صفحه 1 از 5 123 ... آخرین
جهت مشاهده مطالب کارشناسان و کاربران در این موضوع کلیک کنید   

موضوع: برتری عقل مرد بر زن در قرآن؟؟!!

  1. #1

    عضویت
    جنسیت آبان ۱۳۸۸
    نوشته
    76
    حضور
    نامشخص
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    147

    برتری عقل مرد بر زن در قرآن؟؟!!




    در بیش از بیست تفسیر پایین که ذیل بخشی از آیه 34 سوره نساء آورده ام مفسران از قدیمی ترین زمانها تا عصر حاضر وجه برتری مرد بر زن را در درجه اول برتری عقلانی مرد بر زن می دانند و این مطلبی است که امروزه هیچ دلیل و بینه ای در روانشناسی و فیزیولوژی به نفع آن نیست. از سوی دیگر همین نگاه دست آویز نگاه مرد سالارانه دینداران شده است.
    1- آیا به راستی از نگاه اسلام مرد بر زن برتری عقلانی دارد؟
    2- اگر پاسخ منفی است چه عامل یا عواملی باعث شده است که مفسیرین ذیل حکم به برتری عقل مرد بر زن و در برخی موارد که خود خواهید خواند نظر به بهتر بودن مرد بر زن !! بدهند؟

    {ٱلرِّجَالُ قَوَّٰامُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَآ أَنْفَقُواْ مِنْ أَمْوَٰلِهِمْ } نساء 34

    1- تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن/ الطبرسي (ت 548 هـ):
    المعنى: لمَّا بيَّن تعالى فضل الرجال على النساء ذكر عقيبه فضلهم في القيام بأمر النساء فقال { الرجال قوَّامون على النساء } أي قيّمون على النساء مسلّطون عليهن في التدبير، والتأديب، والرياضة، والتعليم { بما فضّل الله بعضهم على بعض } هذا بيان سبب تولية الرجال عليهنّ، أي إنما ولاَّهم الله أمرهن لما لهم من زيادة الفضل عليهن بالعلم والعقلوحسن الرأي والعزم { وبما أَنفقوا من أموالهم } عليهنّ من المهر والنفقة، كل ذلك بيان علة تقويمهم عليهن وتوليتهم أمرهن.

    2- تفسير التبيان الجامع لعلوم القرآن/ الطوسي (ت 460 هـ):
    والمعنى: { الرجال قوّامون على النساء } بالتأديب والتدبير لما { فضل الله } الرجال على النساء فيالعقلوالرأي.

    3- تفسير الصافي في تفسير كلام الله الوافي/ الفيض الكاشاني (ت 1090 هـ):
    { (34) الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ } يقومون عليهن قيام الولاة على الرعية { بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ } بسبب تفضيله الرجال على النساء بكمال العقل وحسن التدبير ومزيد القوة في الأعمال والطاعات { وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ } في نكاحهن كالمهر والنفقة.
    في العلل عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلم" أنه سئل ما فضل الرجال على النساء فقال كفضل الماء على الأرض فبالماء تحيي الأرض وبالرجال تحيي النساء ولولا الرجال ما خلقت النساء " ثم تلا هذه الآية ثم قال ألا ترى إلى النساء كيف يحضن ولا يمكنهن العبادة من القذارة والرجال لا يصيبهم شيء من الطمث.

    4- تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة/ الجنابذي (ت القرن 14 هـ):
    { ٱلرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ } قائمون عليهنّ قيام الولاة على رعيتّهم مراقبون احوالهنّ مقيمون اعوجاجهنّ كأنّ المنظور كان بيان وجه استحقاق التّوارث بينهما فانّه وان كان مستفاداً من ذكر عقد الايمان لكن لظهور عقد الايمان فى الثّلاثة السّابقة كان يمكن اختفاء هذا ثمّ اتبعه ببيان آداب المعاشرة بين الازواج { بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ } بتفضيله الرّجال فى الجثّة والقوّة والادراك وحسن التّدبير وكمال العقل{ وَبِمَآ أَنْفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ } يعنى لهم فضيلة ذاتيّة وفضيلة عرضيّة بكلّ يستحقّون التّفضيل والتّسلّط فعليهم مراقبتهنّ وسدّ فاقتهنّ وقضاء حاجتهن وعليهنّ الانقياد وقبول نصحهم وحفظ غيبهم.

    5- تفسير الميزان في تفسير القرآن/ الطباطبائي (ت 1401 هـ):
    والمراد بما فضَّل الله بعضهم على بعض, هو ما يفضل ويزيد فيه الرجال بحسب الطبع على النساء, وهو زيادة قوة التعقل فيهم, وما يتفرع عليه من شدة البأس والقوة والطاقة على الشدائد من الأعمال ونحوها, فإن حياة النساء حياة إحساسية عاطفية مبنية على الرقة واللطافة, والمراد بما أنفقوا من أموالهم ما أنفقوه في مهورهن ونفقاتهن.

    6- تفسير جامع البيان في تفسير القرآن/ الطبري (ت 310 هـ):
    { ٱلرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى ٱلنِّسَاء }: الرجال أهل قيام على نسائهم في تأديبهن والأخذ على أيديهن، فيما يجب عليهنّ لله ولأنفسهم؛ { بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ }: يعني بما فضل الله به الرجال على أزواجهم من سوقهم إليهنّ مهورهنّ، وإنفاقهم عليهنّ أموالهم، وكفايتهم إياهن مؤنهن. وذلك تفضيل الله تبارك وتعالى إياهم عليهن، ولذلك صاروا قوّاماً عليهنّ، نافذي الأمر عليهنّ فيما جعل الله إليهم من أمورهنّ.

    7- تفسير الكشاف/ الزمخشري (ت 538 هـ):
    { قَوَّامُونَ عَلَى ٱلنّسَاءِ } يقومون عليهن آمرين ناهين، كما يقوم الولاة على الرعايا. وسموا قوّاماً لذلك. والضمير في { بَعْضَهُمْ } للرجال والنساء جميعاً، يعني إنما كانوا مسيطرين عليهن بسبب تفضيل الله بعضهم وهم الرجال، على بعض وهم النساء. وفيه دليل على أنّ الولاية إنما تستحق بالفضل، لا بالتغلب والاستطالة والقهر. وقد ذكروا في فضل الرجال: العقل، والحزم، والعزم، والقوّة، والكتابة ـ في الغالب، والفروسية، والرمي، وأنّ منهم الأنبياء والعلماء، وفيهم الإمامة الكبرى والصغرى، والجهاد، والأذان، والخطبة، والاعتكاف، وتكبيرات التشريق عند أبي حنيفة، والشهادة في الحدود، والقصاص، وزيادة السهم، والتعصيب في الميراث، والحمالة، والقسامة، والولاية في النكاح والطلاق والرجعة، وعدد الأزواج، وإليهم الانتساب، وهم أصحاب اللحى والعمائم { وَبِمَا أَنفَقُواْ } وبسبب ما أخرجوا في نكاحهنّ من أموالهم في المهور والنفقات.

    8- تفسير مفاتيح الغيب ، التفسير الكبير/ الرازي (ت 606 هـ):
    القوام؛ اسم لمن يكون مبالغا في القيام بالأمر، يقال: هذا قيم المرأة وقوامها للذي يقوم بأمرها ويهتم بحفظها. قال ابن عباس: نزلت هذه الآية في بنت محمد بن سلمة وزوجها سعد بن الربيع أحد نقباء الأنصار، فإنه لطمها لطمة فنشزت عن فراشه وذهبت إلى الرسول عليه الصلاة والسلام وذكرت هذه الشكاية، وأنه لطمها وأن أثر اللطمة باق في وجهها، فقال عليه الصلاة والسلام: " اقتصي منه ثم قال لها اصبري حتى أنظر " فنزلت هذه الآية: { ٱلرّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى ٱلنّسَاء } أي مسلطون على أدبهن والأخذ فوق أيديهن، فكأنه تعالى جعله أميرا عليها ونافذ الحكم في حقها، فلما نزلت هذه الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم:" أردنا أمراً وأراد الله أمرا والذي أراد الله خير "ورفع القصاص، ثم انه تعالى لما أثبت للرجال سلطنة على النساء ونفاذ أمر عليهن بين أن ذلك معلل بأمرين، أحدهما: قوله تعالى:{ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ }.
    واعلم أن فضل الرجل على النساء حاصل من وجوه كثيرة، بعضها صفات حقيقية، وبعضها أحكام شرعية، أما الصفات الحقيقية فاعلم أن الفضائل الحقيقية يرجع حاصلها الى أمرين: إلى العلم، وإلى القدرة، ولا شك أن عقول الرجال وعلومهم أكثر،ولا شك أن قدرتهم على الأعمال الشاقة أكمل، فلهذين السببين حصلت الفضيلة للرجال على النساء في العقل والحزم والقوة، والكتابة في الغالب والفروسية والرمي، وأن منهم الأنبياء والعلماء، وفيهم الإمامة الكبرى والصغرى والجهاد والأذان والخطبة والاعتكاف والشهادة في الحدود والقصاص بالاتفاق، وفي الأنكحة عند الشافعي رضي الله عنه، وزيادة النصيب في الميراث والتعصيب في الميراث، وفي تحمل الدية في القتل والخطأ، وفي القسامة والولاية في النكاح والطلاق والرجعة وعدد الأزواج، وإليهم الانتساب، فكل ذلك يدل على فضل الرجال على النساء.
    والسبب الثاني: لحصول هذه الفضيلة: قوله تعالى: { وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوٰلِهِمْ } يعني الرجل أفضل من المرأة لأنه يعطيها المهر وينفق عليها.



    9- تفسير الجامع لاحكام القرآن/ القرطبي (ت 671 هـ):
    قوله تعالى: { ٱلرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ } ابتداء وخبر، أي يقومون بالنفقة عليهن والذَّب عنهن؛ وأيضاً فإن فيهم الحكام والأمراء ومن يغزو، وليس ذلك في النساء. يقال: قوّام وقَيِّم. والآية نزلت في سعد بن الربيع نَشَزت عليه امرأته حبيبة بنت زيد بن خارجة بن أبي زهير فلطمها؛ فقال أبوها: " يا رسول الله، أفرشتهُ كريمتي فلطمهاٰ فقال عليه السلام: «لِتَقْتَصّ من زوجها». فانصرفت مع أبيها لتقتصّ منه، فقال عليه السلام: «ارجعوا: هذا جبريل أتاني» فأنزل الله هذه الآية فقال عليه السلام: «أردنا أمْرّاً وأراد الله غيره» " وفي رواية أُخرى؛" أردتُ شيئاً وما أراد الله خير "ونقض الحكم الأوّل.



    10- تفسير القرآن الكريم/ ابن كثير (ت 774 هـ):
    { ٱلرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ } أي: الرجل قيم على المرأة، أي: هو رئيسها وكبيرها، والحاكم عليها ومؤدبها إذا اعوجت، { بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ } أي: لأن الرجال أفضل من النساء، والرجل خير من المرأة، ولهذا كانت النبوة مختصة بالرجال، وكذلك الملك الأعظم.

    11- تفسير انوار التنزيل واسرار التأويل/ البيضاوي (ت 791 هـ):
    { ٱلرّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى ٱلنّسَاء } يقومون عليهن قيام الولاة على الرعية، وعلل ذلك بأمرين وهبي وكسبي فقال: { بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ } بسبب تفضيله تعالى الرجال على النساء بكمال العقل وحسن التدبير، ومزيد القوة في الأعمال والطاعات، ولذلك خصوا بالنبوة والإِمامة والولاية وإقامة الشعائر، والشهادة في مجامع القضايا، ووجوب الجهاد والجمعة ونحوها، والتعصيب وزيادة السهم في الميراث والاستبداد بالفراق. { وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوٰلِهِمْ } في نكاحهن كالمهر والنفقة.

    12- تفسير الجلالين/ المحلي و السيوطي (ت المحلي 864 هـ):
    { ٱلرِّجَالُ قَوَّامُونَ } مسلطون { عَلَى ٱلنِّسَآءِ } يؤدِّبونهن ويأخذون على أيديهِنَّ { بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ } أي بتفضيله لهم عليهن بالعلم والعقلوالولاية وغير ذلك { وَبِمَآ أَنفَقُواْ } عليهن { مِنْ أَمْوٰلِهِمْ فَٱلصَّٰلِحَٰتُ }.


    13- تفسير فتح القدير/ الشوكاني (ت 1250 هـ):
    قوله: { ٱلرّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى ٱلنّسَاء بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ } هذه الجملة مستأنفة مشتملة على بيان العلة التي استحق بها الرجال الزيادة، كأنه قيل: كيف استحق الرجال ما استحقوا مما لم تشاركهم فيه النساء؟ فقال: { ٱلرّجَالُ قَوَّامُونَ } الخ، والمراد: أنهم يقومون بالذب عنهنّ، كما تقوم الحكام والأمراء بالذبّ عن الرعية، وهم أيضاً يقومون بما يحتجن إليه من النفقة والكسوة والمسكن، وجاء بصيغة المبالغة في قوله: { قَوَّامُونَ } ليدّل على أصالتهم في هذا الأمر، والباء في قوله: { بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ } للسببية والضمير في قوله: { بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ } للرجال والنساء، أي: إنما استحقوا هذه المزية لتفضيل الله للرجال على النساء بما فضلهم به من كون فيهم الخلفاء والسلاطين والحكام والأمراء والغزاة، وغير ذلك من الأمور. قوله: { وَبِمَا أَنفَقُواْ } أي: وبسبب ما أنفقوا من أموالهم، وما مصدرية، أو موصولة، وكذلك هي في قوله: { بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ } و " من " تبعيضية، والمراد: ما أنفقوه في الإنفاق على النساء، وبما دفعوه في مهورهنّ من أموالهم، وكذلك ما ينفقونه في الجهاد، وما يلزمهم في العقل.



    14- تفسير القرآن/ الفيروز آبادي (ت817 هـ):
    { ٱلرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ } مسلطون على أدب النساء { بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعْضَهُمْ } الرجال بالعقل والقسمة في الغنائم والميراث { عَلَىٰ بَعْضٍ } يعني النساء { وَبِمَآ أَنْفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ } يعني بالمهر والنفقة التي عليهم دونهن.


    15- تفسير بحر العلوم/ السمرقندي (ت 375 هـ):
    { ٱلرّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى ٱلنّسَاءِ } يعني مسلطون في أمور النساء وتأديبهم { بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ } وذلك أن الرجل له الفضل على امرأته في إنفاقه عليها [ودفع الحق إليها] ويقال: إن الرجال لهم فضيلة في زيادة العقل والتدبير، فجعل لهم حق القيام عليهن بما لهم من زيادة عقل ليس ذلك للنساء.


    16- تفسير النكت والعيون/ الماوردي (ت 450 هـ):
    قوله تعالى: { الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النَّسَآءِ } يعني أهل قيام على نساءهم، في تأديبهن، والأخذ على أيديهن، فيما أوجب الله لهم عليهن. { بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ } يعني في العقلوالرأي. { وَبِمَآ أَنفَقُواْ مِنْ أِمْوَالِهِمْ } يعني به الصداق والقيام بالكفاية.

    17- تفسير معالم التنزيل/ البغوي (ت 516 هـ):
    { ٱلرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ } أي: مُسلّطون على تأديبهن، والقوّام والقيم بمعنى واحد، والقوّام أبلغ وهو القائم بالمصالح والتدبير والتأديب. { بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ } ، يعني: فضّل الرجال على النساء بزيادة العقل والدين والولاية.

    18- تفسير القرآن/ ابن عبد السلام (ت 660 هـ):
    { قَوَّامُونَ } عليهن بالتأديب، والأخذ على أيديهن فيما يجب عليهن لله ـ تعالى ـ ولأزواجهن. { بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ } الرجال عليهن فيالعقل والرأي. { وَبِمَآ أَنفَقُواْ } من الصداق والقيام بالكفاية.

    19- تفسير مدارك التنزيل وحقائق التأويل/ النسفي (ت 710 هـ):
    { ٱلرّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى ٱلنّسَاء } يقومون عليهن آمرين ناهين كما يقوم الولاة على الرعايا وسموا قواماً لذلك { بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ } الضمير في «بعضهم» للرجال والنساء يعني إنما كانوا مسيطرين عليهن لسبب تفضيل الله بعضهم ـ وهم الرجال ـ على بعض ـ وهم النساء ـبالعقل والعزم والحزم والرأي والقوة والغزو وكمال الصوم والصلاة والنبوة والخلافة والإمامة والأذان والخطبة والجماعة والجمعة وتكبير التشريق ـ عند أبي حنيفة رحمه الله ـ والشهادة في الحدود والقصاص وتضعيف الميراث والتعصيب فيه وملك النكاح والطلاق وإليهم الانتساب وهم أصحاب اللحى والعمائم. { وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوٰلِهِمْ } وبأن نفقتهن عليهم وفيه دليل وجوب نفقتهن عليهم.

    20- تفسير لباب التأويل في معاني التنزيل/ الخازن (ت 725 هـ):
    فقوله تعالى: { الرجال قوامون على النساء } أي متسلطون على تأديب النساء والأخذ على أيديهن قال ابن عباس: أمروا عليهن فعلى المرأة أن تطيع زوجها في طاعة الله والقوام هو القائم بالمصالح والتدبير والتأديب فالرجل يقوم بأمر المرأة ويجتهد في حفظها ولما أثبت القيام للرجال على النساء بيّن السبب في ذلك فقال تعالى: { بما فضل الله بعضهم على بعض } يعني أن الله تعالى فضل الرجال على النساء بأمور منها زيادة العقل والدين والولاية والشهادة والجهاد والجمعة والجماعات وبالإمامة لأن منهم الأنبياء والخلفاء والأئمة ومنها أن الرجل يتزوج بأربع نسوة ولا يجوز للمرأة غير زوج واحد ومنها زيادة النصيب في الميراث والتعصيب في الميراث وبيده الطلاق والنكاح والرجعة وإليه الانتساب فكل هذا يدل على فضل الرجل على النساء ثم قال تعالى: { وبما أنفقوا من أموالهم } يعني وبما أعطوا من مهور النساء والنفقة عليهن.

    21- تفسير غرائب القرآن و رغائب الفرقان/القمي النيسابوري (ت 728 هـ):
    فقال: { الرجال قوّامون } يقال: هذا قيم المرأة وقوّامها بناء مبالغة للذي يقوم بأمرها ويهتم بحفظها كما يقوم الوالي على الرعية ومنه سمي الرجال قوّاماً. والضمير في بعضهم للرجال والنساء جميعاً أي إنما كانوا مسيطرين عليهن بسبب تفضيل الله بعضهم - وهو الرجال - على بعض - وهم النساء. وقيل: وفيه دليل على أن الولاية إنما تستحق بالفضل لا بالتغلب والاستطالة والقهر. وذكروا في فضل الرجالالعقل والحزم والعزم والقوة والكتابة في الغالب والفروسية والرمي، وأن منهم الأنبياء والعلماء والحكماء، وفيهم الإمامة الكبرى وهي الخلافة، الصغرى وهو الاقتداء بهم في الصلاة، وأنهم أهل الجهاد والأذان والخطبة والاعتكاف والشهادة في الحدود والقصاص بالاتفاق وفي الأنكحة عند الشافعي، وزيادة السهم في الميراث والتعصيب فيه، والحمالة تحمل الدية في القتل الخطأ، والقسامة والولاية في النكاح والطلاق والرجعة وعدد الأزواج وإليهم الانتساب، وكل ذلك يدل على فضلهم، وحاصلهم يرجع إلى العلم والقدرة. ومنها سبب خارجيّ وذلك أنهم فضلوا عليهن بما أنفقوا أي أخرجوا في نكاحهن من أموالهم مهراً / ونفقة.


    22- تفسير نظم الدرر في تناسب الآيات والسور/ البقاعي (ت 885 هـ):
    { الرجال قوامون } أي قيام الولاة { على النساء } في التأديب والتعليم و كل أمر ونهي، وبين سببي ذلك بقوله: { بما فضل الله } أي الذي له الحكمة البالغة والكمال الذي لا يدانى، هبة منه وفضلاً نم غير تكسب { بعضهم } وهم الرجال، في العقل والقوة والشجاعة، ولهذا كان فيهم الأنيباء والولاة والإمامة الكبرى والولاية في النكاح ونحو ذلك من كل أمر يحتاج إلى فضل قوة في البدن والعقل والدين { على بعض } يعني النساء.

    23- تفسير الوجيز/ الواحدي (ت 468 هـ):
    { الرجال قوَّامون على النساء } على تأديبهنَّ والأخذ فوق أيديهنَّ { بما فضَّل الله } الرِّجال على النِّساء بالعلم، والعقل، والقوَّة في التَّصرف، والجهاد، والشَّهادة، والميراث { وبما أنفقوا } عليهنَّ { من أموالهم } أَي: المهر والإِنفاق عليهنَّ.

    24- التفسير الكبير / للإمام الطبراني (ت 360 هـ):
    الرجالُ مُسَلَّطُونَ على أدب النِّساء بالحقِّ، والقوَّامُونَ الْمُبَالِغُونَ بالقيامِ عليهنَّ بتعليمهنَّ وتأديبهنّ وإصلاحِ أمورهن، وقولهُ تعالى: { بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ } أي جَعَلَ اللهُ ذلك للرجالِ بفضلِهم على النساء في العقلِ والرَّأي، وَقِيْلَ: بزيادةِ الدِّين واليقينِ، وَقِيْلَ: بقوة العبادةِ والجهادِ، وَقِيْلَ: بالجمُعة والجماعةِ وبإنفاقِهم أموالِهم في الْمُهُور وأقْوَاتِ النساءِ.
    ویرایش توسط زنده ی بیدار : ۱۳۸۸/۰۸/۲۳ در ساعت ۱۸:۵۶
    ادعا های بزرگ، به شواهد و مدارک بزرگ نیاز دارند.
    کارل ساگان

  2. صلوات ها 5


  3.  

  4. #2

    عضویت
    جنسیت شهريور ۱۳۸۸
    نوشته
    2,644
    حضور
    1 روز 12 ساعت 38 دقیقه
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    11247



    این شبهه ای که اوردید برای سایت گفتگو (که از سایتهای بی خدایان )می باشد که اولین بار توسط یکی از مدیران آن سایت مطرح گردید که پاسخ آن به شرح زیر می باشد

    شبهه نقصان عقلزن
    یکی دیگر از شبهاتی که از دیر باز، حول محور زن و شخصیت وی مطرح بوده، شبهه نقصان عقلزن می باشد . این شبهه آن چنان فراگیر گردیده که از بین خود زنان نیز موافقانی پیدا نموده است . بدین معنا که این شبهه برای برخی از زنان هم که از آگاهی کافی برخوردار نیستند، قابل پذیرش شده است .
    مطلبی که ذکر آن ضروری می باشد این است که این شبهه را عده ای یا از روی ناآگاهی و یا به عمد، از خطبه معروف امیرالمؤمنین ( علیه السلام) برداشت نموده و در جامعه گسترش داده اند . در قسمتی از این خطبه که پس از جنگ جمل ایراد شده، چنین آمده است:
    «معاشر الناس! ان النساء ... نواقص العقول ... و اما نقصان عقولهن فشهادة امراتین کشهادة الرجل الواحد ...» (1)
    این خطبه که در نگاه بدوی در نکوهش زنان ایراد شده است، در جوامع علمی و دانشگاهی مورد بحث و بررسی قرار گرفته و نظرات مختلفی پیرامون آن ابراز شده است . پرسشی که در این زمینه وجود دارد، این است که آیا زنان واقعا عقلشان کم است و در مقایسه با مردان، قوه درک و فهم شان ناقص است؟
    و آیا این مطلب با آیات قرآنی که زن و مرد را در مساله تفکر و خرد، به یک اندازه مسؤول دانسته، تناقضی ندارد؟
    برای پاسخ به این سؤال و بسیاری پرسش های دیگر، پرداختن به نکاتی چند، قابل اهمیت می نماید:
    معانی عقل

    راغب در «مفردات » می فرماید: «اصل عقل، امساک، نگهداری و منع چیزی است . عقل به دو چیز گفته می شود: نخست به قوه ای که آماده قبول دانش است و این همان چیزی است که اگر در انسان نباشد، تکلیف از او برداشته می شود و در احادیث از این عقل تمجید شده است . و دوم به علمی که انسان بوسیله این قوه کسب می کند، عقل می گویند و این همان چیزی است که قرآن کافران را به خاطر تعقل نکردن، مذمت کرده است .» (2)
    ابن منظور در «لسان العرب » می نویسد:
    «عقل، مخالف حمق است، و گفته شده عاقل کسی است که نفس خود را حبس کرده و آن را از هوی و هوس دور نگه داشته است ... و عقل را عقل نامیده اند، چون صاحبش را از افتادن در مهلکه ها دور نگه می دارد و گفته شده که عقل وسیله ای است که انسان را از سایر حیوانات جدا می کند .» (3)
    معنای عقلدر آیات و روایات

    آن چه از آیات قرآنی و روایات معصومین ( علیهم السلام) برمی آید، این است که عقل، چیزی است که انسان به وسیله آن حق را فهمیده و به آن عمل می نماید . پس در فرهنگ دین آن که درست درک نمی کند، عاقل نیست و کسی که درک می کند و عالم است، ولی به علمش عمل نمی کند نیز عاقل نیست .
    هنگامی که خداوند درقرآن کافران را سرزنش می کند، به این دلیل است که آنان تعقل نمی کنند و درک صحیحی از حق و حقیقت ندارند، و آن گاه که عالمان بی عمل را مورد نکوهش قرار می دهد، از کاستی و عدم تعقل آنان یاد می کند .
    در اینجا، به عنوان نمونه، به دو آیه اشاره می نماییم: «ام تحسب ان اکثرهم یسمعون او یعقلون ان هم الا کالانعام بل هم اضل سبیلا» ; (4) آیا می پنداری که بیشتر آن ها می شنوند یا تعقل می کنند، اما آن ها جز مانند حیوانات نیستند، بلکه از آن ها گمراه ترند .
    - «اتامرون الناس بالبر و تنسون انفسکم و انتم تتلون الکتاب افلا تعقلون » ; (5) آیا مردم را به نیکی دعوت می کنید، اما خودتان را فراموش می نمایید . با این که شما کتاب را می خوانید، آیا نمی اندیشید؟
    همچنین از جمیع روایاتی که در مورد عقل نقل گردیده است، استفاده می گردد که مراد از عقل، همان قوه تشخیص و ادراک و وادار کننده انسان به نیکی و بازدارنده او از شر و فساد است .
    امام جعفر صادق ( علیه السلام) می فرمایند: «العقل ما عبد به الرحمن و اکتسب به الجنان » ; (6) عقل چیزی است که به وسیله آن خدا پرستش شود و بهشت به واسطه آن به دست آید .
    انواع عقل

    1 - عقل نظری: مراد از عقل نظری، قوه ای است که متکفل درک انسان از جهان واقع است .
    2 - عقل عملی: عقل عملی به معنای درک حسن و قبح اشیاء است . به عبارت دیگر، به کمک عقل عملی می توان خیر را از شر تشخیص داد .
    3 - عقل ابزاری: قدرت برنامه ریزی برای رسیدن به هدف مطلوب را عقل ابزاری یا عقل معاش می گویند .
    درعقل عملی و نظری، هیچ تفاوتی بین زن و مرد نیست و هر دو به یکسان از این دو نوع عقل بهره ورند . اگر تفاوتی بین زن و مرد از نظر عقلی باشد، در مورد عقل ابزاری است . که این خود نیز جای بسی تامل دارد; چرا که زنان بسیاری هستند که درعقل ابزاری نیز، برمردان پیشقدم اند .
    علاوه بر آن، عقل ابزاری، مایه تقرب به خدا نیست; زیرا این عقل بیشتر مربوط به امور اجرایی و مسائل سیاسی می شود . و این نشانه آن نیست که اگر کسی در مسائل مدیریتی سیاسی، اقتصادی، علمی و ... عقل بیشتر و قوه درک وسیعتری داشت، به خدا نزدیک تر است .
    علامه جوادی آملی در این باره می فرمایند: «آن عقلی که ممکن است درمرد بیش از زن باشد، عقل علوم سیاست و کارهای اجرایی است و اگر کسی در مسائل سیاسی و اجرایی عاقل تر و خردمندتر بود، نشانه آن نیست که به خدا نزدیک تر است . چه بسا همین هوش سیاسی یا علمی او را به جهنم بکشاند . چه بسا مردی در علوم اجرایی بهتر از زن بفهمد، اما توان تعدیل و عقال کردن غرایز خویش را نداشته باشد .» (7)
    البته در مورد نقصان عقلزن و خطبه 80 امیرالمؤمنین علی ( علیه السلام)، دیدگاه ها و نظرات مختلفی بیان شده است که در این مجال به برخی از آنان می پردازیم:
    نظریه اول: منظور از «نواقص العقول » در خطبه، فرد خاصی است که در جنگ جمل حضور داشته و مسبب این غائله بوده است . (8)
    نقد و بررسی:

    این دیدگاه به چند دلیل درست به نظر نمی رسد: اولا: روایت نهج البلاغه، مشتمل بر تعلیل عام و ضمیر جمع مؤنث است، لذا نمی توان آن را بر شخص خاص حمل کرد .
    ثانیا: حضرت علی ( علیه السلام) مقامش اولی از این است که اقدامات فتنه گرانه یک فرد را بهانه ای برای بیان یک حکم عام کرده باشد .
    ثالثا: درباره نقصان عقلزن، روایات دیگری نیز وارد گردیده و این منحصر به نهج البلاغه نیست . (9)
    نظریه دوم: منظور از نقصان عقل، کاستی تعقل است، نه کمبود قوه عقل .
    به این ترتیب که مرد و زندر بهره مندی از قوه عقل یکسان هستند، اما به دلیل غلبه احساسات و عواطف مادری و همسری درزن، جنبه تعقلزندر مقایسه با مرد کمتر است . و احساسات قوی زنانه در بهره گیری از عقل، گاه به مثابه مانع عمل می کند . (10)
    نقد و بررسی:

    هر چند این نظریه تا حدودی قابل پذیرش است، اما نمی تواند دلیل تام باشد، زیرا آیات فراوانی وجود دارد که در جنبه تعقل، مرد و زن را به یک اندازه مسؤول می داند . (11) و خطابات شارع مقدس در این زمینه نسبت به زن و مرد مساوی است .
    نظریه سوم: نقص عقلدرزنان پدیده ای اجتماعی و فرهنگی است; نه پدیده ای تکوینی . (12)
    توضیح این که نقص عقلزنان، در کلام امام علی ( علیه السلام)، پدیده ای مربوط به شرایط خاص اجتماعی است . صاحبان این دیدگاه معتقدند که مردان در به وجود آوردن محیط نامناسب برای رشد عقلی زنان نقش داشته اند . لذا با تغییر شرایط اجتماعی می توان این کاستی را جبران کرد .
    نقد و بررسی:

    اولا: اگر بپذیریم که زن و مرد اختلاف استعدادی ندارند و تفاوت عقلی میان دو جنس به تاثیرات اجتماعی باز می گردد، شریعت اسلام باید راهی برای اصلاح این حالت و ارتقای زنان به وضعیتی برابر با مردان پیشنهاد می کرد، نه آن که با احکام و مقررات خود بر استمرار این وضعیت صحه گذارد .
    علامه طباطبایی در مخالفت با این دیدگاه می فرماید: «از اشکالاتی که متوجه این رای است، آن است که اجتماع از قدیمی ترین عهد پیدایشش، به تاخر زن از مرد، دربرخی امور قضاوت کرده است و اگر طبیعت مرد و زن مساوی بود، خلاف این حکم دست کم دربرخی زمان ها ظاهر می شد . مؤید این اشکال آن است که تمدن غرب با تمام عنایتی که بر پیش بردن زن دارد، نتوانسته مرد و زن را مساوی کند و پیوسته نتیجه سنجش ها موافق نظر اسلام در تقدم مردان برزنان در امر حکومت و قضاوت و جنگ است .» (13)
    ثانیا: نقصان آگاهی های اجتماعی و آشنا نبودن به پیچیدگی روابط اجتماعی، غیر از نقصان عقل است و نمی توان این دو را مترادف هم دانست; چرا که این مطلب، تنها نشان دهنده نقصان اطلاعات اجتماعی زن است، نه نقصان عقل و تعقل .
    در زمینه نقصان عقول زنان، دیدگاه های مختلف دیگری نیز وجود دارد که ایرادهایی بر آن ها وارد است . و ما به همین مقدار بسنده می نماییم .
    حال باید دید دیدگاه صحیح و قابل قبول در این باب چیست؟
    در شرع مقدس، عقل حداقل دو کاربرد دارد:
    الف: به معنی فهم و ادراک: (14) که در این جنبه، زن و مرد اشتراک دارند و حکمت پروردگار ایجاب می کند که این گونه باشد; زیرا چنان که گذشت، خداوند در آیات متعددی زن و مرد را به یک اندازه به تعقل و فهمیدن، دعوت می نماید . و اگر زنان از فهم و درک کمتری نسبت به مردان برخوردار بودند، این خطابات نسبت به زنان لغو بود; زیرا خداوند آن ها را به چیزی موظف کرده که در اختیار آنان نیست، و مسلم است که خدای حکیم از لغوگویی منزه است .
    بنابراین، زن و مرددر این جنبه هیچ تفاوتی ندارند .
    ب) تدبیر و مدیریت:

    یکی از جنبه های عقل، تدبیر و اندیشه در امور مدیریتی است . و این همان جنبه و کاربردی است که در فرمایش حضرت علی ( علیه السلام) از نقص و ضعف آن سخن به میان آمده است; چرا که به جهت مصالحی، جنبه تدبیری عقلدرزنان ضعیف تر است . به همین دلیل، بعضی امور مثل سرپرستی خانه به مرد واگذار شده است . که از میان این مصالح، می توان به قوی بودن احساسات و عواطف درزنان اشاره کرد . و این نه تنها کاهش ارزشی نیست، بلکه خود، امتیازی بزرگ برای زنان به شمار می آید; چرا که همین عواطف رقیق زنانه است که در بسیاری موارد، از جنایات و فجایع، جلوگیری نموده است .
    علاوه بر آن، پشت سر هر مرد بزرگی، مهر و عطوفت مادری دلسوز یا همسری مهربان قرار گرفته است، که اگر چنین نبود، جرم و جنایت دنیا را فرا می گرفت و انواع بیماری های روحی، روانی و اخلاقی در جهان عمومیت پیدا می کرد .
    دلیل شهادت دو زن:

    در مورد این که چرا زن به تنهایی نمی تواند شهادت بدهد و شهادت دو زنبرابر با شهادت یک مرد است؟ باید بگوییم که بین رؤیت وقایع بین زن و مرد هیچ تفاوتی نیست، چون هر دو از این حس به طور مساوی برخوردارند، و هیچ یک بر دیگری برتری ندارد .
    اما به دلیل این که محل محاکمه و دادگاه محل تشنج، التهاب و درگیری است و زن نیز دارای احساسات و عواطف رقیق می باشد، به راحتی می توان، با اندکی گریه، قسم خوردن، احساسات او را تحریک نمود . لذا شارع مقدس شهادت یک زن را کافی ندانسته و برای این که زن دچار تحریک عواطف و در نتیجه، بیراهه رفتن در امر شهادت نشود، مکمل دیگری بر او از جنس خودش قرار داده است تا این خلا جبران شود .
    به همین علت، آن گاه که حضرت علی ( علیه السلام) می فرماید: «ان النساء نواقص العقول » ، دلیل آن را نیز بیان نموده و شهادت دو زن که مساوی با شهادت یک مرد است را منشا این نقصان می داند .
    و همان گونه که آمد، این نقصان از ارزش زنان هیچ نمی کاهد . همان گونه که نقص مرددر زمینه سهم در دستگاه خلقت، نقص ارزشی برای او محسوب نمی گردد; زیرا همان گونه که می دانیم، سهم مرددر ایجاد و رویاندن بذر انسانی بسیار کمتر از زنان است; چرا که زندر دستگاه خلقت، با تمام موجودیتش، در اجرای فرمان الهی، انسانی را در بطن خویش می پروراند و در این زمینه برمردبرتری دارد .
    بنابراین، معنای «نقص عقل » در فرمایش حضرت علی ( علیه السلام)، «ضعیف بودن جنبه تدبیری عقلدرزنان می باشد» و این هیچ ربطی به فضیلت یا عدم فضیلت زن و مرد ندارد، بلکه ضعیف بودن این جنبه درزنان، در مقابل با قوی بودن احساسات و عواطف در آن ها یک فضیلت به حساب می آید . و اگر مرددر این جنبه قوی تر از زن است، در مقابل از عاطفه و احساس کمتری برخوردار است . لذا هیچ کدام از این ها معیار برتریزنبرمرد یا مردبرزن نیست .
    پی نوشت ها:
    1 - خطبه 80، نهج البلاغه .
    2 - راغب اصفهانی، مفردات الفاظ القرآن، ماده عقل .
    3 - ابن منظور; لسان العرب، ج 9، ص 326 .
    4 - فرقان/44 .
    5 - بقره/44 .
    6 - اصول کافی، ج 1، کتاب عقل و جهل، ص 12 و 11 .
    7 - آیت الله جوادی آملی، زندر آینه جلال و جمال، ص 251 .
    8 - نصرت الله جمالی، زندر نهج البلاغه، ص 19 .
    9 - ر . ک: من لایحضره الفقیه، ج 3، ص 391 و ر . ک: وسائل الشیعه، ج 2، ص 344 .
    10 - ر . ک: فاطمه علایی رحمانی، زن از دیدگاه نهج البلاغه، ص 118 و 117 .
    11 - زخرف/3، بقره/164 و 171، حدید/17، یونس/100، انفال/22، ملک/10 و ... .
    12 - قاسم امین، تحریر المرئه، ص 17 و مهدی مهریزی، زن، ص 44 .
    13 - علامه طباطبایی، تفسیر المیزان، ج 2، ص 389 .
    14 - ابن منظور، لسان العرب، ج 9، ص 326 .

  5. صلوات ها 7


  6. #3

    عضویت
    جنسیت آبان ۱۳۸۸
    نوشته
    76
    حضور
    نامشخص
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    147



    جناب گمنام ارجمند
    قبل از هر چیز مایلم نکته ای اخلاقی را متذکر شوم.
    در صورتی که مطلبی را تمام و کمال از جایی بدون کم و کاست در جایی دیگر نقل می کنید ولی منبع آن را ذکر نمی کنید قائدتا تصور بر این این که شما خود آن مطلب را نوشته اید حال آن که چنین نبوده است و شما مرتکب سرقت ادبی شده اید. بنابراین خواهشمندم من بعد منبع نوشته خود را ذکر کنید و مهمتر از آن این کانون ظاهرا محل گفتمان دینی است. قرار است در باب موضوعات دینی بحث و گفتگو شود نه این که کپی پیست کنیم. من مطالبی را که کپی پیست کرده اید خوانده ام. ولی اینجا قرار است با شما که مخاطب من هستید بحث کنم و آن پاسخها را مورد نقد و انتقاد قرار دهم. بنابراین خواهشمندم به این نکات توجه کافی مبذول دارید.
    منبع نوشته شما:
    http://www.hawzah.net/hawzah/Magazin...=3705&id=19639
    آن چه نوشتید تقریبا بی ربط بود با آن چه من پرسیده بودم و مطالبی که ارائه داده بودم و حاصل تحقیقات خودم بود. بحث آن قسمت از نهج البلاغه را می توان در جایی جداگانه پی گیری کرد. این جا قرار است در باب تفسیر یکی از آیات قرآن بحث شود. من بیش از بیست تفسیر ارائه دادم که در اکثریت قریب به اتفاق آنها عقل مرد را بیش از زن دانسته بودند. از قدیمی ترین زمانها تا عصر حاضر. از مفسران خاصه تا مفسرین عامه.
    دو پرسشی که مطرح کردم چنین بودند:
    1- آیا به راستی از نگاه اسلام مرد بر زن برتری عقلانی دارد؟
    2- اگر پاسخ منفی است چه عامل یا عواملی باعث شده است که مفسرین ذیل حکم به برتری عقل مرد بر زن و در برخی موارد که خود خواهید خواند نظر به بهتر بودن مرد بر زن !! بدهند؟
    بنابراین اگر قصد دارید در این باب گفتگو کنیم نخست تفاسیر ارائه شده را بدقت بخوانید سپس پرسشهای مطرح شده را پاسخ دهید.
    موفق باشید.
    ویرایش توسط زنده ی بیدار : ۱۳۸۸/۰۸/۲۳ در ساعت ۲۲:۲۹
    ادعا های بزرگ، به شواهد و مدارک بزرگ نیاز دارند.
    کارل ساگان

  7. صلوات ها 2


  8. #4

    عضویت
    جنسیت شهريور ۱۳۸۸
    نوشته
    2,644
    حضور
    1 روز 12 ساعت 38 دقیقه
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    11247



    نقل قول نوشته اصلی توسط زنده ی بیدار نمایش پست ها
    جناب گمنام ارجمند
    قبل از هر چیز مایلم نکته ای اخلاقی را متذکر شوم.
    در صورتی که مطلبی را تمام و کمال از جایی بدون کم و کاست در جایی دیگر نقل می کنید ولی منبع آن را ذکر نمی کنید قائدتا تصور بر این این که شما خود آن مطلب را نوشته اید حال آن که چنین نبوده است و شما مرتکب سرقت ادبی شده اید. بنابراین خواهشمندم من بعد منبع نوشته خود را ذکر کنید و مهمتر از آن این کانون ظاهرا محل گفتمان دینی است. قرار است در باب موضوعات دینی بحث و گفتگو شود نه این که کپی پیست کنیم. من مطالبی را که کپی پیست کرده اید خوانده ام. ولی اینجا قرار است با شما که مخاطب من هستید بحث کنم و آن پاسخها را مورد نقد و انتقاد قرار دهم. بنابراین خواهشمندم به این نکات توجه کافی مبذول دارید.
    منبع نوشته شما:
    http://www.hawzah.net/hawzah/magazin...=3705&id=19639
    آن چه نوشتید تقریبا بی ربط بود با آن چه من پرسیده بودم و مطالبی که ارائه داده بودم و حاصل تحقیقات خودم بود. بحث آن قسمت از نهج البلاغه را می توان در جایی جداگانه پی گیری کرد. این جا قرار است در باب تفسیر یکی از آیات قرآن بحث شود. من بیش از بیست تفسیر ارائه دادم که در اکثریت قریب به اتفاق آنها عقل مرد را بیش از زن دانسته بودند. از قدیمی ترین زمانها تا عصر حاضر. از مفسران خاصه تا مفسرین عامه.
    دو پرسشی که مطرح کردم چنین بودند:
    1- آیا به راستی از نگاه اسلام مرد بر زن برتری عقلانی دارد؟
    2- اگر پاسخ منفی است چه عامل یا عواملی باعث شده است که مفسرین ذیل حکم به برتری عقل مرد بر زن و در برخی موارد که خود خواهید خواند نظر به بهتر بودن مرد بر زن !! بدهند؟
    بنابراین اگر قصد دارید در این باب گفتگو کنیم نخست تفاسیر ارائه شده را بدقت بخوانید سپس پرسشهای مطرح شده را پاسخ دهید.
    موفق باشید.

    سلام خدمت شما دوست عزیز

    در مورد مطلبی که فرمودید منبع ر وبیان کنم اولا تمامی مطالب منابعش زیر ان است سایت حوزه هم خودش از ان منابع استفاده کرده است بعدشم چشم از این بعد منابعم قرار میدهم

    بعدشم دوست عزیز این سایت برای این بنا نشده که سوالات تکراری پاسخ داده شود اینگونه اگر بود در مرکز ملی پاسخگوئی بیش از 200 هزار پرسش می باشد اگر قرار باشد دوباره پرسیده شود و دوباره روی انها بحث شود که خب کاری عبث انجا م گرفته شده است پس حرفتان منطقی نمی باشد این مطالب ر وکه شما فرمودید تحقیق کردید ادعائی بیش نیست تماما در سایت زندیق و تالار گفتگو در حدود 2 سال پیش مطرح گردیده این حرفتون هم که کذب می باشد اما جواب سوال شما کامل در همان پست داده شد اگر جائیش مبهمه بفرمائید براتون توضیح بدهم البته بهتره قبلش خودتون سرچ کنید اگر جوابتون ر وپیدا نکردید مطرح کنید که بعد نگوئید کپی پیسته!!!
    ویرایش توسط گمنام : ۱۳۸۸/۰۸/۲۴ در ساعت ۱۳:۰۹

  9. صلوات ها 2


  10. #5

    عضویت
    جنسیت آبان ۱۳۸۸
    نوشته
    76
    حضور
    نامشخص
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    147



    [FONT=Tahoma]
    نقل قول نوشته اصلی توسط [/FONT
    گمنام;2700]

    نقل قول نوشته اصلی توسط [/FONT

    در مورد مطلبی که فرمودید منبع ر وبیان کنم اولا تمامی مطالب منابعش زیر ان استسایت حوزه هم خودش از ان منابع استفاده کرده است بعدشم چشم از این بعد منابعم قرارمیدهم

    با سلام
    آن چیزی که شما منبع نامیده اید ارجاعات درونی مقاله است نه منابع. منظور من ازمنابع منبع کل مقاله است.مسلما شما مقاله را بر اساس آن ارجاعات درونی مقاله ننوشته اید وشخصی دیگر نوشته و به آن ارجاعات ارجاع داده است. ارجاعات درونی متن نمی توانند بصورت خودکار در کنار هم جمع شوند و مقاله را تشکیل دهند. باید شخصی باشد که زحمت کشیده و این مقاله را تنظیم کرده باشد. و آن شخص شما نبوده اید. بنابراین اخلاق ایجاب می کنید که آدرس منبع خود را ذکر کنید. دیگر بیش از این نمی توانم توضیح واضحات بدهم.

    [FONT=Tahoma]
    نقل قول نوشته اصلی توسط [/FONT
    گمنام;2700]
    نقل قول نوشته اصلی توسط [/FONT

    بعدشم دوست عزیز این سایت برای این بنا نشده که سوالات تکراری پاسخ داده شوداینگونه اگر بود در مرکز ملی پاسخگوئی بیش از 200 هزار پرسش می باشد اگر قرار باشددوباره پرسیده شود و دوباره روی انها بحث شود که خب کاری عبث انجا م گرفته شده استپس حرفتان منطقی نمی باشد این مطالب ر وکه شما فرمودید تحقیق کردید ادعائی بیش نیستتم اما در سایت زندیق و تالار گفتگو در حدود 2 سال پیش مطرح گردیده این حرفتون هم کهکذب می باشد اما جواب سوال شما کامل در همان پست داده شد اگر جائیش مبهمه بفرمائیدبراتون توضیح بدهم البته بهتره قبلش خودتون سرچ کنید اگر جوابتون ر وپیدا نکردیدمطرح کنید که بعد نگوئید کپی پیسته!!!

    شما فکر می کنید هر سوالی که پرسیده شد و پاسخ آن داده شد کار تمام است؟ فکر میکنید آن پاسخ بصورت تمام و کمال از عهده آن سوال و به قول شما آن شبهه برآمده است؟ اگرچنین بود که دیگر باب بحث و گفتگو بسته می شد.
    مسلم بدانید آن پاسخها قانع کننده نبوده است که دوباره پرسیده شده است.
    شما صرفا عنوان تاپیک را دیده اید و متن پست را نخوانده سراسیمه بدنبال پاسخ گشته اید و مرتکب کپی پیست شده اید.
    منظور من از تحقیق گرد آوری بخشهایی از تفاسیر مختلف ( بیش از بیست تفسیر ) بود . همچنین آن دو سوال را خصوصا سوال دوم را اصلا جواب نداده اید ( یعنی جواب نداده اند).
    بنابراین خواهشمندم به دقت تفاسیر ارائه شده را بخوانید و به دو سوال پاسخ بدهید

    ویرایش توسط زنده ی بیدار : ۱۳۸۸/۰۸/۲۴ در ساعت ۲۳:۵۴
    ادعا های بزرگ، به شواهد و مدارک بزرگ نیاز دارند.
    کارل ساگان

  11. #6

    عضویت
    جنسیت شهريور ۱۳۸۸
    علاقه
    تاریخ
    نوشته
    444
    حضور
    نامشخص
    دریافت
    7
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    2100



    با سلام به زنده بیدار بنده جدا از این بحث از مجموع سوالاتی که در انجمنهای مختلف از شما دیده ام یک نصیحت دوستانه به شما دارم و ان اینکه هر گاه کسی پاسخ شما را داد بدون بهانه گیری از ان استقبال نمایید در این سایت کسی ادعا نکرده من این متن را نوشته ام بلکه اینجا سایت پرسش و پاسخ است نه اینکه سایت مقالات که با توجه به حق تالیف باشد ما در این سایت پاسخ دوستان پرسشگر را از هر جایی به شرط انکه متقن و همراه با منابع باشد عرضه نماییم همانطور که اگر در جایی کسی از شما پرسشی بنماید به دنبال پاسخ مناسب در هر جایی باشد می گردید وقطعا خود شما هم ادعا ندارید که این پرسشها و سوالهای شما ناشی از اندیشه شما بوده اگر چنین بود شما سوالی را مطرح می کردید که تاکنون کسی نپرسیده باشد در حالی که اگر سوالات شما در اینترنت جستجو شود دهها سایت است که ان سوال را مطرح کرده اند و دهها سایت هم به ان جواب داده اند و شما نهایتا با اندکی تغییر در متن انرا مطرح کرده اید اگر با دید شما نگاه کنیم من حق دارم بپرسم که شما این سوال را چرا در حالی که اندیشه دیگران بوده سرقت نموده اید و بدون ذکر نام کسی که این شبه را اختراع نموده ان را پرسیده اید
    اگر در این سایت شما جواب سوالی را دریافت نموده ایدبرای ما کفایت می نماید چون ما ادعای تالیف پاسخها را نداریم و جواب را گاهی از کتب اندیشمندان و گاهی از مقالات دیگران که در این موضوع کار کرده اند نقل می کنیم بله اگر شخص حقیقی یا حقوقی گفته باشد نقل قول بدون ذکر منبع جایز نیست ما اخلاقا متعهدیم که ان منبع را ذکر کنیم
    دوست عزیز قطعا بدانید امروزه کسی وقت ندارد در همه این موضوعات و شبهات به تنهایی تحقیق نموده جواب کامل ارایه کند بلکه از اندیشه های دیگران استفاده می کنیم تا جوابها علمی تر و محققانه تر باشد
    ان شائ الله که همواره ما به دنبال هدایت باشیم و هرگاه حق را یافتیم بدون تعصب و بهانه جویی ان را پذیرا باشیم

    ویرایش توسط صدر : ۱۳۸۸/۰۸/۲۵ در ساعت ۱۹:۱۰

  12. صلوات ها 8


  13. #7

    عضویت
    جنسیت آبان ۱۳۸۸
    نوشته
    76
    حضور
    نامشخص
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    147



    نقل قول نوشته اصلی توسط حسین نمایش پست ها
    بلکه اینجا سایت پرسش و پاسخ است نه اینکه سایت مقالات که با توجه به حق تالیف باشد ما در این سایت پاسخ دوستان پرسشگر را از هر جایی به شرط انکه متقن و همراه با منابع باشد عرضه نماییم همانطور که اگر در جایی کسی از شما پرسشی بنماید به دنبال پاسخ مناسب در هر جایی باشد می گردید
    نکته اول این که همچنان که بارها گفته ام و شما مسلمانان به یمن قرآن آن را نادیده می گیرید این است که به حقوق دیگران احترام بگزاریم. اگر هم مطلبی را تمام و کمال کپی پیست کردیم در انتهای آن آدرسی را که مقاله را از آنجا گرفته ایم ذکر کنیم. آیا این سخن نامعقولی است؟؟؟ کجایش نامعقول است؟ بفرمایید
    نکته دوم این است که فکر می کنید اگر در جایی پاسخی به پرسشی داده شده است از جانب همفکران شما آن پاسخ درست و صحیح است و منطقی. ولی اگر پاسخی بر آن پاسخ از سوی غیر همفکران شما بر آن نوشته شد آن پاسخ معیوب نارسا و مغلطه کاری است. این فرض اشتباهی است و آشکارا مملو از تعصب و عاری از روح حقیقت جویی است.
    نکته سوم این که اگر من پاسخ شما را نپذیرفتم و آن را نقد کردم آن را حمل بر غرض و مرض داشتن من و بی دانشی من و حقیقت گریزی من و هزار انگ دیگر می کنید. آیا این رویه ای اخلاقی و معقول است؟؟
    نکته چهارم این که فکر می کنیم این متون کپی پیست شده و به اصطلاح پاسخ را تنها شما یافته اید و من ناتوانم که در اینترنت جستجو کنم و اینها را بیابم. دوست من! من اکثر قریب به اتفاق این پاسخ ها را خوانده ام و آنها را فاقد پاسخ صحیح و متقن یافته ام. اگر یافته بودم که دیگر دلیلی نداشت این همه مطلب در نقد آنها بنویسم.
    نقل قول نوشته اصلی توسط حسین نمایش پست ها
    وقطعا خود شما هم ادعا ندارید که این پرسشها و سوالهای شما ناشی از اندیشه شما بوده اگر چنین بود شما سوالی را مطرح می کردید که تاکنون کسی نپرسیده باشد در حالی که اگر سوالات شما در اینترنت جستجو شود دهها سایت است که ان سوال را مطرح کرده اند و دهها سایت هم به ان جواب داده اند و شما نهایتا با اندکی تغییر در متن انرا مطرح کرده اید اگر با دید شما نگاه کنیم من حق دارم بپرسم که شما این سوال را چرا در حالی که اندیشه دیگران بوده سرقت نموده اید و بدون ذکر نام کسی که این شبه را اختراع نموده ان را پرسیده اید
    این بخش از پاسخ شما حاوی مغالطه منطقی " تو هم همینطور است" است. در یکی از روایتهای این مغالطه فرد بجای این که نشان دهد کار اشتباهی را که مرتکب شده نادرست و خطا بوده است درصدد بر می آید نشان دهد فرد مقابل نیز همان خطا یا شبیه به آن را مرتکب شده است. به بیان دیگر به دنبال شریک جرم می گردد.
    من اگر سوالی می پرسم هستم که توضیح دهم. هستم که انتقاد کنم و سوال را بسط دهم و شواهد و مدارک نشان دهم. نه مانند فردی هستم که متون کپی پیست شده را که خود هم بدرستی نخوانده به سوی مقابل پرتاب کنم. در ثانی شما اصلا و ابدا متوجه سوال من نشدید. سخن من این بود که به شهادت تفاسیر ارائه شده ( که تقریبا فهمیده ام که ظاهرا سواد برخی به عربی فهمی آنها قد نمی دهد) عقل زن را بیش از عقل مرد عنوان کرده اند. تفاسیر موجود است از شیعه تا سنی. از قدیمی ترین زمانها تا کنون. سوال این است که چرا این مفسرین به چنین نتیجه ای رسیده اند؟ چه عامل یا عواملی آنها را به چنین نتیجه گیری سوق داده است؟ آیا متون کپی پیست شده حاوی پاسخ به این سوال بود؟ دقیقا نشانم دهید.
    نقل قول نوشته اصلی توسط حسین نمایش پست ها
    اگر در این سایت شما جواب سوالی را دریافت نموده ایدبرای ما کفایت می نماید چون ما ادعای تالیف پاسخها را نداریم و جواب را گاهی از کتب اندیشمندان و گاهی از مقالات دیگران که در این موضوع کار کرده اند نقل می کنیم بله اگر شخص حقیقی یا حقوقی گفته باشد نقل قول بدون ذکر منبع جایز نیست ما اخلاقا متعهدیم که ان منبع را ذکر کنیم
    دوست عزیز قطعا بدانید امروزه کسی وقت ندارد در همه این موضوعات و شبهات به تنهایی تحقیق نموده جواب کامل ارایه کند بلکه از اندیشه های دیگران استفاده می کنیم تا جوابها علمی تر و محققانه تر باشد
    پاسخ در بخش اول داده شد. یک آدرس دهی ساده چه بار گرانی بر شما وارد می سازد که اینچنین دست به دامان توجیهات و مغالطات شده اید؟
    عجبا
    ویرایش توسط زنده ی بیدار : ۱۳۸۸/۰۸/۲۵ در ساعت ۲۰:۱۹
    ادعا های بزرگ، به شواهد و مدارک بزرگ نیاز دارند.
    کارل ساگان

  14. #8

    عضویت
    جنسیت مهر ۱۳۸۸
    علاقه
    مطالعه و تفکر
    نوشته
    5,135
    حضور
    59 روز 23 ساعت 23 دقیقه
    دریافت
    8
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    15170

    راهنما در پاسخ به زندۀ بیدار در بحث برتری عقل مرد بر زن




    بنام خدا

    با سلام

    پاسخ سؤال شما در وجه اجمال به تقریر زیر است:

    قوامیت مردان بر زنان در آیه ی 34 سوره ی بقره، "الرجال قوامون علی النساء" به معنای سلطه، زورگویی و اجحاف مردان نسبت به زنان نیست، بلکه همان گونه که لغت شناسان و به تبع آنان بیشتر مفسران گفته اند، واژه ی "قوام" به معنای سرپرستی، کارپردازی و نگهبانی است. از آن جا که خانواده یک واحد کوچک اجتماعی است، طبیعی است که – مانند یک اجتماع بزرگ – رهبری و سرپرستی واحدی را می طلبد. بنابراین، این مسئولیت به جهاتی و به لحاظ خصوصیاتی که در مردان وجود دارد،- نظیر 1. غلبه ی قدرت تفکر مرد بر نیروی عاطفه و احساسات او، 2. داشتن بنیه و نیروی جسمی بیشتر در جهت دفاع از حریم خانواده، 3. تعهد مالی در برابر زن و فرزندان نسبت به پرداخت هزینه های زندگی -، به عهده ی مرد گذاشته شده است.

    قرآن کریم، قوامیت را تنها در دایره ی عدالت و رضای خدا مجاز می داند و در پیشگاه خدای متعال، تنها ملاک و معیار برتری تقواست، نه جنسیت.

    در فرهنگ قرآن قوامیت مرد، کوچک ترین زمینه ای را برای تسلط، استبداد و تعدی باقی نمی گذارد. این توهم که آیه ی فوق زمینه ی تعدی و تسلط مردان بر زنان را باعث می شود، شاید به جهت عدم تبیین معنای قوام در تحقیقات و پژوهش های قرآنی باشد.

    اگر مطلب روشن است که البته چنین است فبهاالمراد و اگر مبهم است، تفصیل آن نیز به کثرت موجود.

    موفق باشید ...

    منبع: اسلام کوئست
    ویرایش توسط صدیق : ۱۳۸۸/۰۸/۲۵ در ساعت ۲۲:۴۲ دلیل: فونت
    برتری عقل مرد بر زن در قرآن؟؟!!

  15. صلوات ها 7


  16. #9

    عضویت
    جنسیت آبان ۱۳۸۸
    نوشته
    76
    حضور
    نامشخص
    دریافت
    0
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    147



    دوست گرامی
    پاسخ سوال مرا نداده اید بلکه نظر رایج را دوباره گویی کرده اید.
    من می پرسم چگونه این مفسرین به این نتیجه رسیده اند که عقل مرد بیش از زن است؟؟ چگونه؟
    نکته ی دیگر این که اگر در خانواده ای زنی مدیر و مدبر و فهمیده و باسواد بود که نان آور خانواده هم بود و در مقابل شوهری داشت فاقد صفات مذکور. در این حالت قوامیت با زن است یا مرد؟؟
    خواهش می کنم شفاف و صریح پاسخ دهید.
    ویرایش توسط زنده ی بیدار : ۱۳۸۸/۰۸/۲۵ در ساعت ۲۲:۵۹
    ادعا های بزرگ، به شواهد و مدارک بزرگ نیاز دارند.
    کارل ساگان

  17. صلوات ها 2


  18. #10

    عضویت
    جنسیت مهر ۱۳۸۸
    علاقه
    مطالعه و تفکر
    نوشته
    5,135
    حضور
    59 روز 23 ساعت 23 دقیقه
    دریافت
    8
    آپلود
    0
    گالری
    0
    صلوات
    15170

    راهنما پاسخ به سؤال زندۀ بیدار در بارۀ آیۀ الرجال قوامون علی النساء




    نقل قول نوشته اصلی توسط زنده ی بیدار نمایش پست ها
    دوست گرامی
    پاسخ سوال مرا نداده اید بلکه نظر رایج را دوباره گویی کرده اید.
    من می پرسم چگونه این مفسرین به این نتیجه رسیده اند که عقل مرد بیش از زن است؟؟ چگونه؟
    نکته ی دیگر این که اگر در خانواده ای زنی مدیر و مدبر و فهمیده و باسواد بود که نان آور خانواده هم بود و در مقابل شوهری داشت فاقد صفات مذکور. در این حالت قوامیت با زن است یا مرد؟؟
    خواهش می کنم شفاف و صریح پاسخ دهید.

    بنام خدا

    با سلام

    پیش از آنکه به ارائۀ پاسخ شما بپردازم ذکر مقدمه ای را لازم می دانم:

    قرآن کریم زنان و مردان را دو گروه از انسان ها می شناسد که از گوهر و جان یگانه آفریده شده اند. در آموزه های قرآنی، انسانیت یک نوع است که مرد و زن هر دو به یک اندازه و به گونه ای برابر از آن برخوردارند. قرآن در این باره می فرماید: "خلقکم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها..."(1) شما را از یک نفس آفرید و همسرش را از همان نفس خلق کرد.

    در جائی دیگر فرموده است: "هوالذی خلقکم من نفس واحدة و جعل منها زوجها...".(2) اوست خدایی که شما را از یک نفس آفرید و از همان نفس همسر او را خلق کرد.

    همچنین، در مهم ترین شاخصه ی انسانی؛ یعنی تعقل و خردورزی، زنان و مردان سهم و بهره ای یکسان و برابر دارند. "قل هو الذی أنشاکم و جعل لکم السمع و الابصار و الأفئده".(3) بگو! او کسی است که شما را آفرید و برای شما گوش و چشم و قلب قرار داد. مفسران و دانشمندان مسلمان "افئده" در آیه ی فوق را به معنای اندیشه که بشر را از دیگر جانوران متمایز می سازد، گرفته اند.(4)

    از طرفی در قرآن، اقتدار، سلطه و امتیازی که به نفع زن اعتبار شده، همسنگ آن چیزی است که به نفع مرد لحاظ شده است، هرچند ممکن است در پاره ای از مصادیق تفاوت هایی دیده شود، مانند حق نفقه که مرد ملزم به رعایت آن است و حق تبعیت زن در سکونت و...؛ زیرا قرآن می فرماید: "و لهن مثل الذی علیهن...".(5) برای زنان حقوقی است، مانند آنچه برایشان است. مفسران از این آیه تساوی حقوق زن و مرد را استنباط کرده اند.(6)

    واقعیت این است که در قرآن موردی وجود ندارد که در آن به صورت واضح از برتری حقوقی یا فضیلت موهبتی، خارج از دایره ی اراده و اختیار انسان به "درجه" تعبیر شده باشد، بلکه واژه ی "درجه" یا "درجات" به مقام و جایگاه دنیوی یا اخروی ای اشاره دارد که اراده و عمل انسان زاینده آن باشد.(7) "لکل درجات مما عملوا".(8) برای همه، منزلت هایی است که ناشی از کارهای آنان است.

    اما در پاسخ سؤال اول شما گفتنی است: مسأله آنگونه که شما نظر مفسران را دسته بندی نموده و برتری مرد بر زن را نتیجه گرفته اید نیست، مطالب زیر که حاوی چند نکته است؛ موید این مطلب و مبین واقعیتی است به خلاف آنچه شما برداشت نموده اید:

    اول) قوام، در نگاه اهل لغت به معنای کارپردازی و محافظت و نگهبانی است. قیام گاهی به معنای محافظت (تکیه گاه بودن) و اصلاح می آید و از همین قبیل است سخن خداوند که می فرماید: "الرجال قوامون علی النساء"،(9) مردان قوام بر زنان هستند.(10) "قام الرجل علی المرأة صانها و قام بشأنها". قوامیت مرد بر زن؛ یعنی او را حفظ نمود و به امور او پرداخت.(11)

    مفسران قرآن کریم نیز اکثراً به نقل این دیدگاه مشترک لغت شناسان پرداخته اند و "قوام" در آیه ی "الرجال قوامون علی النساء" را به معنای سرپرست، نگهبان و کارپرداز گرفته اند. از باب نمونه به دو مورد اشاره می شود. "قوام اسم است برای کسی که با جدیت به کاری می پردازد. وقتی گفته می شود، این قیم زن است، مراد کسی است که به کار او می پردازد و به نگه داری او اهتمام می ورزد".(12)

    "کلمه ی قیم به معنای آن کسی است که مسئول قیام به امر شخص دیگر است و کلمه ی قوام و قیام مبالغه در همین معناست".(13)

    بنابراین، با توجه به جایگاه و منزلت زن در دین اسلام و با توجه به معنایی که برای قوام بیان شد، از آیه ی "الرجال قوامون علی النساء" می توان چنین برداشت کرد که آیه در بیان رهبری و سرپرستی واحد و منظم – در خانواده – با توجه به مشورت ها و مسئولیت های لازم است، نه در صدد تشریع و تجویز استبداد، سلطه و اجحاف نسبت به زنان.(14)

    دوم) در مسئله ی قوامیت مردان بر زنان دو نگاه متفاوت وجود دارد:

    الف- نگاهی که معتقد است قیومیت مردان بر زنان در حوزه و محدوده ی منزل به خاطر مزایایی است که در مردان از حیث جنسیت وجود دارد؛ یعنی برای این که زندگی به نحو احسن اداره شود لازم است که هر یک از زن و مرد به لحاظ استعدادی که دارند وظیفه ی خاصی را بر دوش بکشند و در واقع از این جهت شوهر بر همسر قیومیت دارد و در نظام خانواده سرپرستى از آن مردان است.(15)

    به هر حال خداوند مردم را با استعدادهای مختلف و شرایط گوناگون آفرید و اگر همه ی مردم در یک سطح از استعداد و قدرت می بودند نظام هستی متلاشی می شد؛ زیرا کارهای دنیا گوناگون است و کارهای گوناگون استعدادهای مختلف را طلب می کند، لذا تفاوت باید وجود داشته باشد. اختلاف بین زن و مرد به همین جهت است. البته این تفاوت معیار فضیلت و برتری هیچ قشری بر دیگری نیست. وقتی زن در مقابل مرد و مرد در مقابل زن به عنوان دو صنف مطرح است هرگز مرد قیم زن نیست و زن هم تحت سلطه ی مرد نیست. بنابراین، آنچه مورد تفاوت است مایه ی امتیاز نیست و آنچه که مورد امتیاز است، مایه ی تفاوت نیست. پس طبق این نگاه آیه ی 34 سوره ی نساء، در بیان یک وظیفه ای است که قرآن به عهده ی مردان گذاشته است نه در مقام بیان معیار و ملاک برتری و فضیلت.(16)

    ب- نگاه دیگر در این موضوع آن است که صنف مردان بر صنف زنان قیومیت دارند، و این قیومیت منحصر به شوهر نسبت به همسر نیست، بلکه حکمی است که صادر شده برای نوع مردان بر نوع زنان، البته در جهات عمومی که عامه ی مردان در آن جهات بر نوع زنان قیومیت دارند، مانند حکومت و قضاوت که حیات جامعه بستگی به آنها دارد. قوام این دو مسئولیت بر نیروی تعقل است که در مردان بالطبع بیشتر و قوی تر است تا در زنان.(17) البته طبق این نگاه، قوام بودن مردان بر زنان به معنای سلب آزادی زن و سلب استقلال او در حفظ حقوق فردی و اجتماعی نیست.

    سوم) نتیجۀ حاصله عبارت از آنست که درباره ی قوامیت مردان باید گفت: این قوامیت ، گونه ای از گونه های سازماندهی زندگی زناشویی است که مرد را متصدی شؤون زن کرده است. از طریق مسئولیت مالی وی بر خانواده و از خلال پاره ای از ویژگی های درونی که مرد را از زن در سطحی متمایز می دارد که قدرت وی را در رویارویی با موقعیت ها بیشتر می کند. سپردن این وظیفه و مسئولیت به مردان نه دلیلی است بر برتری و فضیلت انسانی آنان و نه سبب امتیاز اخروی آنان است؛ چراکه اسلام در مسیر تکامل هیچ تفاوتی میان زن و مرد قایل نیست و پیمودن مسیر تکامل و رسیدن به مقام قرب الاهی، با تعقل، تقوا و عمل صالح امکان پذیر است و تنها ملاک و معیار و برتری در پیش گاه خدای متعال تقواست نه جنسیت.

    بنابراین، در فرهنگ قرآن قوامیت مرد کوچک ترین زمینه ای را برای تسلط، استبداد و تعدی باقی نمی گذارد. این توهم که آیه ی فوق زمینه تعدی و سلطه مردان بر زنان را باعث می شود، شاید به جهت عدم تبیین معنای قوام در تحقیقات و پژوهش های قرآنی باشد.

    در پاسخ به سؤال آخر شما مبنی بر اینکه "اگر در خانواده ای زنی مدیر و مدبر و فهمیده و باسواد بود که نان آور خانواده هم بود و در مقابل شوهری داشت فاقد صفات مذکور، در این حالت قوامیت با زن است یا مرد؟؟" گفتنی است:

    از آن جا که خانواده یک واحد کوچک اجتماعی است، طبیعی است که – مانند یک اجتماع بزرگ – رهبری و سرپرستی واحدی را می طلبد. بنابراین، این مسئولیت به جهاتی و به لحاظ خصوصیاتی که در مردان وجود دارد، نظیر غلبه ی قدرت تفکر مرد بر نیروی عاطفه و احساسات وی، داشتن بنیه و نیروی جسمی بیشتر در جهت دفاع از حریم خانواده و تعهد مالی در برابر زن و فرزندان نسبت به پرداخت هزینه های زندگی، به عهده ی مرد گذاشته شده است.

    البته در مواردی نیز ممکن است زنانی در زمینه های ذکر شده بر مردان امتیاز داشته باشند، ولی قوانین به موارد جزئی نظر ندارد، بلکه نوع و کلیت را در نظر می گیرد و بدون شک از نظر کلی مردان نسبت به زنان برای سرپرستی خانواده آمادگی بیشتری دارند.

    از پیامبر گرامی اسلام (ص) درباره ی برتری مردان بر زنان سؤال شد، آن حضرت فرمود: "فضیلت مرد بر زن مثل فضیلت آب نسبت به زمین است، با آب زمین زنده می شود و با مردان زندگی زنان به نشاط و شادابی و زایندگی می رسد." (18) آن گاه پیامبر آیه ی "الرجال قوامون علی النساء" را تلاوت فرمود. امام صادق (ع) نیز در این باره می فرماید: "من سعادة الرجل ان یکون القیم علی عیاله"(19) و قوامیت بر خانواده نشانه سعادت مرد است.

    طبق این دو روایت اگر مسئولیت قوامیت به دوستی در محیط خانواده انجام پذیرد، موجب نشاط، طراوت و سلامت زندگی است. از اینرو چه بسا در شرایطی که روحیۀ نشاط و بالندگی و سلامت در زندگی حاکم بوده و زن نیز واجد خصوصیات و امتیازات لازم برای مدیریت و تلاش مضاعف در خانواده باشد، مسئولیت های بزرگی در امور داخلی و بیرونی خانه با توافق طرفین به زن واگذار شود و یا در مواردی به دلایلی، مرد بعنوان سرپرست خانواده، قدرت انجام و پیگیری وظایف و مسئولیت های خانواده را نداشته باشد، بدون شک، به طور طبیعی این مسئولیت ها به همسر خانواده (در صورت توانائی و امکان زوجه) واگذار می شود کما اینکه در موارد بسیاری بدلیل نقصان یا عدم توانائی و بی کفایتی مرد، زن امور مدیریتی و مسئولیت های بیرونی و درونی خانه را بعهده گرفته است.

    اما چنانکه گفتیم قوانین اسلام، به موارد جزئی نظر ندارد، بلکه نوع و کلیت را در نظر می گیرد. و قانون کلی در نظر اسلام، همان قوامیت، سرپرستی و مسئولیت دار بودن مرد نسبت به زن است.(20)

    موفق باشید ...


    پاورقی______________________________________ _____

    1 . زمر، 6.
    2. اعراف، 189.
    3. ملک، 23.
    4. ابن خلدون، عبدالرحمن، مقدمه ی ابن خلدون، ج 2، ص 860.
    5. بقره، 228.
    6. علامه در تفسیر المیزان می فرماید: آنچه عدالت اجتماعى اقتضا دارد و معناى تساوى را تفسير مى‏كند اين است كه در اجتماع ، هر صاحب حقى به حق خود برسد ، و هر كس به قدر وسعش پيش برود، نه بيش از آن، پس تساوى بين افراد و بين طبقات تنها براى همين است كه هر صاحب حقى، به حق خاص خود برسد، بدون اين كه حقى مزاحم حق ديگرى شود، و يا به انگيزه ی دشمنى و يا تحكم و زورگوئى يا هر انگيزه ديگر به كلى مهمل و نا معلوم گذاشته شود، و يا صريحا باطل شود، و اين همان است كه جمله ی: و لهن مثل الذى عليهن بالمعروف و للرجال عليهن درجة ... ، به آن بيانى كه گذشت، به آن اشاره مى‏كند، چون جمله ی نامبرده در عين اين كه اختلاف طبيعى بين زنان و مردان را مى‏پذيرد، به تساوى حقوق آن دو نيز تصريح مى‏كند.(ترجمه ی الميزان، ج 2، ص 415 )؛ برای اطلاع از دیدگاه های مفسران اهل سنت نگاه کنید به: ابن کثیر، تفسیر القرآن العظیم، ج 3، ص 506؛ رشید رضا، تفسیر المنار، ج 2، ص 268 – 297.
    7. پژوهش های قرآنی، ش 25-26، سال 1380، ص 153.
    8. انعام، 132.
    9. نساء، 34.
    10. ابن منظور، لسان العرب، ج 11، واژه ی قوم.
    11. سعید الخواری، اقرب الموارد، واژه ی قوم.
    12. فخر رازی، تفسیر کبیر، ج 10، ص 88.
    13. طباطبائی، محمد حسین، المیزان، (ترجمه فارسی)، ج 4، ص 542.
    14. تفسیر نمونه، ج 3، ص 411- 416.
    15. تفسير نمونه، ج 3، ص 370- 371.
    16. جوادی آملی، عبدالله، زن در آئینه ی جلال و جمال، ص 364 – 369.
    17. طباطبائی، سید محمد حسین، المیزان، ج 4، ذیل آیه ی 34 سوره ی نساء، ص 343 – 347.
    18. کاشانی، فیض، تفسیر صافی، ج 1، ص 448.
    19. وسائل الشیعة، ج 15، ص 251.
    20. به نقل از سایت اسلام کوئست با حذف و اضافات و تغییرات.






    ویرایش توسط صدیق : ۱۳۸۸/۰۸/۲۶ در ساعت ۱۰:۰۳ دلیل: فونت و فاصلۀ خطوط
    برتری عقل مرد بر زن در قرآن؟؟!!

  19. صلوات ها 7


صفحه 1 از 5 123 ... آخرین

اطلاعات موضوع

کاربرانی که در حال مشاهده این موضوع هستند

در حال حاضر 1 کاربر در حال مشاهده این موضوع است. (0 کاربران و 1 مهمان ها)

موضوعات مشابه

  1. آیا این مورد هم حق تالیف و چاپ محسوب میشه؟؟
    توسط binammm در انجمن حقوق چاپ، تأليف و...
    پاسخ: 7
    آخرين نوشته: ۱۳۹۲/۰۵/۱۳, ۱۳:۱۹
  2. چرا شیعیان به حدیث ثقلین عمل نمی کنند؟؟!!
    توسط عمر فاروق در انجمن شیعه شناسی
    پاسخ: 79
    آخرين نوشته: ۱۳۹۲/۰۳/۲۴, ۱۹:۳۹
  3. روزه مستحبی و روزه قضا باهم ؟؟
    توسط H a n a در انجمن متفرقه
    پاسخ: 2
    آخرين نوشته: ۱۳۹۲/۰۲/۱۱, ۱۴:۰۲
  4. پاسخ: 1
    آخرين نوشته: ۱۳۹۲/۰۱/۳۰, ۱۸:۴۸
  5. ساخت فلزیاب چه حکمی داره؟؟
    توسط maedeh-r در انجمن ساير موارد
    پاسخ: 4
    آخرين نوشته: ۱۳۹۲/۰۱/۱۱, ۱۶:۳۰

کاربرانی که این موضوع را مشاهده کرده اند: 1

اشتراک گذاری

اشتراک گذاری

مجوز های ارسال و ویرایش

  • شما نمیتوانید موضوع جدیدی ارسال کنید
  • شما امکان ارسال پاسخ را ندارید
  • شما نمیتوانید فایل پیوست کنید.
  • شما نمیتوانید پست های خود را ویرایش کنید
  •  
^

ورود

ورود