صفحه 1 از 3 123 آخرین
جهت مشاهده مطالب کارشناسان و کاربران در این موضوع کلیک کنید   

موضوع: حدیث دوات و قلم و جسارت به مقام رسالت(کارشناس:صدرا)

  1. #1

    عضویت
    جنسیت مهر ۱۳۸۸
    علاقه
    رجال و حدیث، فقه و کلام در حوزه اهل سنت
    نوشته
    2,860
    حضور
    47 روز 16 ساعت 5 دقیقه
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    10623

    حدیث دوات و قلم و جسارت به مقام رسالت(کارشناس:صدرا)




    بسم الله الرحمن الرحیم


    داستان حدیث دوات و قلم و جسارت برخی به ساحت مقدس پیامبر اکرم صلی الله علیه و آله



    برداشت اول:



    این حدیث در معتبر ترین سند عامه(صحیح بخاری) در موارد متعددی ذکر شده است لذا کسی در تحقق این امر شک ندارد.


    در صحيح بخاري هفت روايت با اندک تفاوتي نقل شده که: رسول اللَّه ‏صلي الله عليه وآله وسلم در واپسین روزهای حیات مبارک خویش فرمودند: بياييد و کاغذي بياوريد تا چيزي براي شما بنويسم که بعد از آن هرگز گمراه نشويد، عمر بن خطاب گفت: درد بر رسول اللَّه ‏صلي الله عليه وآله وسلم غلبه کرده است و کتاب خدا نزد ما موجود است و همان کتاب خدا ما را کفايت مي‏کند، بعد از سخنان عمر، بين حاضرين اختلاف افتاد و کار به نزاع و خصومت کشيد و هر کس چيزي مي‏گفت، برخي مي‏گفتند کاغذ بياوريم تا رسول اللَّه‏ صلي الله عليه وآله وسلم بنويسد و برخي حرف عمر را مي‏زدند. همهمه و سر و صدا بالا گرفت، در این هنگام حضرت فرمودند: «قُومُوا عَنّي» از نزد من برخيزيد و دور شويد، سزاوار نيست نزد من با هم نزاع کنيد.
    ویرایش توسط صدرا : ۱۳۹۰/۱۰/۲۸ در ساعت ۱۲:۰۷
    حدیث دوات و قلم و جسارت به مقام رسالت(کارشناس:صدرا)
    مناجات العارفین لمولانا علی بن الحسین (علیهما السلام)

    «إلهى! فَاجْعَلْنا مِنَ الَّذينَ تَوَشَّحَتْ [تَرَسَّخَتْ‏] أشْجارُ الشَوْقِ إلَيْكَ فى حَدآئِقِ صُدُورِهِمْ، وَأخَذَتْ لَوْعَةُ مَحَبَّتِكَ بِمَجامِعِ قُلُوبِهِمْ»؛

    (معبودا! پس ما را از آنانى قرار دِهْ كه نهالهاى شوق به تو در باغ دلشان سبز و خرّم [يا: پايدار] گشته، و سوز محبّتت شراشر قلب آنها را فرا گرفته است).

    بحارالانوار، ج91، ص150.





  2. صلوات ها 12


  3.  

  4. #2

    عضویت
    جنسیت مهر ۱۳۸۸
    علاقه
    رجال و حدیث، فقه و کلام در حوزه اهل سنت
    نوشته
    2,860
    حضور
    47 روز 16 ساعت 5 دقیقه
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    10623



    اين روايت در صحيح بخاري در هفت مورد با کمي تفاوت آمده است.

    1 - در کتاب «العلم»[1]با جمله: قال عمر: ان النبي ‏صلي الله عليه وآله وسلم غلبه الوجع و عندنا کتاب اللَّه‏ حسبنا، فاختلفوا... آمده است.
    «عمرگفت درد بر پيامبر غلبه‏ کرده و کتاب‏ خدا نزد ما موجود است و کفايت مي‏کند ما را پس بين حاضرين اختلاف افتاد.»

    2 - در کتاب «الجهاد و السير[2] آمده است. در اين روايت است که: «ابن عباس زياد گريه کرد به طوري که ريگها از اشک چشم او تَر شد» نيز در اين روايت است که حاضرين با هم نزاع کردند: «فتنازعوا».

    3 - در کتاب «الجزية و الموادعة»[3] آمده و اين روايت شبيه روايت قبل است.

    4 - در کتاب «المغازي»[4]آمده است اين روايت و روايت دوم با کمي اختلاف نقل شده است.

    5 - در کتاب «المغازي»[5] آمده و شبيه روايت دوم است.

    6 - در کتاب «المرض»[6]آمده و در اين روايت است که:
    «لمَّا حُضِرَ رسول اللَّه ‏صلي الله عليه وآله وسلم و في البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب، قال النبي‏ صلي الله عليه وآله وسلم «هَلُّمَ اکتب لکم کتاباً لاتضلّوا بعده» فقال عمر: ان النبي ‏صلي الله عليه وآله وسلم قد غلب عليه الوجع و عندکم القرآن حسبنا کتاب اللَّه فاختلف اهل البيت فاختصموا...».

    7. در کتاب «الاعتصام بالکتاب و السنة»[7]آمده است، اين روايت مانند روايت قبل است.

    ادامه دارد

    ---------------------------------------------------------------------------------

    [1] . باب کتابة العلم، ص 25، ح 114.« حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا اشْتَدَّ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعُهُ قَالَ ائْتُونِي بِكِتَابٍ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ قَالَ عُمَرُ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَلَبَهُ الْوَجَعُ وَعِنْدَنَا كِتَابُ اللَّهِ حَسْبُنَا فَاخْتَلَفُوا وَكَثُرَ اللَّغَطُ قَالَ قُومُوا عَنِّي وَلَا يَنْبَغِي عِنْدِي التَّنَازُعُ فَخَرَجَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ إِنَّ الرَّزِيَّةَ كُلَّ الرَّزِيَّةِ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ كِتَابِهِ».

    [2] . باب جوائز الوفد، ص 504، ح 3053.«حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ يَوْمُ الْخَمِيسِ وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ ثُمَّ بَكَى حَتَّى خَضَبَ دَمْعُهُ الْحَصْبَاءَ فَقَالَ اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعُهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ فَقَالَ ائْتُونِي بِكِتَابٍ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا فَتَنَازَعُوا وَلَا يَنْبَغِي عِنْدَ نَبِيٍّ تَنَازُعٌ فَقَالُوا هَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ دَعُونِي فَالَّذِي أَنَا فِيهِ خَيْرٌ مِمَّا تَدْعُونِي إِلَيْهِ وَأَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَأَجِيزُوا الْوَفْدَ بِنَحْوِ مَا كُنْتُ أُجِيزُهُمْ وَنَسِيتُ الثَّالِثَةَ وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ سَأَلْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ فَقَالَ مَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ وَالْيَمَامَةُ وَالْيَمَنُ وَقَالَ يَعْقُوبُ وَالْعَرْجُ أَوَّلُ تِهَامَةَ».

    [3] . باب اخراج اليهود، ص 527، ح 3168.«حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ الْأَحْوَلِ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ يَوْمُ الْخَمِيسِ وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ ثُمَّ بَكَى حَتَّى بَلَّ دَمْعُهُ الْحَصَى قُلْتُ يَا أَبَا عَبَّاسٍ مَا يَوْمُ الْخَمِيسِ قَالَ اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعُهُ فَقَالَ ائْتُونِي بِكَتِفٍ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا فَتَنَازَعُوا وَلَا يَنْبَغِي عِنْدَ نَبِيٍّ تَنَازُعٌ فَقَالُوا مَا لَهُ أَهَجَرَ اسْتَفْهِمُوهُ فَقَالَ ذَرُونِي فَالَّذِي أَنَا فِيهِ خَيْرٌ مِمَّا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ فَأَمَرَهُمْ بِثَلَاثٍ قَالَ أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَأَجِيزُوا الْوَفْدَ بِنَحْوِ مَا كُنْتُ أُجِيزُهُمْ وَالثَّالِثَةُ خَيْرٌ إِمَّا أَنْ سَكَتَ عَنْهَا وَإِمَّا أَنْ قَالَهَا فَنَسِيتُهَا قَالَ سُفْيَانُ هَذَا مِنْ قَوْلِ سُلَيْمَانَ».

    [4] . باب مرض النبي ‏صلي الله عليه وآله وسلم و وفاته، ص 754، ح 4431.«حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَوْمُ الْخَمِيسِ وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعُهُ فَقَالَ ائْتُونِي أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا فَتَنَازَعُوا وَلَا يَنْبَغِي عِنْدَ نَبِيٍّ تَنَازُعٌ فَقَالُوا مَا شَأْنُهُ أَهَجَرَ اسْتَفْهِمُوهُ فَذَهَبُوا يَرُدُّونَ عَلَيْهِ فَقَالَ دَعُونِي فَالَّذِي أَنَا فِيهِ خَيْرٌ مِمَّا تَدْعُونِي إِلَيْهِ وَأَوْصَاهُمْ بِثَلَاثٍ قَالَ أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَأَجِيزُوا الْوَفْدَ بِنَحْوِ مَا كُنْتُ أُجِيزُهُمْ وَسَكَتَ عَنْ الثَّالِثَةِ أَوْ قَالَ فَنَسِيتُهَا».

    [5] . باب مرض النبي ‏صلي الله عليه وآله وسلم و وفاته، ص 754، ح 4432.« حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ لَمَّا حُضِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلُمُّوا أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ غَلَبَهُ الْوَجَعُ وَعِنْدَكُمْ الْقُرْآنُ حَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ فَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَيْتِ وَاخْتَصَمُوا فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ قَرِّبُوا يَكْتُبُ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَمَّا أَكْثَرُوا اللَّغْوَ وَالِاخْتِلَافَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُومُوا قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ فَكَانَ يَقُولُ ابْنُ عَبَّاسٍ إِنَّ الرَّزِيَّةَ كُلَّ الرَّزِيَّةِ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمْ ذَلِكَ الْكِتَابَ لِاخْتِلَافِهِمْ وَلَغَطِهِمْ».

    [6] . باب قول المريض، قوموا عنّي ص 1004، ح 5669.«حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ مَعْمَرٍ و حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ لَمَّا حُضِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلُمَّ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ فَقَالَ عُمَرُ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْوَجَعُ وَعِنْدَكُمْ الْقُرْآنُ حَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ فَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَيْتِ فَاخْتَصَمُوا مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ قَرِّبُوا يَكْتُبْ لَكُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ مَا قَالَ عُمَرُ فَلَمَّا أَكْثَرُوا اللَّغْوَ وَالِاخْتِلَافَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُومُوا قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ إِنَّ الرَّزِيَّةَ كُلَّ الرَّزِيَّةِ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمْ ذَلِكَ الْكِتَابَ مِنْ اخْتِلَافِهِمْ وَلَغَطِهِمْ».

    [7] . باب کراهة الاختلاف، ص 1266، ح 7366.«حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا هِشَامٌ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا حُضِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ هَلُمَّ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ قَالَ عُمَرُ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَلَبَهُ الْوَجَعُ وَعِنْدَكُمْ الْقُرْآنُ فَحَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَيْتِ وَاخْتَصَمُوا فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ قَرِّبُوا يَكْتُبْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ مَا قَالَ عُمَرُ فَلَمَّا أَكْثَرُوا اللَّغَطَ وَالِاخْتِلَافَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قُومُوا عَنِّي قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ إِنَّ الرَّزِيَّةَ كُلَّ الرَّزِيَّةِ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمْ ذَلِكَ الْكِتَابَ مِنْ اخْتِلَافِهِمْ وَلَغَطِهِمْ».
    ویرایش توسط صدرا : ۱۳۹۰/۱۰/۲۸ در ساعت ۱۲:۰۶
    حدیث دوات و قلم و جسارت به مقام رسالت(کارشناس:صدرا)
    مناجات العارفین لمولانا علی بن الحسین (علیهما السلام)

    «إلهى! فَاجْعَلْنا مِنَ الَّذينَ تَوَشَّحَتْ [تَرَسَّخَتْ‏] أشْجارُ الشَوْقِ إلَيْكَ فى حَدآئِقِ صُدُورِهِمْ، وَأخَذَتْ لَوْعَةُ مَحَبَّتِكَ بِمَجامِعِ قُلُوبِهِمْ»؛

    (معبودا! پس ما را از آنانى قرار دِهْ كه نهالهاى شوق به تو در باغ دلشان سبز و خرّم [يا: پايدار] گشته، و سوز محبّتت شراشر قلب آنها را فرا گرفته است).

    بحارالانوار، ج91، ص150.





  5. صلوات ها 11


  6. #3

    عضویت
    جنسیت مهر ۱۳۸۸
    علاقه
    رجال و حدیث، فقه و کلام در حوزه اهل سنت
    نوشته
    2,860
    حضور
    47 روز 16 ساعت 5 دقیقه
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    10623



    نکاتی که در این روایات قابل توجه اند عبارتند از:

    اول اينکه: رسول اللَّه ‏صلي الله عليه وآله وسلم کساني را که دور بسترش جمع بودند و همه مسلمانان را در معرض ضلالت و گمراهي مي‏ديد و به حاضرين خطاب کرد و فرمود: بنويسم تا شما هرگز گمراه نشويد. «لن تضلّوا ابداً».

    دوم اينکه: وقتي نامه رسول اللَّه ‏صلي الله عليه وآله وسلم نوشته نشد، قهراً حاضرين از ضلالت و گمراهي مصون نماندند، چون آنچه طبق فرموده آن حضرت آنها را از گمراهي نجات مي‏داد همان نامه بود که نوشته نشد.

    سوم اينکه: اختلاف و نزاع و کشمکش و خصومت و دشمني از همان موقع و در همان جلسه شروع شد.

    چهارم اينکه: حرف عمر و سر و صداها پس از آن، چنان رسول اللَّه ‏صلي الله عليه وآله وسلم را با آن حال بيماري، ناراحت کرد که فرمود: از نزد من برويد و آنان را طرد کرد، «قُومُوا عنّي».

    پنجم اينکه: ابن عباس که خود حاضر و ناظر ماجرا بود و از سويي اهميّت آن نوشته را مي‏دانست و مي‏فهميد شديداً از وضع پيش آمده گريه مي‏کند و از حوادث تلخ و تأسف باري که بعدها دامن گير اسلام و مسلمانان مي‏شود ناراحت است و تصريح مي‏کند که همه گرفتاريها، همه مصيبتها از حائل شدن بين رسول اللَّه ‏صلي الله عليه وآله وسلم و نوشتن آن نامه بوجود آمد.
    ویرایش توسط صدرا : ۱۳۹۰/۱۰/۲۸ در ساعت ۲۱:۴۶
    حدیث دوات و قلم و جسارت به مقام رسالت(کارشناس:صدرا)
    مناجات العارفین لمولانا علی بن الحسین (علیهما السلام)

    «إلهى! فَاجْعَلْنا مِنَ الَّذينَ تَوَشَّحَتْ [تَرَسَّخَتْ‏] أشْجارُ الشَوْقِ إلَيْكَ فى حَدآئِقِ صُدُورِهِمْ، وَأخَذَتْ لَوْعَةُ مَحَبَّتِكَ بِمَجامِعِ قُلُوبِهِمْ»؛

    (معبودا! پس ما را از آنانى قرار دِهْ كه نهالهاى شوق به تو در باغ دلشان سبز و خرّم [يا: پايدار] گشته، و سوز محبّتت شراشر قلب آنها را فرا گرفته است).

    بحارالانوار، ج91، ص150.





  7. صلوات ها 12


  8. #4

    عضویت
    جنسیت خرداد ۱۳۹۰
    نوشته
    198
    حضور
    3 ساعت 46 دقیقه
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    148



    نقل قول نوشته اصلی توسط صدرا نمایش پست ها
    ان شاءالله که شما به مانند امامتان نباشید که به ساحت قدس رسول اکرم جسارت نمود و به آنحضرت نسبت هذیان داد
    جناب صدرا تا کی میخواهید با توهین کردن باطل را حق جلوه بدهید بفرمایید ثابت کنید امامان ما به آنحضرت نسبت هذیان داده اند

    ویرایش توسط طالب علم : ۱۳۹۰/۱۱/۰۲ در ساعت ۲۲:۳۲
    فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّه وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً
    پس هر گاه در امرى [دينى‏] اختلاف نظر يافتيد، اگر به خدا و روز بازپسين ايمان داريد، آن را به [كتاب‏] خدا و [سنت‏] پيامبر [او] عرضه بداريد، اين بهتر و نيك‏فرجام‏تر است.

  9. صلوات ها 2


  10. #5

    عضویت
    جنسیت خرداد ۱۳۸۹
    نوشته
    5,227
    حضور
    68 روز 6 ساعت 54 دقیقه
    دریافت
    253
    آپلود
    48
    گالری
    41
    صلوات
    22069



    نقل قول نوشته اصلی توسط طالب علم نمایش پست ها
    جناب صدرا تا کی میخواهید با توهین کردن باطل را حق جلوه بدهید بفرمایید ثابت کنید امامان ما به آنحضرت نسبت هذیان داده اند

    !

    ان هذا الرجل غلبه الوجع لهذه شانه يهجر

    ویرایش توسط bina88 : ۱۳۹۰/۱۱/۰۲ در ساعت ۲۲:۵۸
    علی علیه السلام :
    خداوند، ملائكه را از نيروى عقل محض ، حيوانات را از غرائز و شهوات محض و انسان را تركيبى از هر دو آفريد. آن كس كه نيروى انديشه و فكرش ‍ بر شهوتش غلبه كند، از ملائكه برتر و آن كس كه نيروى شهوت و غريزه اش ‍ بر قوه عقل غالب شود از حيوانات پست تر است . ( بحارالانوار، ج 57، ص 299، حديث 5 )

  11. صلوات ها 6


  12. #6

    عضویت
    جنسیت خرداد ۱۳۹۰
    نوشته
    198
    حضور
    3 ساعت 46 دقیقه
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    148



    نقل قول نوشته اصلی توسط bina88 نمایش پست ها

    !

    ان هذا الرجل غلبه الوجع لهذه شانه يهجر
    کدام کلمه معنی هذیان است و حدیث کامل که امامان ما آن را بکار برده باشند
    ویرایش توسط طالب علم : ۱۳۹۰/۱۱/۰۲ در ساعت ۲۳:۰۲
    فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّه وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً
    پس هر گاه در امرى [دينى‏] اختلاف نظر يافتيد، اگر به خدا و روز بازپسين ايمان داريد، آن را به [كتاب‏] خدا و [سنت‏] پيامبر [او] عرضه بداريد، اين بهتر و نيك‏فرجام‏تر است.

  13. صلوات ها 2


  14. #7

    عضویت
    جنسیت مهر ۱۳۸۸
    علاقه
    رجال و حدیث، فقه و کلام در حوزه اهل سنت
    نوشته
    2,860
    حضور
    47 روز 16 ساعت 5 دقیقه
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    10623



    با سلام و عرض ادب
    زیاد ناراحت نشوید توهین خلیفۀ محبوبتان که او را برتر از رسول هم می دانید، به ساحت قدس نبوی صلی الله علیه و آله کم نیست که از کنار آن بگذریم.

    در داستان قلم و دوات این موارد در نصوص اهل سنت آمده:

    1- ان رسول الله صلی لله علیه وآله قد غلب علیه الوجع و عندکم القرآن، حسبنا کتاب الله(صحیح البخاری ، کتاب المغازی).

    2- قالوا:ماله اَهجر؟!گفتند:حالش چگونه است؟آیا هذیان می گوید؟!(بخاری، کتاب الجزیة).

    3- فقالوا:ما شانه اَهجر؟!(بخاری،مغازی).

    4- فقالوا:هجر رسول الله!(بخاری،جهاد).

    5- فقالوا:هجر،هجر،رسول الله!(فتح الباری).

    6- فقالوا:رسول الله صلی الله علیه و آله یهجر!(مسند احمد).

    7- فقالوا اتراه یهجر!(بلاذری،انساب).

    8- فقالوا: ان رسول الله صلی الله علیه و آله یهجر!(مسلم،وصیت).

    9- انما یهجر رسول الله صلی الله علیه و آله(طبقات).

    10-قال بعض من کان عنده: ان نبی الله لیهجر!(طبقات).

    11-قال عمر:دعوا الرجل فانه لیهجر(ابوحامد، سرالعالمین).

    ویرایش توسط صدرا : ۱۳۹۰/۱۱/۰۲ در ساعت ۲۳:۴۴
    حدیث دوات و قلم و جسارت به مقام رسالت(کارشناس:صدرا)
    مناجات العارفین لمولانا علی بن الحسین (علیهما السلام)

    «إلهى! فَاجْعَلْنا مِنَ الَّذينَ تَوَشَّحَتْ [تَرَسَّخَتْ‏] أشْجارُ الشَوْقِ إلَيْكَ فى حَدآئِقِ صُدُورِهِمْ، وَأخَذَتْ لَوْعَةُ مَحَبَّتِكَ بِمَجامِعِ قُلُوبِهِمْ»؛

    (معبودا! پس ما را از آنانى قرار دِهْ كه نهالهاى شوق به تو در باغ دلشان سبز و خرّم [يا: پايدار] گشته، و سوز محبّتت شراشر قلب آنها را فرا گرفته است).

    بحارالانوار، ج91، ص150.





  15. صلوات ها 8


  16. #8

    عضویت
    جنسیت مهر ۱۳۸۸
    علاقه
    رجال و حدیث، فقه و کلام در حوزه اهل سنت
    نوشته
    2,860
    حضور
    47 روز 16 ساعت 5 دقیقه
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    10623



    آیا در مسلک شما تعبیر «ان رسول الله یهجر،قد غلبه الوجع؟!» ادای احترام به آن حضرت است؟! ظاهرا همین حریم نگه داشتن ها بود که منجر به کشتن ریحانة رسول خدا صلی الله علیه و آله شد.
    البته از کسی که تا آخرین نفسهای خود نبیذ غلیظ می نوشید همچنان که نقل شده«شهدت عمر حین طعن اتی بنبیذ شدید فشربه» بعید نیست که آیات قرآن را فراموش نموده باشد؛ همچنان که بعد از رحلت پیامبر اکرم صلی الله علیه و آله منکر رحلت آن حضرت شد و دیگران را باشمشیر تحدید به مرگ نمود.

    ظاهرا ایشان در آن حال خود دچار هذیان شده بودند و در آن حال این آیات را به فراموش نموده بودند.

    (اطیعوالله و اطیعواالرسول...).

    (من یطع الرسول فقد اطاع الله).

    (ما اتاکم الرسول فخذوه و ما نهاکم عنه فانتهوا).

    (وما ینطق عن الهوی ان هو الا وحی یوحی).

    (وما کان لمومن و لا مومنة اذا قضی الله و رسوله امرا ان یکون لهم الخیرة من امرهم و من یعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبینا).

    البته این کار ایشان ایذاء رسول هم بوده است:
    (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِينا).

    البته اگر جسارت نباشد آیا گمان نمی کنید این افراد با افعالشان مصداق این آیه قرار گرفتند؟:«وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُون‏».

    (أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلاَّ أَنْ يُهْدى‏ فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُون‏؛ آيا آن كه به حق راه مى‏نمايد به متابعت سزاوارتر است يا آن كه به حق راه نمى‏نمايد و خود نيز نيازمند هدايت است؟ شما را چه مى‏شود؟ چگونه حكم مى‏كنيد؟ ).

    ویرایش توسط صدرا : ۱۳۹۰/۱۱/۰۳ در ساعت ۰۰:۰۶
    حدیث دوات و قلم و جسارت به مقام رسالت(کارشناس:صدرا)
    مناجات العارفین لمولانا علی بن الحسین (علیهما السلام)

    «إلهى! فَاجْعَلْنا مِنَ الَّذينَ تَوَشَّحَتْ [تَرَسَّخَتْ‏] أشْجارُ الشَوْقِ إلَيْكَ فى حَدآئِقِ صُدُورِهِمْ، وَأخَذَتْ لَوْعَةُ مَحَبَّتِكَ بِمَجامِعِ قُلُوبِهِمْ»؛

    (معبودا! پس ما را از آنانى قرار دِهْ كه نهالهاى شوق به تو در باغ دلشان سبز و خرّم [يا: پايدار] گشته، و سوز محبّتت شراشر قلب آنها را فرا گرفته است).

    بحارالانوار، ج91، ص150.





  17. صلوات ها 8


  18. #9

    عضویت
    جنسیت بهمن ۱۳۸۹
    علاقه
    قرآن و عترت علیهم السلام
    نوشته
    845
    حضور
    نامشخص
    دریافت
    4
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    3654



    ابوحامد غزالى مى‌نويسد:
    ولما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قبل وفاته ائتوا بدواة وبيضاء لأزيل لكم إشكال الأمر واذكر لكم من المستحق لها بعدي. قال عمر رضي الله عنه دعوا الرجل فإنه ليهجر
    وقتى رسول خدا از دنيا رفت، قبل از وفاتش فرمود: دوات و كاغذى بياوريد، تا اشكال كار شما را برطرف كنم و نام فرد شايسته بعد از خودم را بنويسم. عمر گفت: رها كنيد كه اين مرد هذيان مى‌گويد.
    الغزالي، ابوحامد محمد بن محمد (متوفاى505هـ)، سرّ العالمين وكشف ما في الدارين، ج 1، ص18، تحقيق: محمد حسن محمد حسن إسماعيل وأحمد فريد المزيدي، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان، الطبعة: الأولى، 1424هـ 2003م.

    و عكبرى بغدادى مى‌نويسد:

    ومنه قول عمر بن الخطاب رضى الله عنه مرض رسول الله إن الرجل ليهجر على عادة العرب.
    از جمله آن‌ها اين سخن عمر است كه گفت: رسول خدا مريض شده، اين مرد هذيان مى‌گويد. بنابر عادتى كه عرب داشتند.
    العكبري البغدادي، أبو البقاء محب الدين عبد الله بن الحسين بن عبد الله (متوفاى616هـ)، ديوان المتنبي، ج 1، ص9، تحقيق : مصطفى السقا/إبراهيم الأبياري/عبد الحفيظ شلبي، ناشر : دار المعرفة - بيروت.


  19. صلوات ها 6


  20. #10

    عضویت
    جنسیت خرداد ۱۳۹۰
    نوشته
    198
    حضور
    3 ساعت 46 دقیقه
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    148



    هزار بار این دروغهای شما جواب داده شده و دیگر خریدار ندارد مگر پیش کسانی که قرآن را محرف و حتی برای جسارت به رسول خدا ازهمسرانش نگذشته اند
    ظاهرا عبدالله بن سبا دلسوز امت محمد شده است
    داستان درخواست كاغذ از سوی پيامبر صلی الله عليه و آله و سلم تا چيزی بنويسد (حديث قرطاس)


    نویسنده:
    علی صلابی



    در صحیحین و دیگر كتابهای حدیث با روایت ابن عباس ثابت است که: وقتی رسول ‎الله صلی الله علیه و آله و سلم بیمار شد، در حالی كه برخی از صحابه در خانه‌ ایشان بودند فرمود: «هلموا أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده»: (بیایید برای شما كاغذی بنویسم كه بعد از آن گمراه نشوید). برخی گفتند: رسول ‎الله صلی الله علیه و آله و سلم از درد بیماریش رنج می‌برد و در فشار است، قرآن در میان شماست و برای ما كافی است، سپس دچار اختلاف و جر و بحث شدند، برخی گفتند: كاغذ بیاورید تا بنویسد كه گمراه نشوید، برخی چیز دیگری می‌گفتند و سر و صدا بلند شد، پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم فرمود: «برخیزید».
    عبدالله می‌گوید: ابن عباس می‌گفت: مصیبت عظیمی‌ بود كه‌ دچار اختلاف شدند و نگذاشتند رسول ‎الله صلی الله علیه و آله و سلم كاغذی بنویسد. در روایت دیگری از ابن عباس است كه گفت: روز پنج شنبه! تو چه می‌دانی كه روز پنج شنبه چه روزی بود؟! آن روزی كه درد به رسول ‎الله صلی الله علیه و آله و سلم فشار آورد و گفت: «كاغذی بیاورید كه برایتان چیزی بنویسم تا بعد از آن هرگز گمراه نشوید»، بعد نزاع و جر و بحث كردند و نزاع در حضور هیچ پیامبری شایسته نیست، گفتند: او را چه شده؟ آیا هذیان می‌گوید؟ خوب دقّت كنید كه چه می‌گوید، از او بپرسید؟ در همین تردید بودند كه فرمود: « مرا به حال خود بگذارید كه ‌آن (حالی كه دارم) برایم از آنچه مرا بدان فرا می‌خوانید بهتر است». بعد آنها را به سه چیز سفارش كرد: فرمود: «مشركان را از جزیره‌ی عرب بیرون كنید، به هیئت‌های مهمان همان پاداشی كه من می‌دادم بدهید» و سكوت كرد و سومی‌ را نگفت‌ یا گفت و (راوی) فراموش كرد.([1])
    در این روایت وتمام روایات صحیح هیچ ایرادی بر اصحاب رسول ‎الله صلی الله علیه و آله و سلم وارد نیست و آنچه روافض به عنوان طعنه ذكر می‌كنند، آشكارا باطل و بی‌اساس است، علما به شبهاتشان در گذشته پاسخ داده‌اند و ادعاهایشان را رد كرده‌اند:


    1- اختلاف صحابه ثابت است و ثابت است که علّت اختلاف نظر صحابه و جر و بحث آنان، در فهم سخن و منظور پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم بود نه اینکه قصد نافرمانی داشته باشند. قرطبی صاحب کتاب «المفهم» می‌گوید: سبب اختلاف در اجتهاد جایز و هدف و قصد درست بود و به هر مجتهد پاداش داده خواهد شد و ‌یا نظریه‌ی ‌یكی از دو طرف بر حق است و طرف دیگر گنه كار نخواهد بود، حتّی آن طور كه در علم اصول مقرر است، مأجور خواهد بود.([2]) سپس می‌گوید: پیامبر آنان را مذمّت و سرزنش نكرد، بلكه به همه گفت: «مرا به حال خودم بگذارید، برایم بهتر است».([3]) شبیه‌این ماجرا در روز احزاب اتفاق افتاد، آنجا كه پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم پس از جنگ به اصحاب گفت: «لا‌یصلینّ أحد العصر إلا فی بنی قریظة»([4]): (كسی از شما نماز عصر را نخواند مگر در بنی قریظه). برخی گفتند: اگر نماز نخوانیم وقت نماز عصر از دست می‌رود، به همین استدلال نرسیده به بنی قریظه نماز عصر را خواندند. برخی گفتند: نماز نمی‌خوانیم مگر در همان جایی كه رسول ‎الله صلی الله علیه و آله و سلم دستور داده‌است؛ ولی پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم هیچ‌یك از دو گروه را ملامت نكرد.([5])


    2- ادعای شیعه مبنی بر اینکه می‌گویند، اختلاف صحابه موجب شد پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم آن كاغذ را ننویسد و امّت از عصمت محروم شود، باطل است، چون معنای این ادعا آن است كه رسول ‎الله صلی الله علیه و آله و سلم در ابلاغ امری كه موجب حفاظت امّت از گمراهی می‌شد، كوتاهی كرده ‌است و حكم پروردگار را فقط به خاطر اختلاف نظر صحابه ‌ابلاغ نكرد و از دنیا رفته ‌است، این ادعا با امر پروردگار كه خطاب به پیامبر می‌فرماید:
    { یَا أَیُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَیْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ یَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ یَهْدِی الْقَوْمَ الْكَافِرِینَ ‏} (مائده/67).
    ای فرستاده (خدا، محمّد مصطفی!) هر آنچه‌از سوی پروردگارت بر تو نازل شده ‌است (به تمام و كمال و بدون هیچ گونه خوف و هراسی، به مردم) برسان (و آنان را بدان دعوت كن)، اگر چنین نكنی، رسالت خدا را (به مردم) نرسانده‌ای (و ایشان را بدان فرا نخوانده‌ای. چرا كه تبلیغ جمیع اوامر و احكام بر عهده تو است و كتمان جزء از جانب تو، كتمان كلّ بشمار است). خداوند تو را از (خطرات احتمالی كافران و اذیّت و آزار) مردمان محفوظ می‌دارد.
    ادعای شیعه با این آیه مخالف است و رسول ‎الله صلی الله علیه و آله و سلم به گواهی و تأیید پروردگارش از این اتهام پاك و مبرا است كه درباره‌ی ایشان می‌فرماید:
    لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِیزٌ عَلَیْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِیصٌ عَلَیْكُم بِالْمُؤْمِنِینَ رَؤُوفٌ رَّحِیمٌ ‏ (توبه/128).
    بیگمان پیغمبری (محمّد نام)، از خود شما (انسآنها) به سویتان آمده ‌است. هرگونه درد و رنج و بلا و مصیبتی كه به شما برسد، بر او سخت و گران می‌آید. به شما عشق می‌ورزد و اصرار به هدایت شما دارد و نسبت به مؤمنان دارای محبّت و لطف فراوان و بسیار مهربان است.
    خداوند متعال در این آیه، پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم را به حریص بودن بر هدایت امتش توصیف فرموده، به طوری که می‌خواهد نفع دنیوی و اخروی به ‌امتش برسد.([6])
    وقتی که ‌این قضیه نزد عام و خاص واضح و روشن است، هر كسی ذره‌ای ایمان داشته باشد، شك نمی‌كند كه پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم تمام احكام و دستورات خداوند را ابلاغ کرده و بر ابلاغ آنها به ‌امّت خود حریصتر بوده ‌است، همانگونه که ‌از جهاد و جان فدایی‌هایی كه برای هدایت مردم كرده و به صورت متواتر ثابت است و سخنان و اخباری كه‌ از ایشان روایت است، ما را به ‌این ‌یقین قطعی می‌رساند كه رسول ‎الله صلی الله علیه و آله و سلم در ابلاغ دستورات خداوند كوتاهی نكرده ‌است و اگر آنطور كه ‌ادعا می‌كنند، این نوشته ‌یا كاغذ آن قدر مهم بود كه ‌امّت را از گمراهی و اختلاف تا قیامت مصون نگه می‌داشت، نه دین و نه عقل تأخیر آن را تا آن وقت نامناسب جایز نمی‌داند و هیچ عقل سالمی‌این را نمی‌پذیرد، حتّی اگر تا آن وقت به تأخیر می‌افتاد باز هم به خاطر اختلاف صحابه آن راترك نمی‌كردند.([7]) و به هیچ عنوان نمی‌توان تصور كرد كه رسول ‎الله صلی الله علیه و آله و سلم امر پروردگارش را ترك كند و ناگفته بگذارد.
    حتّی اگر فرض كنیم پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم آن را تا آن وقت به تأخیر انداخته و به خاطر اختلاف صحابه و مصلحتی كه به نظرش رسید، باز هم به تأخیر افتاد، چه عاملی موجب شد كه بعداً آن را ننوشت، حال آنکه به صحّت ثابت است كه چند روز بعد از آن زنده بود و طبق روایات أنس كه در صحیحین آمده در روز دوشنبه وفات یافت([8])، حادثه‌ی اختلاف صحابه به ‌اتفاق شیعه و سنّی در روز پنج شنبه بوده ‌است([9]) و به اتفاق اهل سنت و روافض رسول ‎الله صلی الله علیه و آله و سلم آن كاغذ را ننوشت تا از دنیا رفت، بنابراین به خوبی روشن می‌شود كه ‌آن از امور دین نبوده که پیامبر مأمور به ‌ابلاغ آن باشد و طبق آیات قرآن خداوند دینش را كامل كرده ‌است و تمام نیازهای امّت بیان شده و آیات مذكور در «حجة الوداع» نازل شده بود، خداوند متعال در روزهای پایانی این حج چنین نازل فرمود:
    الْیَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِینَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَیْكُمْ نِعْمَتِی وَرَضِیتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِیناً (مائده/3).
    امروز (احكام) دین شما را برایتان كامل كردم و (با عزّت بخشیدن به شما و استوار داشتن گامهایتان) نعمت خود را بر شما تكمیل نمودم و اسلام را به عنوان آئین خداپسند برای شما برگزیدم.
    ابن تیمیه می‌گوید: آن چه رسول خدا می‌خواست بنویسد از مواردی نبود كه خداوند نوشتن‌ یا ابلاغ آن را در آن وقت بر پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم واجب كرده باشد، چرا كه ‌اگر چنین می‌بود بدون تردید پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم امر خداوند را ترك نمی‌كرد، البته مصلحتی بوده كه برای دفع اختلاف در مورد جانشینی ابوبكر می‌خواست بنویسد، امّا بعد از آن متوجّه شد اختلاف امری اجتناب ناپذیر است و قطعاً واقع خواهد شد([10])، به همین دلیل آنرا ننوشت. در جایی دیگر می‌گوید: داستان نامه‌ای كه می‌خواست بنویسد در روایات صحیحین توضیح داده شده و از عایشه روایت است که رسول خدا صلی الله علیه و آله و سلم فرمود: «ادعی ل اباک و أخاک حتّی اأکتب کتاباً، فإنّی أخاف أن‌یتمنی متمن و‌یقول قائل: أنا اولی، و‌یأبی الله و المومنون إلا أبابكر» ([11]): (ای عائشه پدر و برادرت را برایم صدا کن تا نامه‌ای بنویسم كه بیم آن دارم آرزو كننده‌ای آرزو كند و‌ یا كسی بگوید: من به خلافت سزاوارترم، در حالی كه خداوند و مؤمنان كسی را نمی‌پذیرند به جز ابوبكر).
    تا جایی كه بعد از ذكر روایت می‌گوید: پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم قصد كرد همان نامه‌ای را كه عائشه ‌یادآور شده ‌است بنویسید، امّا وقتی متوجّه شد اختلاف اجتناب ناپذیر است،‌ یقین كرد كه با نوشتن نامه هم اختلاف بر طرف نمی‌شود و خداوند مسلمانان را بر هر چه ‌اراده كرده ‌است جمع خواهد نمود، به همین دلیل فرمود: «ویأبی الله و المومنون ألا ابابكر» ([12]) (خداوند و مؤمنان كسی جز ابوبكر را قبول نمی‌كنند. امّا این كه در روایت آمده: «لن تصلوا بعدی» دهلوی در توضیح آن می‌گوید: گفته‌اند: اگر مسأله مربوط به امور دینی نبود، چرا فرمود: تا هرگز بعد از آن گمراه نشوید؟ جواب این است كه واژه‌ی «ضلال» مفاهیم مختلف دارد كه در اینجا منظور عدم خطر در تدبیر امور مملكت داری است و این كه مشركان را از جزیره‌العرب بیرون كنند و به هیئت‌های مهمان به همان صورتی كه پیامبر پاداش می‌داد پاداش بدهند، سپاه‌اسامه را برای انجام مأموریت بفرستند تا در انجام موارد فوق بعد از پیامبر منحرف نشوند، منظور این بوده نه ‌انحراف از دین. ابوبكر بعد از پیامبر موارد فوق را به مرحله‌ی اجرا گذاشت.([13])


    3- ابن تیمیه درباره‌ی این سخن ابن عباس: «مصیبت بزرگی بود كه نگذاشتند رسول خدا صلی الله علیه و آله و سلم آن نامه را بنویسند» ([14])می‌گوید: آری اینكه مانع نوشتن آن نامه شدند، مصیبت بزرگی بود و مصداق آن مصیبت، كسانی هستند كه در حقّانیت خلافت ابوبكر شك دارند و دیگر اینكه خلیفه بر حق كیست؟ بر هر كس پوشیده مانده، برایش مصیبت بزرگی است، چون اگر نامه‌ای نوشته می‌شد شک و تردید بر طرف می‌گردید، امّا برای کسانی كه معتقدند خلافت ابوبكر حق است، هیچ مصیبتی نیست.([15]) و این حقیقت زمانی بیشتر روشن می‌شود كه توضیحات ابن عباس در این باره را بعد از به وجود آمدن فرقه‌های هواپرست مانند: خوارج و روافض مورد تأمل قرار دهیم و ابن تیمیه ([16])و ابن حجر ([17]) این توضیحات را نقل كرده‌اند.


    4- اما ادعای آنها مبنی براینکه پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم می‌خواست در آن كاغذ موضوع خلافت و جانشینی علی را بنویسد، همانگونه که برخی از روافض بر این باورند كه قضیه نوشتن كاغذ هیچ تفسیر معقول دیگری جز این ندارد، در حقیقت این ادعا باطل است و هیچ اساسی ندارد. ابن تیمیه می‌گوید: آنانی كه معتقدند پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم قصد داشت در آن كاغذ بنویسد: علی بعد از من خلیفه‌است، به ‌اتفاق اهل سنّت گمراه هستند، چون به اعتقاد اهل سنّت ابوبكر بعد از پیامبر از تمام مسلمانان برتر و به خلافت شایسته‌تر بوده‌ است، امّا كسانی كه معتقدند علیt به خلافت شایسته‌تر بوده‌ است، چون ادعا می‌کنند که قبلاً پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم با نصّ صریح و آشکار جانشینی علی را اعلام کرده، دوباره ‌ادعای آنها مبنی بر اینکه می‌خواست در آن کاغذ در مورد جانشینی علی بنویسد، باطل است، چون نیازی به نوشتن آن كاغذ نبود كه قبل از این با نصی آشكار و معروف علی را به خلافت تعیین كرده بود.([18])
    امّا اینكه سیّدنا عمرt را مورد طعنه قرار می‌دهند و می‌گویند: ایشان رسول ‎الله صلی الله علیه و آله و سلم را متهم به هذیان گویی كرد و گفت: «انه‌یهجر»: (هذیان می‌گوید) و به درخواست پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم توجّه نكرد و گفت: «حسبنا كتاب الله»: (کتاب خدا برایتان کافی است) در پاسخ می‌گوییم: اوّل اینكه سیّدنا عمرt را متهم كرده‌اند كه گفته: پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم هذیان می‌گوید، این ادعا باطل است، چون لفظ «أهجر» كه به معنای هذیان است، اصلاً از سیّدنا عمر ثابت نشده که گفته باشد، بلكه كسی دیگر از حاضران در جلسه‌ آن را گفته و روایاتی كه در صحیحین آمده هیچ فردی را مشخص نكرده، فقط در این روایت آمده: «فقالوا: ماشآنهاهجر ».([19]) به همین صورت با صیغه‌ی جمع آمده نه مفرد، به همین دلیل علماء و صاحب نظران نپذیرفته‌اند كه ‌این سخن را سیّدنا عمر گفته باشد؛ ابن حجر می‌گوید: چنان به نظر می‌رسد كه ‌احتمال سوم قرطبی كه می‌گوید: احتمالاً‌ یكی از تازه مسلمانهایی كه در جلسه حضور داشت این حرف را زده باشد، درست است. در آن زمان معمول بود بر هر كس درد فشار می‌آورد، حرفهایش را نمی‌نوشتند و به جای نوشتن حرفها به خود بیمار بیشتر توجّه می‌كردند.


    دهلوی می‌گوید: از كجا ثابت است كه گوینده‌ این خبر عمر رضی الله عنه بوده، در حالی كه ‌اكثر روایات با صیغه جمع آمده ‌است.([20]) ثابت و صحیح همان است كه با لفظ سؤالی آمده «أهجر»: (آیا هذیان می‌گوید) بر خلاف برخی دیگر از روایات است كه با الفاظ «هجر،‌یهجر» این روایت و دیگر روایات به جز همان روایتی كه به صورت سؤالی آمده ‌از نظر محدثان و محققان و شارحان حدیث از جمله قاضی عیاض،([21]) قرطبی،([22])نووی([23]) و ابن حجر ([24]) مرجوح و غیر صحیح است. همه ‌این بزرگواران تصریح كرده‌اند كه ‌این عبارت به صورت استفهام انكاری در پاسخ كسی بوده كه می‌گفت: ننویسید.([25])
    قرطبی بعد از اینكه دلایل عصمت پیامبر از خطا در ابلاغ در تمام حالات را ذكر كرده، می‌گوید: این حقیقت در نزد تمام صحابه به صورت اصلی مسلّم ثابت بوده، بنابراین محال است که‌این گفته ‌آنها: «أهجر» از روی شك و تردید در زمان بیماری پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم بوده باشد، فقط آن سخن را برخی به صورت انكار، خطاب به كسی‌ یا كسانی گفتند كه در آوردن چرم و دوات برای نوشتن توقف كردند، گویا به كسی كه در آوردن قلم و كاغذ تأخیر می‌كرد، می‌گفتند: چگونه توقف می‌كنی؟ آیا گمان می‌كنی هذیان می‌گوید؟ توقف نكن، زود باش چون او فقط حق می‌گوید نه هذیان!([26]) از قرینه كلام به وضوح فهمیده می‌شود كه صحابه هذیان گویی را از پیامبر مطلقاً نفی می‌كنند و آنها این جمله را به صورت استفهام گفتند و هر كس - حتّی مخالفان - همه روایت صحیح را مورد تأمل قرار دهد، هرگز نمی‌تواند در این حقیقت شك كند، با این توضیح باطل و بی‌اساس بودن ادعای روافض آشكار می‌شود.([27])


    5-اما ادعای آنها مبنی بر اینکه سیّدنا عمر با رسول ‎الله صلی الله علیه و آله و سلم مخالفت كرد و گفت: كتاب خدا در نزد شماست و برای ما كافی است و از سخن پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم كه می‌خواست نوشته‌ای به جای گذارد، اطاعت نکرد؛ جواب این شبهه بی‌اساس این است كه عمر بن خطّاب و دیگر اصحابی که با ایشان هم‌رأی بودند، اینگونه فهمیده بودند كه فرموده‌ی پیامبر‏ صلی الله علیه و آله و سلم از باب ارشاد به ‌اصلح بوده ‌است و علماء و صاحب نظرانی مانند: قاضی عیاض،([28]) قرطبی،([29]) نووی ([30])و ابن حجر([31])به ‌این واقعیت اشاره كرده‌اند.
    وآنگهی بعد از آن صحت اجتهاد عمر رضی الله عنه به ‌اثبات رسید، چون رسول ‎الله صلی الله علیه و آله و سلم نوشتن آن را رها كرد و اگر واجب می‌بود، قطعاً رسول ‎الله صلی الله علیه و آله و سلم نوشتن آن را به خاطر اختلافشان ترك نمیكرد، چون ایشان هیچ امری را كه مأمور به تبلیغ آن بوده باشد، به خاطر مخالفت مخالفان ترك نكرده، لذا این ‌یكی دیگر از موافقات عمر t (مواردی كه حكم شریعت مطابق نظر عمر t بود) به حساب می‌آید و این كه گفته ‌است: كتاب خدا برای ما كافی است، ردّی است بر حرف كسی كه با سیّدنا عمر منازعه می‌كند، نه سخن و امر پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم . این سخن از آن قسمت سخن ایشان كه گفته‌ است: كتاب خدا در اختیار شماست، به خوبی روشن است، چون مورد خطاب جمع است و آن جمع مخالفان نظریه عمر بودند، از آنجایی كه عمرt فردی دوراندیش، با بصیرت، دارای نظریه‌ای محكم و استوار بوده، متوجّه شده بود كه ننوشتن آن بهتر است و این را بعد از آن گفت كه متوجّه شده بود كه ‌امر بر وجوب نیست و این سخن او برای مصلحتی شرعی رایج بوده كه علماء در توجیه‌ آن سخنانی گفته‌اند، از جمله: دلسوزی نسبت به پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم چون علیرغم شدّت بیماری، نوشتن مطالب برای ایشان مشكل بود و دلیل این مدعا آن است كه می‌گوید: درد بر رسول ‎الله صلی الله علیه و آله و سلم غلبه كرده‌است، به همین علّت ناپسند دانست كه رسول خدا صلی الله علیه و آله و سلم در آن حالت سخت به تكلیف و مشقّت بیفتد.([32]) و این در حالی بود كه همه‌ی آنان می‌دانستند خداوند متعال در قرآن فرموده‌است:
    مَّا فَرَّطْنَا فِی الكِتَابِ مِن شَیْءٍ (انعام/38)
    در كتاب هیچ چیز را فروگذار نكرده‌ایم (و همه‌چیز را ضبط و به همه چیز پرداخته‌ایم.)
    خداوند متعال می‌فرماید:
    وَنَزَّلْنَا عَلَیْكَ الْكِتَابَ تِبْیَاناً لِّكُلِّ شَیْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِینَ (نحل /89)
    و ما این كتاب (آسمانی) را بر تو نازل كرده‌ایم كه بیانگر همه‌چیز (امور دین مورد نیاز مردم) و وسیله هدایت و مایه رحمت و مژده‌رسان مسلمانان (به نعمت جاویدان ‌یزدان) است.
    امام نووی فرموده: در مورد این سخن سیّدنا عمر تمام علماء و شارحان حدیث اتفاق نظر دارند كه ‌از نشانه‌های درك بالا، فضایل و دقّت و رای او بوده ‌است.([33]) در هر حال موضعگیری سیّدنا عمر در نوشتن آن كاغذ، اجتهاد وی به شمار می‌آید و مجتهد در دین معذور و در حال مأجور است، به دلیل اینكه رسول ‎الله صلی الله علیه و آله و سلم می‌فرماید: «إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم اصاب فله ‌اجران و إذا حكم فاجتهد ثم اخطأ فله‌اجر»([34]): (هرگاه حاكم، حكمی‌نمود و در صدور حكمش اجتهاد كرد و خطا رفت به ‌او‌ یك پاداش داده خواهد شد). اگر چنین نیست چرا رسول ‎الله صلی الله علیه و آله و سلم عمر را که در حضورش اجتهاد كرد، گنه كار ندانست و مذمّت نكرد و حتی طبق خواسته‌ی عمر چیزی ننوشت. این گونه باطل بودن طعنه‌ی طعنه زنندگان به ‌اصحاب، در این حادثه ‌آشكار می‌گردد و پرده ‌از بی‌ارزش بودن ادعایشان برداشته می‌شود([35]).
    ------------------------------------------------------------------

    زیرنویس‌ها:
    [1] - المفهم لما أشكل، تلخیص کتاب مسلم 4/559.
    [2] - المفهم لما أشكل، تلخیص كتاب مسلم 4/559.
    [3] - بخاری، ش/4431.
    [4] - بخاری، ش/4119
    [5] - المفهم 4/559.
    [6] - تفسیر ابن كثیر 2/404.
    [7] - مختصر التحفة الاثنی عشریه/251، الانتصار للصحب و الآل/288-229.
    [8] - بخاری، ش /4448، مسلم، ش/419.
    [9] - الانتصار للصحب و الآل /229.
    [10] - منهاج السنة 6/316.
    [11] - مسلم، ش/2387.
    [12] - منهاج السنة 6/23،25.
    [13] - مختصر التحفة اثنی عشریه/251.
    [14] بخاری، ش/4432.
    [15] - منهاج السنة 6 /25.
    [16] - منهاج السنة 6/316.
    [17] - فتح الباری 1/209.
    [18] - منهاج السنة 6/25، الانتصار و الآل /281-282-283.
    [19] - بخاری، ش/4431.
    [20] - مختصر التحفه‌الأثنی عشریه /250.
    [21] - الشفاء، 2/886
    [22] - المفهم، 4/559.
    [23] - شرح صحیح مسلم،11/93.
    [24] - فتح الباری،8/133.
    [25] - الانتصار للصحب و الآل /228.
    [26] - المفهم، 4/559.
    [27] - الانتصار للصحب و الآل/،28 و این منبع از بهترین كتابهایی است كه در شبهات مطالعه كردم.
    [28] - الشفاء،2/887.
    [29] - المفهم(2/559).
    [30] - شرح مسلم،11/91.
    [31] - فتح الباری، 1/209.
    [32] - الشفاء،2/888
    [33] - شرح نووی بر مسلم 11/9، الانتصار للصحب و الآل /389-290 تا 292
    [34] - بخاری، /7352.
    [35] - الانتصار للصحب و الآل /294-295.

    ویرایش توسط طالب علم : ۱۳۹۰/۱۱/۰۳ در ساعت ۱۳:۳۹
    فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّه وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً
    پس هر گاه در امرى [دينى‏] اختلاف نظر يافتيد، اگر به خدا و روز بازپسين ايمان داريد، آن را به [كتاب‏] خدا و [سنت‏] پيامبر [او] عرضه بداريد، اين بهتر و نيك‏فرجام‏تر است.

  21. صلوات ها 2


صفحه 1 از 3 123 آخرین

اطلاعات موضوع

کاربرانی که در حال مشاهده این موضوع هستند

در حال حاضر 1 کاربر در حال مشاهده این موضوع است. (0 کاربران و 1 مهمان ها)

کاربرانی که این موضوع را مشاهده کرده اند: 0

هیچ کاربری در لیست وجود ندارد.

کلمات کلیدی این موضوع

اشتراک گذاری

اشتراک گذاری

مجوز های ارسال و ویرایش

  • شما نمیتوانید موضوع جدیدی ارسال کنید
  • شما امکان ارسال پاسخ را ندارید
  • شما نمیتوانید فایل پیوست کنید.
  • شما نمیتوانید پست های خود را ویرایش کنید
  •  
^

ورود

ورود