جهت مشاهده مطالب کارشناسان و کاربران در این موضوع کلیک کنید   

موضوع: منظور از پیمان در آیه هفت سوره مائده چه پیمانی است ؟

  1. #1

    عضویت
    جنسیت آذر ۱۳۹۰
    علاقه
    دنیای اینترنت
    نوشته
    399
    حضور
    2 روز 9 ساعت 44 دقیقه
    دریافت
    43
    آپلود
    0
    گالری
    2
    صلوات
    1844

    منظور از پیمان در آیه هفت سوره مائده چه پیمانی است ؟




    سلام

    و نعمت خدا را که بر شما ارزانی داشته و نیز پیمانی را که با شما بسته است به یاد اورید که گفتید : شنیدیم و فرمان بریدم ,

    ایه 7 سوره مائده

    یه توضیح مختصر میخواستم راجع به پیمان

    چه پیمانی بود؟

    منظور که شنیدیم چه بود چه دوره از زندگی بود که پیمان را شنیدیم و فرمان بردیم


    با تشکر


    کارشناس بحث : میقات
    ویرایش توسط همکار مدیر سایت سابق : ۱۳۹۱/۰۵/۱۴ در ساعت ۰۵:۴۱


    او منتظر ماست... بیایید ظهور کنیم

  2. صلوات


  3.  

  4. #2

    عضویت
    جنسیت ارديبهشت ۱۳۸۹
    نوشته
    2,900
    حضور
    21 روز 10 ساعت 50 دقیقه
    دریافت
    11
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    8432



    غدیر خم در قرآن وصحاح عامه
    قال تعالی : ومن یطع الرسول فقد اطاع الله

    با سلام وتشکر از همه طالبین حقیقت

    درابتدا نگاهی به محتوای سوره مبارکه مائده که آخرین سوره نازل شده بر رسول خاتم
    است میندازیم :

    اين سوره با آيه : يا ايها الذين آمنوا اوفوابالعقوديعني اي مؤمنين به عهد وپيمان خود وفادار بمانيدشروع شده ودر آنآیات متعددی در مورد وفای به عهود ومواثیق دیده میشود و از عاقبت بد پیمان شکنانخبر میدهد :

    وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِعَلَيْكُمْوَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ.....

    فَبِمَا نَقْضِهِممِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْوَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْقَاسِيَةًيُحَرِّفُونَ الكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظاًّمِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِوَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِّنْهُمْإِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ .." ( المائدة : 13 )


    و مسائل اساسی الإيمان بالله‏,‏ وملائكته‏,‏ وكتبه‏,‏ورسله‏,‏ واليوم الآخر‏والأمر بطاعة الله ورسوله‏,‏ وبعملالصالحات‏وحکم بما انزل الله

    حال بیایید نگاهی بهتفسیر ابن کثیر که مورد احترام وافتخار وهابیون (علتش را بزودی میفهمید ) است بیندازیم واز آن امامت علیرا از سوره مائده اثبات کنیم :


    انما وليكمالله و رسوله و الذينآمنوا الذين يقيمون الصلوة و يؤتون الزكوةووهم راكعون ...كه با اسناد صحيح از طرق عامه در شأن علينازل شده

    ياايها الرسول بلغ ما انزلاليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته : كه قبل از حادثه غدير نازل شد .

    اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي : بعد از نصب امام عليبه خلافت نازل گشت
    .

    حال به تفصیل ببینیم :


    سوره مائده :

    وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُمِيثَاقَبَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُاثْنَيْ عَشَرَنَقِيبًاوَقَالَاللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُالصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِيوَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَأُكَفِّرَنَّعَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَاالْأَنْهَارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَالسَّبِيلِ
    تفسير ابن کثير :

    لَمَّا أَمَرَ تَعَالَى عِبَاده الْمُؤْمِنِينَبِالْوَفَاءِ بِعَهْدِهِ وَمِيثَاقه الَّذِي أَخَذَهُ عَلَيْهِمْ عَلَيلِسَان عَبْده وَرَسُوله مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِوَسَلَّمَوَأَمَرَهُمْبِالْقِيَامِ بِالْحَقِّ وَالشَّهَادَة بِالْعَدْلِ وَذَكَّرَهُم ْنِعَمه عَلَيْهِمْ الظَّاهِرَة وَالْبَاطِنَة فَبِمَا هَدَاهُمْ لَهُمِنْ الْحَقّ وَالْهُدَى شَرَعَ يُبَيِّن لَهُمْكَيْف أَخَذَ الْعُهُودوَالْمَوَاثِيقعَلَي مَنْكَانَ قَبْلهمْ مِنْ أَهْل الْكِتَابَيْنِ : الْيَهُود وَالنَّصَارَىفَلَمَّا نَقَضُوا عُهُوده وَمَوَاثِيقه أَعْقَبَهُمْذَلِكَ لَعْنًا مِنْهُ لَهُم ْوَطَرْدًا عَنْ بَابهوَجَنَابه وَحِجَابًا لِقُلُوبِهِمْ عَنْ الْوُصُول إِلَي الْهُدَى وَدِين الْحَقّ وَهُوَ الْعِلْم النَّافِع وَالْعَمَلالصَّالِح فَقَال َتَعَالَى " وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهمِيثَاق بَنِي إِسْرَائِيل وَبَعَثْنَا مِنْهُمْ اِثْنَيْعَشَر نَقِيبًا " يَعْنِي عُرَفَاء عَلَى قَبَائِلهمْبِالْمُبايعةِوَالسَّمْع وَالطَّاعَةلِلَّهِ وَلِرَسُولِهِوَلِكِتَابِهِ . ..رَسُول اللَّهصَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " اِثْنَا عَشَر كَعِدَّةِ نُقَبَاء بَنِي إِسْرَائِيل " هَذَا حَدِيثغَرِيب مِنْ هَذَا الْوَجْهوَأَصْل هَذَا الْحَدِيثثَابِت فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيث جَابِر بْنسَمُرَة قَالَ : سَمِعْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول : " لَا يَزَال أَمْر النَّاس مَاضِيًا مَا وَلِيَهُمْاِثْنَاعَشَرَ رَجُلًا " ثُمَّ تَكَلَّمَ النَّبِيّ صَلَّىاللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَبِكَلِمَةٍ خَفِيَتْ عَلَيَّفَسَأَلْت أَيْ مَاذَا قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهعَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ :" كُلّهمْ مِنْ قُرَيْش " وَهَذَا لَفْظمُسْلِموَمَعْنَى هَذَا الْحَدِيث الْبِشَارَة بِوُجُودِاِثْنَيْ عَشَر خَلِيفَة صَالِحًايُقِيم الْحَقّ وَيَعْدِلفِيهِمْ وَلَا يَلْزَم مِنْ هَذَا تَوَالِيهِم ْوَتَتَابُعأَيَّامهمْ بَلْ قَدْ وُجِدَ مِنْهُمْ أَرْبَعَة عَلَى نَسَقٍ وَهُمْالْخُلَفَاء الْأَرْبَعَة : أَبُو بَكْر وَعُمَر وَعُثْمَان وَعَلِيّرَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ وَمِنْهُمْ عُمَر بْن عَبْدالْعَزِيز بِلَا شَكٍّ عِنْد الْأَئِمَّةوَبَعْض بَنِيالْعَبَّاس وَلَاتَقُوم السَّاعَة حَتَّى تَكُونوِلَايَتهمْلَا مَحَالَة وَالظَّاهِر أَنَّ مِنْهُمْالْمَهْدِيّ الْمُبَشَّر بِهِ فِيالْأَحَادِيثالْوَارِدَة بِذِكْرِهِ فَذَكَرَ أَنَّهُ يُوَاطِئ اِسْمه اِسْم النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْمُ أَبِيهِ اِسْمَأَبِيهِ فَيَمْلَأ الْأَرْضعَدْلًاوَقِسْطًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا

    خوب تا اينجا مساله دوازده اميری که اسلامبوسيله آنان عزيز است (اين مسأله در قوم يهود نيز وجود داشته و12 نفر نقيب نجيب بر آنان منصوب و خداوند از آنها ميثاق گرفته است ) از صحيحترين کتب سنت آورده است . اما در بيان اسامي آناناشتباه کرده که اين مساله از بغرنج ترين مشکلات اهل سنت است وتاکنون کسی نتوانستهاين 12 نفر را معرفي کند .


    وَاذْكُرُوا نِعْمَةَاللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْبِهِ إِذْ قُلْتُمْسَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَعَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (مائده)

    يَقُول تَعَالَى مُذَكِّرًاعِبَاده الْمُؤْمِنِين َنِعْمَته عَلَيْهِمْ فِي شَرْعهلَهُمْ هَذَا الدِّين الْعَظِيم وَإِرْسَاله إِلَيْهِمْهَذَا الرَّسُول الْكَرِيموَمَا أَخَذَ عَلَيْهِمْ مِنْالْعَهْدوَالْمِيثَاق فِي مُبايعته عَلَى مُتَابَعَتهوَمُنَاصَرَته وَمُؤَازَرَتهوَالْقِيَام بِدِينِهِلِإِبْلَاغِهِ عَنْهُ وَقَبُوله مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى " وَاذْكُرُوا نِعْمَة اللَّه عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقهالَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ إِذْقُلْتُمْ سَمِعْنَاوَأَطَعْنَا " وَهَذِهِهِيَ الْبَيْعَة الَّتِي كَانُوايُبَايِعُونَ عَلَيْهَارَسُول اللَّهصَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدإِسْلَامهمْ كَمَاقَالُوابايعنَارَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِوَسَلَّمَ عَلَى السَّمْع وَالطَّاعَة فِيمَنْشَطنَاوَمَكْرَهنَا وَأَثَرَةً عَلَيْنَاوَأَنْلَا نُنَازِع الْأَمْرأَهْلهوَقَالَ اللَّه تَعَالَى " وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِوَالرَّسُول يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوابِرَبِّكُمْ وَقَدْأَخَذَ مِيثَاقكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ " وَقِيلَ هَذَاتَذْكَار لِلْيَهُودِ بِمَا أُخِذَ عَلَيْهِمْ مِنْ الْمَوَاثِيقوَالْعُهُود فِيمُتَا بَعَة مُحَمَّد صَلَّى اللَّهعَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالِانْقِيَاد لِشَرْعِهِرَوَاهُعَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس وَقِيلَ هُوَ تَذْكَاربِمَاأَخَذَ تَعَالَى مِنْ الْعَهْد عَلَى ذُرِّيَّة آدَمحِين اِسْتَخْرَجَهُمْ مِنْصُلْبه وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىأَنْفُسهمْ" أَلَسْت بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَىشَهِدْنَا " قَالَهُ مُجَاهِد وَمُقَاتِل بْن حَيَّان وَالْقَوْل الْأَوَّلأَظْهَرُ وَهُوَ الْمَحْكِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس وَالسُّدِّيّوَاخْتَارَهُ اِبْنجَرِير ثُمَّ قَالَ تَعَالَى" وَاتَّقُوا اللَّه " تَأْكِيد وَتَحْرِيض عَلَىمُوَاظَبَة التَّقْوَى فِي كُلّ حَالثُمَّ أَعْلَمَهُمْ أَنَّهُ يَعْلَم مَايَتَخَالَج فِيالضَّمَائِر مِنْ الْأَسْرَار وَالْخَوَاطِر

    از بررسی در اطراف برمیايد که مسله بسيار مهمی در کار است که اينقدر حرف از بيعت و ميثاق است و خود اصحابنيز ميگويند کهوَأَنْ لَا نُنَازِع الْأَمْرأَهْلهيعني بيعت نموديم که در امر با اهلش منازعه ای نداشتهباشيم . دقت شود چه امري است ؟؟؟ آيا غير از امامت ائمه اثنی عشری؟

    يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَوَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُوَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَلَا يَهْدِي الْقَوْمَالکافرین (مائده)

    . وَقَالَ الْبُخَارِيّ - رَضِيَ اللَّه عَنْهُ - قَالَ الزُّهْرِيّ مِنْ اللَّه الرِّسَالَة وَعَلَىالرَّسُول الْبَلَاغ وَعَلَيْنَا التَّسْلِيم وَقَدْشَهِدَتْ لَهُ أُمَّته بِإِبْلَاغِ الرِّسَالَةوَأَدَاءالْأَمَانَة وَاسْتَنْطَقَهُمْ بِذَلِكَ فِي أَعْظَمِ الْمَحَافِل فِيخُطْبَته يَوْمحَجَّةالْوَدَاعوَقَدْ كَانَ هُنَاكَ مِنْ أَصْحَابهنَحْو مِنْ أَرْبَعِينَ أَلْفًاكَمَا ثَبَتَ فِي صَحِيح مُسْلِم عَنْ جَابِربْن عَبْد اللَّه أَنَّ رَسُول اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فِي خُطْبَته يَوْمئِذٍ : " يَا أَيّهَاالنَّاس إِنَّكُمْمَسْئُولُونَعَنِّيفَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ؟}‌و قال الاماممسلم في موضع آخرثم قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلميوما فينا خطيبا بماء يدعىخمابين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكرثم قال ‏"‏ أما بعد ألا أيهاالناس فإنما أنا بشريوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ‏"‏ ‏.‏ فحث علىكتاب اللهورغب فيه ثم قال ‏"‏وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتيأذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي { "قَالُوا نَشْهَد أَنَّك قَدْبَلَّغْت وَأَدَّيْت وَنَصَحْتفَجَعَلَ يَرْفَع أُصْبُعه إِلَى السَّمَاء مُنَكِّسَهَا إِلَيْهِمْوَيَقُول اللَّهُمَّ هَلْبَلَّغْت " قَالَ الْإِمَامأَحْمَدحَدَّثَنَا اِبْن نُمَيْر حَدَّثَنَا فُضَيْليَعْنِي اِبْن غَزْوَان عَنْعِكْرِمَة عَنْ اِبْنعَبَّاس قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَجَّة الْوَدَاع : " يَا أَيّهَا النَّاسأَيّ يَوْم هَذَا ؟ قَالُوا : يَوْم حَرَام قَالَ أَيْبَلَد هَذَا ؟ قَالُوا : بَلَد حَرَام قَالَ فَأَيّ شَهْرهَذَا ؟ قَالُوا : شَهْر حَرَام قَالَ فَإِنَّ أَمْوَالكُم ْوَدِمَاءَكُمْ وَأَعْرَاضكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَام كَحُرْمَةِ يَوْمكُمْ هَذَا فِيبَلَدكُمْ هَذَا فِي شَهْركُمْ هَذَا ثُمَّ أَعَادَهَا مِرَارًاثُمَّ رَفَع َأ ُصْبُعه إِلَى السَّمَاءقَالَاللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْت " مِرَارًا قَالَيَقُول اِبْن عَبَّاس وَاَللَّه لَوَصِيَّة إِلَى رَبّهعَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ قَالَ : " أَلَافَلْيُبلغالشَّاهِد الْغَائِبلَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِب بَعْضكُمْرِقَاب بَعْض " وَقَدْرَوَى الْبُخَارِيّ عَنْ عَلِيّ بْنالْمَدِينِيّ عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد عَنْ فُضَيْل بْنغَزْوَان بِهِ نَحْوه قَوْله تَعَالَى " وَإِنْ لَمْ تَفْعَل فَمَابَلَّغْت رِسَالَته" يَعْنِي وَإِنْ لَمْ تُؤَدِّ إِلَى النَّاس مَاأَرْسَلْتُكبِهِ فَمَا بَلَّغْت رِسَالَته أَيْ وَقَدْعَلِمَ مَا يَتَرَتَّب عَلَى ذَلِكَلَوْ وَقَعَ وَقَالَعَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة : عَنْ اِبْن عَبَّاس" وَإِنْ لَم ْتَفْعَل فَمَا بَلَّغْت رِسَالَته " يَعْنِي إِنْ كَتَمْت آيَة مِمَّاأُنْزِلَ إِلَيْك مِنْ رَبّك لَمْ تُبَلِّغ رِسَالَته

    بسيار دقت شود ! از صحيح بخاري ومسلم آورده که در خطبهحجة الوداع که حضرت در خطبه شان فرمودند ای مردم قطعا شما مسوليد در برابر من ! وبعد با ذکر بسيار مختصر حادثه غدير خم از صحيح مسلم که : پيامبرفرمودندای مردم من بزودی من از بين شما ميرومو 2 چيز ثقيل به جا ميگذارم يکي قرآن که نور خدا وهدايت است وديگری اهل بيتمن شمارا بخدا دراهل بيتم؛ شمارا بخدا در اهل بيتم، شمارا بخدا در اهل بيتم .....

    بعد همه اصحاب گفتند شهادت ميدهيم که ابلاغ ونصيحت واداکردی که سپس رسول اکرمدستان مبارک را بهسمت آسمان بلند نموده وفرمودند خدايا آيا ابلاغ نمودم !!!ثمَّ أَعَادَهَا مِرَارًا ثُمَّرَفَعَأُصْبُعه إِلَى السَّمَاءقَالَ اللَّهُمَّهَلْ بَلَّغْت
    چندين مرتبه پيامبر فرمودند خدايا اياابلاغ کردم !!!
    بعد نيز مسايل مربوط به فتنه بعد از خود را گوشزد نمودندو فرمودند کهبعد از من جنگ نکنید (برسر دنیا وریاست آن ) وگردن همدیگر را نزنیدحاضرین به غائبین برسانند ! چیرا؟؟؟؟
    اين همه تأکيد وگفتن 3مرتبه سفارش به اهل بيت بعد از مرگ خودشوچند مرتبه گفتن خدايا آيا ابلاغ نمودم چه معنايی دارد؟؟؟

    جالب این است که ابن کثیر کوچکترین نامی از صحیحترین حدیث یعنی حدیث متواتر غدیر ( قال النبی ص ان الله مولايي و انا ولي كل مؤمن ثم أخذ بيد علي فقال من كنت مولاه فهذا مولاه

    نمی برد چرا ؟؟ چون دیگه اسمی بنام سنی نبایست وجود داشته باشد و حجت بر همه تمام میشد ) ولی با این همه اختصار باز حقیقت بر منصفان روشن و واضح است .. همانطور که می بینید حدیث ثقلین که در صحیح مسلم است را به جای دیگری از تفسیرش در سوره احزاب منتقل کرده با وجود اینکه کلمه " خم " در آن میدر خشد و اگر خواهان طریق صحیح حدیث غدیرخم از مسند امام احمد حنبل و معجم طبرانی و... هستید به اینجا مراجعه کنید .

    http://hojjah.googlepages.com/ghadir..zip


    در آیات :

    قُلْتُ لَهُمْإِلَّا مَاأَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّيوَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِم ْشَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِيكُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَعَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّشَيْءٍشَهِيدٌ (مائده)



    بله اينهم خبر از آينده که بسيار صريح ميگويداصحاب از لحظه مفارقت پيامبر مرتد شده و به اعقاب جاهليت بر گشتند بروايت بخاریو...

    درآخرین سوره ای که بر پیامبر نازل گشتبااین شدت وتکرار میگوید :خدایا آیا ابلاغ کردم !! حاضرین به غائبین برسانند ! چی را؟؟؟؟

    جالب اینست که در اینسوره بیشتر از عهد شکنی اهلکتاب و تاکید و سفارشبه وفای به عهد سخن رفته حتی در اولین آیه میفرماید : ای مومنین به عقود وفادار باشید

    وخود اصحاب بیعت کردندکه در این امرنزاع نکنند در چه امری؟؟؟؟؟؟وسپس دين خدا کامل وتمام ميشود به چي؟؟؟؟؟چون در سور قبلی مسایل دین واحکام گفته شده و چه امری مانده بود که دین بواسطه آن کامل وتمام گشت ؟؟؟

    وتامل ودقت در آیات و تفسیرشانروشنگر بسیاری از حقایق است هرچند که ناقص وپراکنده گفته است . وبنظرمن سورهمائده محور حقا نیت شیعه اثنی عشریاست .


  5. صلوات


  6. #3

    عضویت
    جنسیت خرداد ۱۳۹۱
    نوشته
    2,247
    حضور
    53 روز 22 ساعت 10 دقیقه
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    6125



    نقل قول نوشته اصلی توسط فرمانده نمایش پست ها
    سلام

    و نعمت خدا را که بر شما ارزانی داشته و نیز پیمانی را که با شما بسته است به یاد اورید که گفتید : شنیدیم و فرمان بریدم ,

    ایه 7 سوره مائده

    یه توضیح مختصر میخواستم راجع به پیمان

    چه پیمانی بود؟

    منظور که شنیدیم چه بود چه دوره از زندگی بود که پیمان را شنیدیم و فرمان بردیم


    با تشکر





    «وَ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ مِيثَاقَهُ الَّذِى وَاثَقَكُم بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَ أَطَعْنَا وَ اتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمُ بِذَاتِ الصُّدُورِ»

    و به ياد آوريد نعمت خدا را بر شما، و پيمانى را كه با تأكيد از شما گرفت، آن زمان كه گفتيد: «شنيديم و اطاعت كرديم»! و از (مخالفت فرمان) خدا بپرهيزيد كه خدا، از آنچه درون سينه ‏هاست، آگاه است! (مائده، 7)


    ميثاق در اصل از ماده وثاقة يا وثوق، به معنى بستن و محكم كردن چيزى با طناب و مانند آن است، و بعدا به هر كارى كه موجب آرامش خاطر مى ‏شود گفته شده، و از آن جا كه عهد و پيمان شبيه گرهى است كه ميان دو نفر يا دو گروه مى ‏خورد و موجب آرامش فكر آنها است، به آن ميثاق مى‏ گويند. (تفسير نمونه، ج ‏4، ص 298)


    منظور از پیمان در آیه هفت سوره مائده چه پیمانی است ؟

    عَنِ النَّبِيِّ(ص)، عَنْ جَبْرَئِيلَ، عَنْ مِيكَائِيلَ، عَنْ إِسْرَافِيلَ، عَنِ اللَّوْحِ، عَنِ الْقَلَمِ، قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى:


    «وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِصْنِي، فَمَنْ دَخَلَ حِصْنِي أَمِنَ نَارِي»

    (أمالي الصدوق، ص 235‏)

  7. صلوات


  8. #4

    عضویت
    جنسیت خرداد ۱۳۹۱
    نوشته
    2,247
    حضور
    53 روز 22 ساعت 10 دقیقه
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    6125



    «وَ مِيثَاقَهُ الَّذِى وَاثَقَكُم بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَ أَطَعْنَا»


    در باره این که این میثاق، کدام پیمان و بیعت است، اقوالی بیان شده:


    1. همان تعهد به اسلام است كه پيامبر(ص) در موقع مسلمان شدن، از آنها گرفت، تا خدا را در همه امور واجب اطاعت كنند. خواه طبق ميلشان باشد يا نباشد.

    علامه طباطبایی(ره) می گوید:
    اين ميثاق همان ميثاقى است كه از آنان گرفته شده بر اين كه اسلام را بپذيرند، يعنى تسليم خداى تعالى باشند.
    شاهد اين مدعا اين است كه در جمله: "إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنا وَ أَطَعْنا"، شنیدن و اطاعت، بطور مطلق و بدون هیچ قیدی آمده، و سمع و طاعت مطلق، عبارت اخراى كلمه اسلام (تسلیم بودن) است. (ر.ک: ترجمه الميزان، ج ‏5، ص 377)


    2. به مستند روایتی از امام باقر علیه السلام، مقصود مطالبى از قبيل حرام بودن چيزهاى غير مباح و كيفيت طهارت و وجوب ولايت است كه در حجة الوداع بيان شده بود.

    مرحوم طیب(ره)، این آیه را اشاره به خصوص ماجرای غدیر خم و پیمان و بيعتی می داند که از مسلمانان، بر ولايت و خلافت و وصايت امير المؤمنين علیه السلام گرفته شد‏. (أطيب البيان في تفسير القرآن، ج ‏4، ص 312)


    3. مقصود، متابعت آنها از پيامبر(ص) است در روز بيعت عقبه و بيعت رضوان.

    «إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ»؛ كسانى كه با تو بيعت مى ‏كنند جز اين نيست كه با خدا بيعت مى‏ كنند، دست خدا بالاى دستهاى آنهاست. (فتح، 10)

    «لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ»؛ همانا خداوند از مؤمنان خشنود شد هنگامى كه با تو در زير آن درخت بيعت كردند. (فتح، 18)


    4. پيمانى كه به حكم فطرت و آفرينش، هر كسى با خداى خود بسته است و همان است كه گاهى از آن به نام "عالم ذر" تعبير مى‏شود.
    «أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى‏»؛ آيا من پروردگار شما نيستم؟ گفتند: آرى، گواهى مى‏ دهيم! (اعراف، 172)

    مرحوم طبرسی(ره) اين قول چهارم را ضعیف ترین اقوال دانسته است. (مجمع البيان في تفسير القرآن، ج ‏3، ص 260)



    منظور از پیمان در آیه هفت سوره مائده چه پیمانی است ؟

    عَنِ النَّبِيِّ(ص)، عَنْ جَبْرَئِيلَ، عَنْ مِيكَائِيلَ، عَنْ إِسْرَافِيلَ، عَنِ اللَّوْحِ، عَنِ الْقَلَمِ، قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى:


    «وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِصْنِي، فَمَنْ دَخَلَ حِصْنِي أَمِنَ نَارِي»

    (أمالي الصدوق، ص 235‏)

  9. صلوات


  10. #5

    عضویت
    جنسیت خرداد ۱۳۹۱
    نوشته
    2,247
    حضور
    53 روز 22 ساعت 10 دقیقه
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    6125




    نکته:


    می توان برای آیه مفهومی عام و گسترده در نظر گرفت که اشاره به تمام پيمانهاى تكوينى و تشريعى (پيمانهايى كه خدا به حكم فطرت گرفته و يا پيامبر (ص) در مراحل مختلف از مسلمانان گرفت) باشد، و در همه اين موارد، آنها كه پيمان بستند يا با زبان تكوين و يا با زبان معمولى گفتند: «سَمِعْنا وَ أَطَعْنا» شنيديم و فرمان برديم.

    لازم به ذکر است که روایتی که منظور از ميثاق را همان پيمانى می داند كه پيامبر (ص) در حجة الوداع در موضوع ولايت على (ع) گرفتند، با این بیان سازگار است، زيرا تفسيرهايى كه در ذيل آيات در اين گونه موارد مى ‏آيد اشاره به يكى از مصداق هاى روشن است، نه به معنى انحصار. (ر.ک: تفسير نمونه، ج ‏4، ص 298؛ كوثر، ج ‏3، ص 86)


    منظور از پیمان در آیه هفت سوره مائده چه پیمانی است ؟

    عَنِ النَّبِيِّ(ص)، عَنْ جَبْرَئِيلَ، عَنْ مِيكَائِيلَ، عَنْ إِسْرَافِيلَ، عَنِ اللَّوْحِ، عَنِ الْقَلَمِ، قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى:


    «وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِصْنِي، فَمَنْ دَخَلَ حِصْنِي أَمِنَ نَارِي»

    (أمالي الصدوق، ص 235‏)

  11. صلوات


  12. #6

    عضویت
    جنسیت آذر ۱۳۹۰
    علاقه
    دنیای اینترنت
    نوشته
    399
    حضور
    2 روز 9 ساعت 44 دقیقه
    دریافت
    43
    آپلود
    0
    گالری
    2
    صلوات
    1844

    منظور از 12 سرپرست بنی اسرائیل چه کسانی هستند؟




    سلام

    و همانا خدا از بنی اسرائیل پیمان گرفت و از انها 12 سرپرست برانگیختیم

    منظور از 12 سرپرست چه کسانی هستند؟؟

    سوره مائده ایه 12

    با تشکر
    ویرایش توسط cwar : ۱۳۹۱/۰۵/۱۵ در ساعت ۰۴:۴۴


    او منتظر ماست... بیایید ظهور کنیم

  13. صلوات


  14. #7

    عضویت
    جنسیت خرداد ۱۳۹۱
    نوشته
    2,247
    حضور
    53 روز 22 ساعت 10 دقیقه
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    6125



    نقل قول نوشته اصلی توسط فرمانده نمایش پست ها
    سلام

    و همانا خدا از بنی اسرائیل پیمان گرفت و از انها 12 سرپرست برانگیختیم

    منظور از 12 سرپرست چه کسانی هستند؟؟

    سوره مائده ایه 12

    با تشکر

    با سلام و درود

    «وَ لَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ ميثاقَ بَني‏ إِسْرائيلَ وَ بَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقيبا»
    خدا از بنى اسرائيل پيمان گرفت. و از آنها، دوازده نقيب [سرپرست‏] برانگيختيم. (مائده، 12)


    نقيب به معناى كسى است كه از قومى آمار مى‏گيرد، و احوال آن قوم را پى گيرى مى‏نمايد، و جمع آن نقباء مى‏آيد. (المفردات في غريب القرآن، ص 820، واژه نقب)

    نقيب، از «نقب» به معناى سوراخ است. نقيب قوم، يعنى ضامن و كفيل قوم، بطورى كه گويى بر اسرار آنها نقب زده، بدانها احاطه دارد. (مجمع البيان في تفسير القرآن، ج ‏3، ص 264)

    منظور از پیمان در آیه هفت سوره مائده چه پیمانی است ؟

    عَنِ النَّبِيِّ(ص)، عَنْ جَبْرَئِيلَ، عَنْ مِيكَائِيلَ، عَنْ إِسْرَافِيلَ، عَنِ اللَّوْحِ، عَنِ الْقَلَمِ، قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى:


    «وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِصْنِي، فَمَنْ دَخَلَ حِصْنِي أَمِنَ نَارِي»

    (أمالي الصدوق، ص 235‏)

  15. صلوات


  16. #8

    عضویت
    جنسیت خرداد ۱۳۹۱
    نوشته
    2,247
    حضور
    53 روز 22 ساعت 10 دقیقه
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    6125



    منظور از دوازه نقیب:


    1. یعنی از هر قبيله‏اى نقيبى امين، برگزيد و آنها را به مأموريت فرستاد.
    2. يعنى از هر قبيله‏اى بر آن پيمان ضامنى گرفتيم.
    3. يعنى از هر قبيله‏اى گواهى گرفتيم.
    4. ممكن است اين دوازده تن، پيامبران يا پيشوايان يهود باشند.
    5. آنها به پيامبرى برگزيده شدند تا دين را بر پاى دارند و تورات را به يهوديان تعليم دهند و آنها را به دستورهاى الهى امر كنند. (مجمع البيان في تفسير القرآن، ج ‏3، ص 265)


    در تفسير روح المعانى از ابن عباس نقل شده: "انهم كانوا وزراء و صاروا انبياء بعد ذلك"؛" نقباى بنى اسرائيل، وزيران موسى بودند و بعد به مقام نبوت رسيدند. (روح المعاني في تفسير القرآن العظيم، ج ‏3، ص 260)


    علامه طباطبایی(ره) می گوید:
    منظور از اين دوازده نقيب دوازده رئيس است، كه هر يك بر يكى از اسباط دوازده‏ گانه بنى اسرائيل رياست داشتند، و به منزله والى بر آنان بودند، كارهاى آنان را فيصله مى‏ دادند.
    نسبتى كه اين دوازده نقيب به دوازده تيره بنى اسرائيل داشتند نظير نسبتى بوده كه اولى الامر به افراد اين امت دارند، در حقيقت مرجع مردم در امور دين و دنياى آنان بودند.
    چيزى كه هست خود آنان وحيى از آسمان نمى ‏گرفتند و شريعتى را تشريع نمى ‏كردند، و كار وحى و تشريع شرايع تنها به عهده موسى بود. (ترجمه الميزان، ج ‏5، ص 390)


    نقباى بنى اسرائيل، وزراى حضرت موسى عليه السلام و سرپرستان دوازده طايفه از آنان بودند. از رسول خدا (ص) روايت است كه فرمود: خلفاى پس از من دوازده نفرند، به تعداد نقباى بنى اسرائيل.
    مخالفان راه اهل بيت، بسيار كوشيدند كه اين عدد را بر خلفاى راشدين، خلفاى بنى اميّه و خلفاى بنى عبّاس منطبق سازند، با اينكه با هيچ كدام جور در نمى ‏آيد. و اين تلاش بيهوده در حالى است كه دهها حديث از زبان پيامبر خدا (ص) كه نام اين دوازده تن را در بردارد، در كتب معتبر شيعه و سنّى به چشم مى ‏خورد كه نخستين آنان على عليه السلام و آخرينشان حضرت مهدى عليه السلام است. (تفسير نور، ج ‏3، ص 45)


    منظور از پیمان در آیه هفت سوره مائده چه پیمانی است ؟

    عَنِ النَّبِيِّ(ص)، عَنْ جَبْرَئِيلَ، عَنْ مِيكَائِيلَ، عَنْ إِسْرَافِيلَ، عَنِ اللَّوْحِ، عَنِ الْقَلَمِ، قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى:


    «وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِصْنِي، فَمَنْ دَخَلَ حِصْنِي أَمِنَ نَارِي»

    (أمالي الصدوق، ص 235‏)

  17. صلوات


  18. #9

    عضویت
    جنسیت خرداد ۱۳۹۱
    نوشته
    2,247
    حضور
    53 روز 22 ساعت 10 دقیقه
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    6125

    جمع بندی




    میثاق الهی و 12 نقیب



    پرسش1:
    منظور از پیمان در آیه هفت سوره مائده چه پیمانی است؟

    پاسخ:
    «وَ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ مِيثَاقَهُ الَّذِى وَاثَقَكُم بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَ أَطَعْنَا وَ اتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمُ بِذَاتِ الصُّدُورِ»
    و به ياد آوريد نعمت خدا را بر شما، و پيمانى را كه با تأكيد از شما گرفت، آن زمان كه گفتيد: «شنيديم و اطاعت كرديم»! و از (مخالفت فرمان) خدا بپرهيزيد كه خدا، از آنچه درون سينه ‏هاست، آگاه است! (1)
    با سلام و درود
    ميثاق در اصل از ماده وثاقة يا وثوق، به معنى بستن و محكم كردن چيزى با طناب و مانند آن است، و بعدا به هر كارى كه موجب آرامش خاطر مى ‏شود گفته شده، و از آن جا كه عهد و پيمان شبيه گرهى است كه ميان دو نفر يا دو گروه مى ‏خورد و موجب آرامش فكر آنها است، به آن ميثاق مى‏ گويند.(2)
    در باره این که این میثاق، کدام پیمان و بیعت است، اقوالی بیان شده:
    1. همان تعهد به اسلام است كه پيامبر(ص) در موقع مسلمان شدن، از آنها گرفت، تا خدا را در همه امور واجب اطاعت كنند. خواه طبق ميلشان باشد يا نباشد.
    علامه طباطبایی(ره) می گوید:
    اين ميثاق همان ميثاقى است كه از آنان گرفته شده بر اين كه اسلام را بپذيرند، يعنى تسليم خداى تعالى باشند.
    شاهد اين مدعا اين است كه در جمله: "إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنا وَ أَطَعْنا"، شنیدن و اطاعت، بطور مطلق و بدون هیچ قیدی آمده، و سمع و طاعت مطلق، عبارت اخراى كلمه اسلام (تسلیم بودن) است.(3)
    2. به مستند روایتی از امام باقر علیه السلام، مقصود مطالبى از قبيل حرام بودن چيزهاى غير مباح و كيفيت طهارت و وجوب ولايت است كه در حجة الوداع بيان شده بود.
    مرحوم طیب(ره)، این آیه را اشاره به خصوص ماجرای غدیر خم و پیمان و بيعتی می داند که از مسلمانان، بر ولايت و خلافت و وصايت امير المؤمنين علیه السلام گرفته شد‏. (4)
    3. مقصود، متابعت آنها از پيامبر(ص) است در روز بيعت عقبه و بيعت رضوان.
    «إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ»؛ كسانى كه با تو بيعت مى ‏كنند جز اين نيست كه با خدا بيعت مى‏ كنند، دست خدا بالاى دستهاى آنهاست. (5)
    «لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ»؛ همانا خداوند از مؤمنان خشنود شد هنگامى كه با تو در زير آن درخت بيعت كردند. (6)
    4. پيمانى كه به حكم فطرت و آفرينش، هر كسى با خداى خود بسته است و همان است كه گاهى از آن به نام "عالم ذر" تعبير مى‏شود.
    «أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى‏»؛ آيا من پروردگار شما نيستم؟ گفتند: آرى، گواهى مى‏ دهيم!(7)
    مرحوم طبرسی(ره) اين قول چهارم را ضعیف ترین اقوال دانسته است. (8)
    نکته:
    البته می توان برای آیه مفهومی عام و گسترده در نظر گرفت که اشاره به تمام پيمانهاى تكوينى و تشريعى (پيمانهايى كه خدا به حكم فطرت گرفته و يا پيامبر (ص) در مراحل مختلف از مسلمانان گرفت) باشد، و در همه اين موارد، آنها كه پيمان بستند يا با زبان تكوين و يا با زبان معمولى گفتند: «سَمِعْنا وَ أَطَعْنا» شنيديم و فرمان برديم.
    لازم به ذکر است که روایتی که منظور از ميثاق را همان پيمانى می داند كه پيامبر (ص) در حجة الوداع در موضوع ولايت على (ع) گرفتند، با این بیان سازگار است، زيرا تفسيرهايى كه در ذيل آيات در اين گونه موارد مى ‏آيد اشاره به يكى از مصداق هاى روشن است، نه به معنى انحصار.(9)


    پرسش2:
    منظور از 12 نقیب و سرپرست بنی اسرائیل چه کسانی هستند؟

    پاسخ:
    «وَ لَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ ميثاقَ بَني‏ إِسْرائيلَ وَ بَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقيبا»
    خدا از بنى اسرائيل پيمان گرفت. و از آنها، دوازده نقيب [سرپرست‏] برانگيختيم. (10)
    نقيب به معناى كسى است كه از قومى آمار مى‏گيرد، و احوال آن قوم را پى گيرى مى‏نمايد، و جمع آن نقباء مى‏آيد. (11)
    نقيب، از «نقب» به معناى سوراخ است. نقيب قوم، يعنى ضامن و كفيل قوم، بطورى كه گويى بر اسرار آنها نقب زده، بدانها احاطه دارد. (12)
    منظور از دوازه نقیب:
    1. یعنی از هر قبيله‏اى نقيبى امين، برگزيد و آنها را به مأموريت فرستاد.
    2. يعنى از هر قبيله‏اى بر آن پيمان ضامنى گرفتيم.
    3. يعنى از هر قبيله‏اى گواهى گرفتيم.
    4. ممكن است اين دوازده تن، پيامبران يا پيشوايان يهود باشند.
    5. آنها به پيامبرى برگزيده شدند تا دين را بر پاى دارند و تورات را به يهوديان تعليم دهند و آنها را به دستورهاى الهى امر كنند. (13)
    در تفسير روح المعانى از ابن عباس نقل شده: "انهم كانوا وزراء و صاروا انبياء بعد ذلك"؛" نقباى بنى اسرائيل، وزيران موسى بودند و بعد به مقام نبوت رسيدند. (14)
    علامه طباطبایی(ره) می گوید:
    منظور از اين دوازده نقيب دوازده رئيس است، كه هر يك بر يكى از اسباط دوازده‏ گانه بنى اسرائيل رياست داشتند، و به منزله والى بر آنان بودند، كارهاى آنان را فيصله مى‏ دادند.
    نسبتى كه اين دوازده نقيب به دوازده تيره بنى اسرائيل داشتند نظير نسبتى بوده كه اولى الامر به افراد اين امت دارند، در حقيقت مرجع مردم در امور دين و دنياى آنان بودند.
    چيزى كه هست خود آنان وحيى از آسمان نمى ‏گرفتند و شريعتى را تشريع نمى ‏كردند، و كار وحى و تشريع شرايع تنها به عهده موسى بود. (15)
    نقباى بنى اسرائيل، وزراى حضرت موسى عليه السلام و سرپرستان دوازده طايفه از آنان بودند. از رسول خدا (ص) روايت است كه فرمود: خلفاى پس از من دوازده نفرند، به تعداد نقباى بنى اسرائيل.
    مخالفان راه اهل بيت، بسيار كوشيدند كه اين عدد را بر خلفاى راشدين، خلفاى بنى اميّه و خلفاى بنى عبّاس منطبق سازند، با اينكه با هيچ كدام جور در نمى ‏آيد. و اين تلاش بيهوده در حالى است كه دهها حديث از زبان پيامبر خدا (ص) كه نام اين دوازده تن را در بردارد، در كتب معتبر شيعه و سنّى به چشم مى ‏خورد كه نخستين آنان على عليه السلام و آخرينشان حضرت مهدى عليه السلام است. (16)

    _________
    (1) مائده، 7.
    (2) تفسير نمونه، ج ‏4، ص 298.
    (3) ر.ک: ترجمه الميزان، ج ‏5، ص 377.
    (4) أطيب البيان في تفسير القرآن، ج ‏4، ص 312.
    (5) فتح، 10.
    (6) فتح، 18.
    (7) اعراف، 172.
    (8) مجمع البيان في تفسير القرآن، ج ‏3، ص 260.
    (9) ر.ک: تفسير نمونه، ج ‏4، ص 298؛ كوثر، ج ‏3، ص 86.
    (10) مائده، 12.
    (11) المفردات في غريب القرآن، ص 820، واژه نقب.
    (12) مجمع البيان في تفسير القرآن، ج ‏3، ص 264.
    (13) مجمع البيان في تفسير القرآن، ج ‏3، ص 265.
    (14) روح المعاني في تفسير القرآن العظيم، ج ‏3، ص 260.
    (15) ترجمه الميزان، ج ‏5، ص 390.
    (16) تفسير نور، ج ‏3، ص 45.

    ویرایش توسط میقات : ۱۳۹۱/۰۸/۱۲ در ساعت ۱۹:۰۹
    منظور از پیمان در آیه هفت سوره مائده چه پیمانی است ؟

    عَنِ النَّبِيِّ(ص)، عَنْ جَبْرَئِيلَ، عَنْ مِيكَائِيلَ، عَنْ إِسْرَافِيلَ، عَنِ اللَّوْحِ، عَنِ الْقَلَمِ، قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى:


    «وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِصْنِي، فَمَنْ دَخَلَ حِصْنِي أَمِنَ نَارِي»

    (أمالي الصدوق، ص 235‏)

اطلاعات موضوع

کاربرانی که در حال مشاهده این موضوع هستند

در حال حاضر 1 کاربر در حال مشاهده این موضوع است. (0 کاربران و 1 مهمان ها)

کاربرانی که این موضوع را مشاهده کرده اند: 0

هیچ کاربری در لیست وجود ندارد.

کلمات کلیدی این موضوع

اشتراک گذاری

اشتراک گذاری

مجوز های ارسال و ویرایش

  • شما نمیتوانید موضوع جدیدی ارسال کنید
  • شما امکان ارسال پاسخ را ندارید
  • شما نمیتوانید فایل پیوست کنید.
  • شما نمیتوانید پست های خود را ویرایش کنید
  •  
^

ورود

ورود