صفحه 1 از 3 123 آخرین
جهت مشاهده مطالب کارشناسان و کاربران در این موضوع کلیک کنید   

موضوع: جمع بین نماز یا تفکیک؟

  1. #1

    عضویت
    جنسیت شهريور ۱۳۸۹
    علاقه
    ALLAH
    نوشته
    2,406
    حضور
    20 ساعت 1 دقیقه
    دریافت
    9
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    11066

    اشاره جمع بین نماز یا تفکیک؟




    با سلام

    کارشناسان محترم انجمن حدیث

    با توجه به اینکه نظر اکثر علما بر جدا خواندن نمازهای ظهر و عصر و مغرب و عشا است

    آیا ما در احادیث شیعه حدیثی دال بر جمع بین الصلاتین داریم که آن را ممدوح و بهتر دانسته باشد؟

    به عنوان مثال بنده حدیثی از کسی شنیدم که حضرت مولا علی علیه السلام فرموده اند جمع بین نمازها از اسرار شیعه است

    لیکن تا کنون نه این حدیث را دیده ام نه سندی بر آن یافته ام

    اگر اساتید حدیثی با سند معتبر در این باب دارند ممنون می شوم راهنمائی فرمایند


    کارشناس بحث : یاسین

    ویرایش توسط یا عالی : ۱۳۹۶/۰۱/۰۸ در ساعت ۱۶:۳۷
    امام حسین علیه السلام

    زنهار زنهار بپرهیز از ظلم به کسی که در مقابل تو یاوری جز خدا ندارد

  2. صلوات ها 2


  3.  

  4. #2

    عضویت
    جنسیت تير ۱۳۹۱
    علاقه
    اسلام
    نوشته
    453
    حضور
    نامشخص
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    13
    صلوات
    1033



    بنا بر صحیح بخاری 1.506 این فریضه(تفکیک) واجب است.
    عزیز منم شیعه ام اما نباید سنت و احادیث گرانقدر پیامبر را در کتب اهل سنت نادیده گرفت.

  5. صلوات


  6. #3

    عضویت
    جنسیت ارديبهشت ۱۳۸۹
    نوشته
    2,900
    حضور
    21 روز 10 ساعت 50 دقیقه
    دریافت
    11
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    8432




    با سلام

    ابتدا اختلاف شدید اهل سنت را در موضوع جمع وتفریق نمازها ببینیم وبر بدبختی مسلمین تاسف بخوریم که چرا چنین امور بدیهی که هر روزه شاهد آن بودند اینچنین دستخوش اختلاف و تفرقه گردید ه:


    الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي الْحَضَرِ
    600 -
    أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ
    صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَلَا سَفَرٍ
    أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ وَاسْمُهُ غَزْوَانُ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ
    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي بِالْمَدِينَةِ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَلَا مَطَرٍ
    قِيلَ لَهُ لِمَ قَالَ لِئَلَّا يَكُونَ عَلَى أُمَّتِهِ حَرَجٌ

    نا القعنبي، عن مالك، عن أبي الزبير المكي، عن [ 2/ 110 - ب ] أبي الطُفيل عامر بن واثلة، أن معاذ بن جبل أخبرهم، أنهم خَرَجُوا مع
    رسول الله صلى الله عليه وسلم في غَزْوَة تَبُوك، فكانَ رسولُ الله- عليه السلام- يَجْمَع بين
    الظهرِ والَعَصْرِ والمَغربَ والَعشاءِ، فأخرَ الصَلاةَ يوماً، ثم خَرَجَ فَصلى
    الظهرَ والعصرَ جميعا، ثم دَخَلً ثم خَرَجَ فَصلى المغربَ والعِشاءَ جَمِيعاً ! .

    هَذَا اللَّفْظُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لَيْسَ فِي كِتَابِ مُسْلِمٍ .
    وَإِنَّمَا هُوَ فِي كِتَابِ الْبُخَارِيِّ وَأَمَّا رِوَايَةُ ابْنِ عَبَّاسٍ .
    فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي الْجُمْلَةِ مِنْ غَيْرِ اعْتِبَارِ لَفْظٍ بِعَيْنِهِ : فَمُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .
    وَلَمْ يَخْتَلِفْ الْفُقَهَاءُ فِي جَوَازِ الْجَمْعِ فِي الْجُمْلَةِ ، لَكِنَّ أَبَا حَنِيفَةَ يُخَصِّصُهُ بِالْجَمْعِ بِعَرَفَةَ وَمُزْدَلِفَةَ ، وَتَكُونُ الْعِلَّةُ فِيهِ : النُّسُكَ ، لَا السَّفَرَ .
    وَلِهَذَا يُقَالُ : لَا يَجُوزُ الْجَمْعُ عِنْدَهُ بِعُذْرِ السَّفَرِ ، وَأَهْلُ هَذَا الْمَذْهَبِ : يُؤَوِّلُونَ الْأَحَادِيثَ الَّتِي وَرَدَتْ بِالْجَمْعِ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ تَأْخِيرُ الصَّلَاةِ الْأُولَى إلَى آخِرِ وَقْتِهَا ، وَتَقْدِيمُ الثَّانِيَةِ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا .
    وَقَدْ قَسَّمَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ الْجَمْعَ إلَى جَمْعِ مُقَارَنَةٍ وَجَمْعِ مُوَاصَلَةٍ .
    وَأَرَادَ بِجَمْعِ الْمُقَارَنَةِ : أَنْ يَكُونَ الشَّيْئَانِ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ ، كَالْأَكْلِ وَالْقِيَامِ مَثَلًا ، فَإِنَّهُمَا يَقَعَانِ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ .
    وَأَرَادَ بِجَمْعِ الْمُوَاصَلَةِ : أَنْ يَقَعَ أَحَدُهُمَا عَقِيبَ الْآخَرِ ، وَقَصَدَ إبْطَالَ تَأْوِيلِ أَصْحَابِ أَبِي حَنِيفَةَ بِمَا ذَكَرْنَاهُ ، لِأَنَّ جَمْعَ الْمُقَارَنَةِ لَا يُمْكِنُ فِي الصَّلَاتَيْنِ ، إذْ لَا يَقَعَانِ فِي حَالَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَأَبْطَلَ جَمْعَ الْمُوَاصَلَةِ أَيْضًا .
    وَقَصَدَ بِذَلِكَ إبْطَالَ التَّأْوِيلِ الْمَذْكُورِ إذْ لَمْ يَتَنَزَّلْ عَلَى شَيْءٍ مِنْ الْقِسْمَيْنِ .
    وَعِنْدِي : أَنَّهُ لَا يَبْعُدُ أَنْ يَتَنَزَّلَ عَلَى الثَّانِي ، إذَا وَقَعَ التَّحَرِّي فِي الْوَقْتِ .
    أَوْ وَقَعَتْ الْمُسَامَحَةُ بِالزَّمَنِ الْيَسِيرِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ إذَا وَقَعَ فَاصِلًا .
    لَكِنَّ بَعْضَ الرِّوَايَاتِ فِي الْأَحَادِيثِ لَا يَحْتَمِلُ لَفْظُهَا هَذَا التَّأْوِيلَ ، إلَّا عَلَى بُعْدٍ كَبِيرٍ ، أَوْ لَا يَحْتَمِلُ أَصْلًا .
    فَأَمَّا مَا لَا يَحْتَمِلُ ، فَإِذَا كَانَ صَحِيحًا فِي سَنَدِهِ ، فَيَقْطَعُ الْعُذْرَ .
    وَأَمَّا مَا يَبْعُدُ تَأْوِيلُهُ : فَيَحْتَاجُ إلَى أَنْ يَكُونَ الدَّلِيلُ الْمُعَارِضُ لَهُ أَقْوَى مِنْ الْعَمَلِ بِظَاهِرِهِ .
    وَهَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي فِي الْكِتَابِ لَيْسَ يَبْعُدُ تَأْوِيلُهُ كُلَّ الْبَعْدِ بِمَا ذَكَرَ مِنْ التَّأْوِيلِ .
    وَأَمَّا ظَاهِرُهُ : فَإِنْ ثَبَتَ أَنَّ الْجَمْعَ حَقِيقَةً لَا يَتَنَاوَلُ صُورَةَ التَّأْوِيلِ ، فَالْحُجَّةُ قَائِمَةٌ بِهِ ، حَتَّى يَكُونَ الدَّلِيلُ الْمُعَارِضُ لَهُ أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ التَّأْوِيلِ مِنْ هَذَا الظَّاهِرِ .
    وَالْحَدِيثُ يَدُلُّ عَلَى الْجَمْعِ إذَا كَانَ عَلَى ظَهْرِ سَيْرٍ .
    وَلَوْلَا وُرُودُ غَيْرِهِ مِنْ الْأَحَادِيثِ بِالْجَمْعِ فِي غَيْرِ هَذِهِ الْحَالَةِ لَكَانَ الدَّلِيلُ يَقْتَضِي امْتِنَاعَ الْجَمْعِ فِي غَيْرِهَا .
    لِأَنَّ الْأَصْلَ : عَدَمُ جَوَازِ الْجَمْعِ ، وَوُجُوبُ إيقَاعِ الصَّلَاةِ فِي وَقْتِهَا الْمَحْدُودِ لَهَا ، وَجَوَازُ الْجَمْعِ بِهَذَا الْحَدِيثِ : قَدْ عُلِّقَ بِصِفَةٍ مُنَاسِبَةٍ لِلِاعْتِبَارِ .
    فَلَمْ يَكُنْ لِيَجُوزَ إلْغَاؤُهَا .
    لَكِنْ إذَا صَحَّ الْجَمْعُ فِي حَالَةِ النُّزُولِ فَالْعَمَلُ بِهِ أَوْلَى ، لِقِيَامِ دَلِيلٍ آخَرَ عَلَى الْجَوَازِ فِي غَيْرِ هَذِهِ الصُّورَةِ ، أَعْنِي السَّيْرَ ، وَقِيَامُ ذَلِكَ الدَّلِيلِ يَدُلُّ عَلَى إلْغَاءِ اعْتِبَارِ هَذَا الْوَصْفِ .
    وَلَا يُمْكِنُ أَنْ يُعَارَضَ ذَلِكَ الدَّلِيلُ بِالْمَفْهُومِ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ .
    لِأَنَّ دَلَالَةَ ذَلِكَ الْمَنْطُوقِ عَلَى الْجَوَازِ فِي تِلْكَ الصُّورَةِ بِخُصُوصِهَا أَرْجَحُ .
    وَقَوْلُهُ " وَكَذَلِكَ الْمَغْرِبُ وَالْعِشَاءُ " يُرِيدُ فِي طَرِيقِ الْجَمْعِ ، وَظَاهِرُهُ : اعْتِبَارُ الْوَصْفِ الَّذِي ذَكَرَهُ فِيهِمَا : وَهُوَ كَوْنُهُ عَلَى ظَهْرِ سَيْرٍ .
    وَقَدْ دَلَّ الْحَدِيثُ عَلَى الْجَمْعِ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ .
    وَلَا خِلَافَ أَنَّ الْجَمْعَ مُمْتَنِعٌ بَيْنَ الصُّبْحِ وَغَيْرِهَا ، وَبَيْنَ الْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ ، كَمَا لَا خِلَافَ فِي جَوَازِ الْجَمْعِ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِعَرَفَةَ ، وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِمُزْدَلِفَةَ .
    وَمَنْ هَهُنَا يَنْشَأُ نَظَرُ الْقَائِسِينَ فِي مَسْأَلَةِ الْجَمْعِ .
    فَأَصْحَابُ أَبِي حَنِيفَةَ : يَقِيسُونَ الْجَمْعَ الْمُخْتَلَفَ فِيهِ عَلَى الْجَمْعِ الْمُمْتَنِعِ اتِّفَاقًا وَيَحْتَاجُونَ إلَى إلْغَاءِ
    الْوَصْفِ الْفَارِقِ بَيْنَ مَحِلِّ النِّزَاعِ وَمَحِلِّ الْإِجْمَاعِ .
    وَهُوَ الِاشْتِرَاكُ الْوَاقِعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ، إمَّا مُطْلَقًا أَوْ فِي حَالَةِ الْعُذْرِ .
    وَغَيْرُهُمْ يَقِيسُ الْجَوَازَ فِي مَحِلِّ النِّزَاعِ عَلَى الْجَوَازِ فِي مَحِلِّ الْإِجْمَاعِ .
    وَيَحْتَاجُ إلَى إلْغَاءِ الْوَصْفِ الْفَارِقِ ، وَهُوَ إقَامَةُ النُّسُكِ .

    _________________


    وقد روي في الجمع بين الصلاتين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من طريقين أحدهما زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة والآخر عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة قال وقد روي عن ابن عباس وابن عمر ومعاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم وجوه يحتج بها.

    __________

    إجمال مذهب مالك والشافعي وأحمد جواز جمع الصلاتين وقتاً باختلاف الروايات في السفر ، والمطر ، والمرض ، ثم الجمع جمع تقديم وجمع تأخير ، وأنكر البخاري جمع التقديم ، وعن أبي داود : لم يصح حديث في جمع التقديم ، ثم لجمع التقديم شروط ؛ منها أن ينوي الجمع قبل تسليم الصلاة الأولى منها وأن لا يفصل بينهما ، ولا يتطوع بينهما ، ومنها الترتيب ، ويشترط في جمع التأخير نية الجمع قبل فوت وقت يسع فيه الصلاة الأولى ، وقال أبو حنيفة وأصحابه : بالجمع فعلاً والجمع فعلاً من تعبيري ، وكذلك في البرهان ، فإن تعبير الجمع الحقيقي والصوري يوهم الناظر القاصر ، وأما تفصيل المسألة فسيأتي عن قريب وأما حديث الباب فقال النووي : إنه جمع في متن المدينة لعله لمرض ، وأقول : إنه يخالف صراحة حديث الباب من غير خوف ولا مطر ، وكيف مرض كل القوم؟ ثم قال النووي : ذهب بعض القدماء إلى الجمع الوقتي بدون سفر ومطر ومرض أحياناً بشرط أن لا يعتادوا ، وأقول : إن في واقعة الباب جمع فعل بإقرار الحافظ في الفتح ، وكذلك قال أبو الشعساء
    ج1ص205
    وتلميذه كما في صحيح مسلم ص ( 246 ) ، وفي النسائي قول ابن عباس بأنه جمع فعلاً .
    قوله : ( وقد روي عن ابن عباس . . الخ ) لعله أشار إلى ما في مسلم ص ( 246 ) عن ابن عباس ما يدل على أنها واقعة السفر ، ويدل حديث الباب على أنها واقعة المدينة ، ولم يتوجه أحد من المحدثين إلى أنه اختلاط الراوي أو غيره ، والحال أن ألفاظ الحديثين متحدة متقاربة .

    __________

    قوله ( من غير خوف ولا مطر ) الحديث ورد بلفظ من غير خوف ولا سفر وبلفظ من غير خوف ولا مطر
    قال الحافظ واعلم أنه لم يقع مجموعا بالثلاثة في شيء من كتب الحديث بل المشهور من غير خوف ولا سفر ( أراد أن لا تحرج ) بصيغة الماضي المعلوم من التحرج ( أمته ) بالرفع على الفاعلية وفي رواية لمسلم أراد أن لا يحرج أمته وفي رواية أخرى له أراد أن لا يحرج أحدا من أمته قال بن سيد الناس قد اختلف في تقييده فروي بالياء المضمومة آخر الحروف وأمته منصوب على أنه مفعوله وروى تحرج بالتاء ثالثة الحروف مفتوحة وضم أمته على أنها فاعلة ومعناه إنما فعل تلك لئلا يشق عليهم ويثقل فقصد إلى التخفيف عنهم

    قوله ( وفي الباب عن أبي هريرة ) أخرج مسلم عن عبد الله بن شقيق قال خطبنا بن عباس يوما بعد العصر حين غربت الشمس وبدت النجوم وجعل الناس يقولون الصلاة الصلاة قال فجاءه رجل من بني تميم لا يفتر ولا ينثني الصلاة الصلاة فقال بن عباس أتعلمني بالسنة لا أم لك ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء قال عبد الله بن شقيق فحاك في صدري من ذلك شيء فأتيت أبا هريرة فسألته فصدق مقالته
    قال الحافظ في الفتح وقد ذهب جماعة من الأئمة إلى الأخذ بظاهر هذا الحديث فجوز والجمع في الحضر للحاجة مطلقا لكن بشرط أن لا يتخذ ذلك عادة وممن قال به بن سيرين وربيعة وأشهب وبن المنذر والقفال الكبير وحكاه الخطابي عن جماعة من أهل الحديث انتهى وذهب الجمهور إلى أن الجمع لغير عذر لا يجوز وأجابوا عن حديث الباب بأجوبة
    منها أن الجمع المذكور كان للمرض وقواه النووي قال الحافظ وفيه نظر لأنه لو كان جمعه صلى الله عليه و سلم بين الصلاتين لعارض المرض لما صلى معه إلا من له نحو ذلك العذر والظاهر أنه صلى الله عليه و سلم جمع بأصحابه وقد صرح بذلك بن عباس في روايته
    ومنها أن الجمع المذكور كان لعذر المطر قال النووي وهو ضعيف بالرواية الأخرى من غير خوف ولا مطر
    ومنها أنه كان في غيم فصلى الظهر ثم انكشف الغيم وبان أن وقت العصر دخل فصلاها قال النووي وهذا أيضا باطل لأنه وإن كان فيه أدنى احتمال في الظهر والعصر فلا احتمال فيه في المغرب والعشاء
    ومنها أن الجمع المذكور صوري بأن يكون أخر الظهر لآخر وقتها وعجل العصر في أول وقتها قال النووي هذا احتمال ضعيف أو باطل لأنه مخالف للظاهر مخالفة لا تحتمل
    قال الحافظ وهذا الذي ضعفه قد استحسنه القرطبي ورجحه إمام الحرمين وجزم به من القدماء بن الماجشون والطحاوي وقواه بن سيد الناس بأن أبا الشعثاء وهو راوي الحديث عن بن عباس قد قال به قال الحافظ ويقوي ما ذكره من الجمع الصوري أن طرق الحديث كلها ليس فيها تعرض لوقت الجمع فإما أن يحتمل على مطلقها فيستلزم إخراج الصلاة عن وقتها المحدود بغير عذر وإما أن يحمل على صفة مخصوصة لا تستلزم الإخراج ويجمع بها بين مفترق الأحاديث فالجمع الصوري أولى انتهى قال الشوكاني في النيل
    ومما يدل على تعين حمل حديث الباب على الجمع الصوري ما أخرجه النسائي عن بن عباس بلفظ صليت مع النبي صلى الله عليه و سلم الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جميعا أخر الظهر وعجل العصر وأخر المغرب وعجل العشاء فهذا بن عباس راوي حديث الباب قد صرح بأن ما رواه من الجمع المذكور هو الجمع الصوري ثم ذكر الشوكاني مؤيدات أخرى للجمع الصوري ودفع إيرادات ترد عليه من شاء الاطلاع عليها فليرجع إلى النيل وهذا الجواب هو أولى الأجوبة عندي وأقواها وأحسنها فإنه يحصل به التوفيق والجمع بين مفترق الأحاديث والله تعالى أعلم

    _____

    البته كه ثمره مخالفت با امر خدا ورسول و کنار گذاشتن شرکای قرآن همین بدبختیهاست که هریک از اصحاب رسول الله (ص) به نوعی مجتهد بودند !!!

    وفيه أحاديث كثيرة.
    وروى الأعمش عن عمارة عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال: ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة إلا لوقتها، إلا المغرب والعشاء بجمع.
    وروى معتمر عن أبيه عن حنش عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من جمع بين صلاتين من غير عذر، فقد أتى باباً من أبواب الكبائر)).
    فهذه الأحاديث في ظاهرها مختلفة وتلك الأولى أصح.
    فأما حديث ابن مسعود، فإنه لم يحفظ من ذلك ما حفظ غيره، والذي حفظ السنة، فأداها، أحج من الذي لم يحفظ، وإنما قال: ما رأيت، كما قال ابن عمر حين ذكر القنوت: ما رأيت ولا علمت، وأنكر المسح على الخفين، ومثل هذا كثير.
    ومثل ذلك أن أبا بكر في علمه بالنبي صلى الله عليه وسلم لم يعرف ميراث الجدة، حتى أخبره من ليس له مثل علمه: المغيرة بن شعبة، ووافقه محمد بن مسلمة، فأين هاذين من أبي بكر؟!
    ومن ذلك أنه لم يعلم دية الأذنين، وقد روى ذلك عن
    النبي صلى الله عليه وسلم من هو دونه: عمرو بن حزم.
    ومن ذلك أن عمر لم يعلم دية الجنين، حتى حدثه حمل بن مالك بن النابغة، فأين هذا من عمر؟!
    ومن ذلك أنه لم يعلم حديث الاستئذان حتى حدثه أبو موسى وأبو سعيد الخدري.
    ومن ذلك أنه لم يعلم ميراث المرأة من دية زوجها حتى حدثه الضحاك بن سفيان.
    ومن ذلك أنه لم يعلم السنة في جزية المجوس حتى حدثه عبد الرحمن بن عوف.

  7. صلوات ها 3


  8. #4

    عضویت
    جنسیت ارديبهشت ۱۳۸۹
    نوشته
    2,900
    حضور
    21 روز 10 ساعت 50 دقیقه
    دریافت
    11
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    8432





    با سلام

    اما از طریق شیعه احادیثی در جمع نمازها وارد شده که با اخبار عامه موافق است :

    محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبدالله بن بكير، عن زرارة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: صلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالناس الظهر والعصر حين زالت الشمس في جماعة من غير علة وصلى بهم المغرب والعشاء الآخرة قبل سقوط الشفق من غير علة في جماعة وإنما فعل رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليتسع الوقت على امته.

    محدّث معروف مسلم بن الحجاج القشیری متوفّای سال 261 هجری قمری، یک باب در صحیح خود به عنوان «جمع نماز در حضر» منعقد نموده ، چهار روایت در این زمینه که سه روایت از آن به «ابن عباس» و یکی به «معاذ بن جبل» منتهی می‌گردد ،نقل نموده ؛ مضمون این چهار حدیث با آنچه نقل کردیم ،یکی است . در این روایات به نکته تازه‌ای اشاره شده است و آن این که: وقتی راوی از علّت این جمع می‌پرسد، وی در پاسخ می‌گوید:‌«اراد أن لا یحرج امّته؛ خواست امّت خود را به زحمت و مشقّت نیفکند».
    این مطلب از عبدالله بن عمر نیز نقل شده است: «پیامبر در حالی که مسافر نبود، میان دو نماز جمع نمود تا امّت وی در مشقّت نباشند».



    در صحیح بخاری نیز احادیث مشابهی وارد شده است .


    اما در زمینه توسعه رزق روایت ضعیفی وارد شده :
    خصال: عن ماجيلويه،
    عن عمه، عن الكوفي، عن محمد بن زياد البصري عن عبد الله بن عبد الرحمن المدائني، عن
    الثمالي، عن ثور بن سعيد، عن أبيه سعيد ابن علاقة قال: سمعت أمير المؤمنين عليه
    السلام يقول: ترك نسج العنكبوب في البيوت يورث الفقر، والبول في الحمام يورث الفقر،
    والاكل على الجنابة يورث الفقر والتخلل بالطرفا يورث الفقر، والتمشط من قيام يورث
    الفقر، وترك القمامة في البيت يورث الفقر، واليمين الفاجرة يورث الفقر، والزنا يورث
    الفقر، وإظهار الحرص يورث الفقر، والنوم بين العشائين يورث الفقر، والنوم قبل طلوع
    الشمس يورث الفقر، واعتياد الكذب يورث الفقر، وكثرة الاستماع إلى الغناء يورث الفقر
    ورد السائل الذكر بالليل يورث الفقر، وترك التقدير في المعيشة يورث الفقر وقطيعة
    الرحم تورث الفقر. ثم قال عليه السلام: ألا أنبئكم بعد ذلك بما تزيد في الرزق ؟
    قالوا: بلى يا أمير المؤمنين، فقال: الجمع بين الصلاتين يزيد في الرزق، والتعقيب
    بعد الغداة وبعد العصر يزيد في الرزق،

    الخصال: عن محمد بن
    علي ما جيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي القرشي، عن محمد بن زياد
    البصري، عن عبد الله بن عبد الرحمن المدايني عن أبي حمزة الثمالي، عن ثور، عن أبيه
    سعيد بن علاقة، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: الجمع بين الصلاتين يزيد في
    الرزق

    همچنین :

    محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن عباس الناقد قال: تفرق ما كان في يدي وتفرق عني حرفائي فشكوت ذلك إلى أبي محمد (عليه السلام) فقال لي: اجمع بين الصلاتين الظهر والعصر ترى ما تحب.

    خلاصه اقوال فقهاء در جمع بين صلاتين ودر پايان اقوال فقهاء در مورد جمع بين صلاتين چنين خلاصه مى شود: 1 - حنفيه كه قائل به عدم جواز بين صلاتين مى باشند نه در سفر ونه در حضر به هر عذرى مگر در دو مورد يكى در عرفه وديگر در مزدلفه آن هم با شرائط خاص.
    2 - مشهور شافعيه كه قائل به جواز جمع مى باشند براى مسافر ودر باران وبرف آن هم با شرائطى وبه نظر آنان به خاطر تاريكى شديد وباد وترس ومرض جمع جايز نيست. 3 - مشهور مالكيه اسباب جمع را از اين قرار مى دانند: سفر، بيمارى، باران، گل آلود بودن با تاريكى آخر ماه، وبودن در عرفة ومزدلفة براى حجاج با شرايطى. 4 - حنابله جمع را جايز مى دانند در عرفة ومزدلفة وبراى مسافر، بيمار، زن شيرده، زن مستحاضة، سلس البول، عاجز از طهارت آبى يا تيمم، عاجز از شناخت وقت، خائف بر نفس يا مال يا آبرو، خائف از ضرر در زندگى، ودر برف، باران، سرما، باد وگل آلود بودن كه البته شرائطى را نيز ذكر مى كنند. 5 - جماعتى از اصحاب حديث وبرخى از اصحاب شافعى وغيره كه قائل شده اند جمع در حضر براى انجام حاجتى مطلقا جايز است مادام كه به عنوان عادت اتخاذ نشود. 6 - ابن شبرمة كه جمع بين صلاتين را به هر جهت ولو حاجت نباشد جايز مى داند مادام كه عادت نشود. 7 - ابن منذر وبنا به نقل قفال نيز ابن سيرين كه جمع در حضر را بطور مطلق وبدون هيچ قيدى جايز مى دانند. (1) وقول حق كه روايات صحيح آن را تأييد مى كند ومطابق اطلاق قرآن كريم است همين قول مى باشد واماميه نيز به تبع اهل بيت عليهم السلام همين مذهب را پيروى مى كنند. والحمدلله رب العالمين سيد محمدرضا مدرسى طباطبايى 8 صفرالخير 1415 مطابق 27 / 4 / 1373



    و خلاصه آنچه از مجموع ادله استظهار میشود اين است كه اداء نماز، در اول وقت و هر زمانيكه اقرب به اول وقت باشد اگر تأخر بجهت نافله يا انتظار جماعت نباشد افضل است و الا تفريق و تأخير افضل است، مثلا اگر قاصد خواندن نافله يا منتظر جماعت نباشد خواندن نماز عصر بعد از ظهر افضل است ولى جمع بين صلوتين بنحو جمع تأخير بدون علت، مرجوح است، پس خلاصه استظهار اين میشود كه تفريق بين صلوتين فى حد نفسه از جمع تأخير، مطلقا افضل است و جمع بين صلوتين بجمع تقديم فى حد نفسه از تفريق، افضل است والله العالم.سید گلپایگانی رحمه الله

    قال المجلسي رضوان الله تعالى عليه : اعلم أنّ الذي يستفاد من الأخبار أنّ التفريق بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء أفضل من الجمع بينهما ، وإنّما جمع رسول الله صلّى الله عليه و آله أحيانًا لبيان الجواز والتوسعة على الاُمّة ، وقد جوّز للصبيان وأشباههم من أصحاب العلل والحوائج ، لكنّ التفريق يتحقّق بفعل النافلة بينهما ، ولا يلزم أكثر من ذلك ، ويجوز أن يأتي في أوّل الوقت بالنافلة ثمّ بالظهر ثمّ بنافلة العصر ثمّ بها ، ولا يلزمه تأخير الفرضين ولا نوافلهما إلى وقت آخر ، بل إنّما جعل الذراع والذراعان لئلّا يزاحم النافلة الفريضة ، ولا يوجب تأخيرها عن وقت فضيلتها ، وأمّا التقديم فلا حرج فيه ، بل يستفاد من بعضها أنّه أفضل ، وقد ورد في خبر رجاء بن أبي الضحّاك أنّ الرضا عليه السّلام كان لا يفرّق بين الصلاتين الظهر والعصر بغير النافلة والتعقيب ، ولكنّه كان يؤخّر العشاء إلى قريب من ثلث الليل ، وما ورد من أنّه سبب لزيادة الرزق لعلّه محمول على هذا النوع من الجمع بأن يأتي بالفرضين والنوافل في مكان واحد ثمّ يذهب إلى السوق لئلّا يصير سبباً لتفرّق حرفائه ، أو جوّزوا ذلك لمن كان حاله كذلك للعذر فجوّزوا له ترك النافلة ، لما رواه الكلينيّ عن عبّاس الناقد بسند فيه جهالة ، قال : تفرّق ما كان بيدي وتفرّق عنّي حرفائي ، فشكوت ذلك إلى أبي محمّد عليه السّلام ، فقال لي : اِجمَع بَينَ الصَّلاتَينِ الظُّهرِ والعَصرِ ، تَرى ما تُحِبُّ .


    آیا جدا خواندن نماز در پنج وقت یک حکم الزامی است ؟


    آیا پیامبر نماز ظهر و عصر و مغرب و عشاء را جمع می خواند؟


    چرا شيعه نماز را جمع مي خواند؟

    http://www.askdin.com/thread14098.html



  9. صلوات ها 2


  10. #5

    عضویت
    جنسیت شهريور ۱۳۸۹
    علاقه
    ALLAH
    نوشته
    2,406
    حضور
    20 ساعت 1 دقیقه
    دریافت
    9
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    11066



    سلام و تشکر از جناب خیرالبریه بزرگوار

    سئوال بنده از دست ذیل است




    امام حسن عسکری علیه السلام نیز به شخصی که دچار عسر شده بود جمع بین نماز ظهر و عصر را جهت رفع مشکل توصیه فرموده است

    منظور این حقیر از پرسش این است که آیا مثلا به شکل فوق ما احادیثی معتبر از حضرات ائمه علیهما السلام داریم که سفارش یا تاکید به جمع یا جدا خواندن نماز کرده باشند؟

    امام حسین علیه السلام

    زنهار زنهار بپرهیز از ظلم به کسی که در مقابل تو یاوری جز خدا ندارد

  11. صلوات


  12. #6

    عضویت
    جنسیت ارديبهشت ۱۳۸۹
    نوشته
    2,900
    حضور
    21 روز 10 ساعت 50 دقیقه
    دریافت
    11
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    8432



    نقل قول نوشته اصلی توسط **عبدالله** نمایش پست ها
    سلام و تشکر از جناب خیرالبریه بزرگوار سئوال بنده از دست ذیل است امام حسن عسکری علیه السلام نیز به شخصی که دچار عسر شده بود جمع بین نماز ظهر و عصر را جهت رفع مشکل توصیه فرموده است منظور این حقیر از پرسش این است که آیا مثلا به شکل فوق ما احادیثی معتبر از حضرات ائمه علیهما السلام داریم که سفارش یا تاکید به جمع یا جدا خواندن نماز کرده باشند؟


    با سلام

    قبلا گفتیم که بصرف دیدن یک یا دوحدیث نمیتوان حکم کرد . درباره این حدیثی که از امام حسن عسکری (ع) آوردید به 3 دلیل الزام آور نیست :

    محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن عباس الناقد قال: تفرق ما كان في يدي وتفرق عني حرفائي فشكوت ذلك إلى أبي محمد (عليه السلام) فقال لي: اجمع بين الصلاتين الظهر والعصر ترى ما تحب.

    1-اشکال سندی در رجال که عباس ناقد مجهول است .

    2- داشتن معارضات قوی و صحیح

    3- عدم استنباط استحباب از متن حدیث .


    اما استحباب تفریق :

    محمّد بن مكّي الشهيد في (الذكرى) نقلاً من كتاب عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان في السفر يجمع بين المغرب والعشاء والظهر والعصر، إنّما يفعل ذلك إذا كان مستعجلاً.
    قال: وقال: (عليه السلام): وتفريقهما أفضل.صحیح

  13. صلوات ها 2


  14. #7

    عضویت
    جنسیت شهريور ۱۳۸۹
    علاقه
    ALLAH
    نوشته
    2,406
    حضور
    20 ساعت 1 دقیقه
    دریافت
    9
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    11066



    نقل قول نوشته اصلی توسط خیر البریه نمایش پست ها
    محمّد بن مكّي الشهيد في (الذكرى) نقلاً من كتاب عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان في السفر يجمع بين المغرب والعشاء والظهر والعصر، إنّما يفعل ذلك إذا كان مستعجلاً. قال: وقال: (عليه السلام): وتفريقهما أفضل.صحیح
    بسیار متشکرم این از احادیث و روات شیعه است یا اهل تسنن؟و آیا از لخاظ سندی محکم؟
    امام حسین علیه السلام

    زنهار زنهار بپرهیز از ظلم به کسی که در مقابل تو یاوری جز خدا ندارد

  15. صلوات


  16. #8

    عضویت
    جنسیت فروردين ۱۳۹۱
    علاقه
    فلسفه و حکمت،عرفان،خودسازی،دوری از گناه کاران،فقه و مسایل شرعی
    نوشته
    632
    حضور
    1 روز 19 ساعت 12 دقیقه
    دریافت
    2
    آپلود
    0
    گالری
    5
    صلوات
    3116



    نقل قول نوشته اصلی توسط خیر البریه نمایش پست ها



    و خلاصه آنچه از مجموع ادله استظهار میشود اين است كه اداء نماز، در اول وقت و هر زمانيكه اقرب به اول وقت باشد اگر تأخر بجهت نافله يا انتظار جماعت نباشد افضل است و الا تفريق و تأخير افضل است، مثلا اگر قاصد خواندن نافله يا منتظر جماعت نباشد خواندن نماز عصر بعد از ظهر افضل است ولى جمع بين صلوتين بنحو جمع تأخير بدون علت، مرجوح است، پس خلاصه استظهار اين میشود كه تفريق بين صلوتين فى حد نفسه از جمع تأخير، مطلقا افضل است و جمع بين صلوتين بجمع تقديم فى حد نفسه از تفريق، افضل است والله العالم.سید گلپایگانی رحمه الله


    با سلام خدمت کارشناس محترم
    قسمت صورتی را متوجه نشدم.میشه شقوقش رو به وجهی سهل تر بیان کنید؟

    مبدأ همه خیرات توحید است.توحید شرط اصلی و شروع تکامل است
    و تا توحید اصلاح نشود اصلاحات دیگر خیلی مفید نخواهد بود
    گفتم که الف،گفت دگر،گفتم هیچ/در خانه اگر کس است،یک حرف بس است

  17. صلوات ها 2


  18. #9

    عضویت
    جنسیت ارديبهشت ۱۳۸۹
    نوشته
    2,900
    حضور
    21 روز 10 ساعت 50 دقیقه
    دریافت
    11
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    8432



    نقل قول نوشته اصلی توسط **عبدالله** نمایش پست ها
    بسیار متشکرم این از احادیث و روات شیعه است یا اهل تسنن؟و آیا از لخاظ سندی محکم؟


    با سلام

    روات شيعه هستند وشواهدي هم دارد :

    موثقة زرارة قال: قلت لابي عبد الله (ع) أصوم فلا
    أقيل حتى تزول الشمس فإذا زالت الشمس صليت نوافلي، ثم صليت الظهر، ثم صليت نوافلي
    صليت العصر ثم نمت وذلك قبل أن يصلي الناس فقال: يا زرارة إذا زالت الشمس فقد دخل
    الوقت ولكن اكره لك إن تتخذه وقتا دائما

    رواية معاوية - أو معبد - بن
    ميسرة قال: قلت لابي عبد الله (ع) إذا زالت الشمس في طول النهار للرجل أن يصلي
    الظهر والعصر؟ قال: نعم وما أحب أن يفعل ذلك كل يوم


    رواية عبد الله بن
    سنان قال: شهدت صلاة المغرب ليلة مطيرة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله فحين
    كان قريبا من الشفق نادوا وأقاموا الصلاة فصلوا المغرب، ثم أمهلوا الناس حتى صلوا
    ركعتين، ثم قام المنادي في مكانه في المسجد فاقام الصلاة فصلوا العشاء ثم انصرف
    الناس إلى منازلهم فسألت أبا عبد الله (ع) عن ذلك فقال: نعم قد كان رسول الله صلى
    الله عليه وآله عمل بهذا

    و من كتاب له ع إ لى اءُمَراء البِلادِ فِي مَعْنَى الصَّلاةِ:
    اءَمَّا بَعْدُ، فَصَلُّوا بِالنَّاسِ الظُّهْرَ حَتَّى تَفِي ءَ الشَّمْسُ مِنْ مِثْلَ مَرْبِضِ الْعَنْزِ، وَ صَلُّوا بِهِمُ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ حَيَّةٌ فِي عُضْوٍ مِنَ النَّهَارِ حِينَ يُسَارُ فِيهَا فَرْسَخَانِ، وَ صَلُّوا بِهِمُ الْمَغْرِبَ حِينَ يُفْطِرُ الصَّائِمُ وَ يَدْفَعُ الْحَاجُّ إِلَى مِنًى وَ صَلُّوا بِهِمُ الْعِشَاءَ حِينَ يَتَوَارَى الشَّفَقُ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، وَ صَلُّوا بِهِمُ الْغَدَاةَ وَالرَّجُلُ يَعْرِفُ وَجْهَ صَاحِبِهِ، وَ صَلُّوا بِهِمْ صَلاَةَ اءَضْعَفِهِمْ وَ لاَ تَكُونُوا فَتَّانِينَ.
    ترجمه :
    نامه اى از حضرت علی (ع ) به امراى بلاد در باب اوقات نماز:
    اما بعد. نماز ظهر را تا زمانى با مردم بگزاريد كه سايه آفتاب به قدر جاى خفتن بزى گردد. و نماز عصر را زمانى با ايشان بگزاريد كه آفتاب سفيد باشد و تابنده و از روز آن قدر مانده باشد كه در آن دو فرسنگ راه توان پيمود. و نماز مغرب را تا زمانى با آنها بگزاريد كه روزه دار، روزه مى گشايد و حاجى روانه منا مى گردد و نماز عشاء را زمانى با ايشان بگزاريد كه شفق پنهان گردد تا ثلثى از شب بگذر و نماز صبح را زمانى با ايشان بگزاريد كه هر كس صورت ديگرى را تواند شناخت و نماز را در حد توان ناتوانترينشان به جاى آريد، كه موجب فتنه انگيزيشان نگرديد.


  19. صلوات ها 2


  20. #10

    عضویت
    جنسیت ارديبهشت ۱۳۸۹
    نوشته
    2,900
    حضور
    21 روز 10 ساعت 50 دقیقه
    دریافت
    11
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    8432



    نقل قول نوشته اصلی توسط a_rezahu نمایش پست ها
    قسمت صورتی را متوجه نشدم.میشه شقوقش رو به وجهی سهل تر بیان کنید؟


    با سلام

    جمع به تقديم یعنی جمع در اوايل وقت و جمع به تأخير یعنی جمع در غير اوايل وقت .

    بطور خلاصه اینکه پیامبر و اهل بیتش علیهم السلام هم بجمع وهم به تفریق اصطلاحی نماز خوانده اند و این موضوع در منابع صحیح عامه وخاصه آمده است و ادعای حرمت ویا وجوب به جمع و تفریق دلیلی از قرآن وسنت ندارد بلکه مساله رجحان بود که بدلیل درک فضیلت اول وقت و سهولت مردم ، جمع در اول وقت بین دو نماز ارجح است.

  21. صلوات ها 3


صفحه 1 از 3 123 آخرین

اطلاعات موضوع

کاربرانی که در حال مشاهده این موضوع هستند

در حال حاضر 1 کاربر در حال مشاهده این موضوع است. (0 کاربران و 1 مهمان ها)

کاربرانی که این موضوع را مشاهده کرده اند: 1

اشتراک گذاری

اشتراک گذاری

مجوز های ارسال و ویرایش

  • شما نمیتوانید موضوع جدیدی ارسال کنید
  • شما امکان ارسال پاسخ را ندارید
  • شما نمیتوانید فایل پیوست کنید.
  • شما نمیتوانید پست های خود را ویرایش کنید
  •  
^

ورود

ورود