    14. همان، ص 80،


    ******
    توضیح مطلب به بیانی دیگر را از اینجا مطالعه بفرمایید: http://pasokhgoo.ir/node/53725

اطلاعات موضوع

کاربرانی که در حال مشاهده این موضوع هستند

در حال حاضر 1 کاربر در حال مشاهده این موضوع است. (0 کاربران و 1 مهمان ها)

کاربرانی که این موضوع را مشاهده کرده اند: 3

کلمات کلیدی این موضوع

اشتراک گذاری

اشتراک گذاری

مجوز های ارسال و ویرایش

  • شما نمیتوانید موضوع جدیدی ارسال کنید
  • شما امکان ارسال پاسخ را ندارید
  • شما نمیتوانید فایل پیوست کنید.
  • شما نمیتوانید پست های خود را ویرایش کنید
  •  
^

ورود

ورود